احمد الجعارات ابو عبدالله من بلدة سويمه في الاغوار الوسطى والذي كان موظفا في سبعينات القرن الماضي في وزراة السياحة بدأ بعد زواجه بتسمية أولاده العشرة من ذكور واناث بأسماء ملوك وأمراء بني هاشم وقال: نحن تربينا على حب الهاشميين من الملك المؤسس وحتى اليوم وهذا علمونا عليه آبائنا الذين اخلصوا للهاشميين ونحن على هذا النهج وأضاف ابو عبدالله ان هذا الانتماء والحب ترجمة واقعنا من خلال تسمية أولادي واحفادي بأسماء نعتز بها من العائلة الهاشمية وانا اليوم لدي ٢٩ من الأبناء والاحفاد يقيمون معي في سويمه في الاغوار الوسطى اعتز حين اناديهم بتلك الأسماء العزيزة بالقدر والقيمة.
ابو عبدالله أكد ان الأردن محظوظ بهذه العائلة الهاشمية التي منحت الأردن الخير والامن والاستقرار والاحترام العربي والعالمي وهذا مدعاة عز وفخر لنا لهذا نحب الهاشميين الذين ينتسبون إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
ويضيف احمد الجعارات انه فخورا جدا بما قام به منذ أربعين عاما من تسمية أولاده باشرف عائلة عرفها التاريخ ويتمنى كما قال بأن يصافح جلالة الملك حفظه الله ورعاه وينتظر هذا اليوم بفارغ الصبر.
في مضافة ابو عبدالله تشاهد الأبناء والاحفاد صغارا وكبارا يلتفون حول الجد والجدة وكل منهم معتز باسمه الذي أطلقه عليهم ابو عبدالله فلا احد يملك من الأبناء ان يسمي ابنه لانه حق للوالد لتستمر مسيرة تسمية الأبناء بأسماء يعتز بها ابو عبدالله.
أما عبدالله الابن الأكبر وهو متقاعد من الجيش العربي فقال: نحن ترعرعنا على حب الهاشميين والانتماء لهم وهذا ما زرعه الوالد بهم حين اطلق اسماء ملوك وأمراء بني هاشم عليهم محبة لقادة بني هاشم من الملك والأمراء.
وأضاف عبدالله ان الوالد له حق تسمية ابنائنا انا لدي أبناء اطلق عليهم اسماء ايمان /سلمى /رانيا/حسين/منى.
وأخي فيصل عنده عمر /آيه /ساره/حمزه/راشد.
وهذا كله محبة من الوالد ومنا بالهاشميين ولهذا الوطن الذي عشقهم وجعلوه مفخرة لنا أمام العالم أجمع.
انا حمزه الجعارات فقال أنني أشعر بالفخر الكبير لموقف الوالد المشرف الذي جعلنا نعتز باسماء ملوك وأمراء بني هاشم هذا وسام اعتزاز وفخر يسير معنا طوال حياتنا.
ويضيف حمزه بأن والده لديه حلمين الأول حققه من خلال تسميتنا على أسماء ملوك وأمراء بني هاشم وحلمه الثاني الذي اتمنى ان يتحقق في مصافحة جلالة الملك حفظه الله ورعاه وان شاء الله يتحقق هذا الحلم.
الأبناء والاحفاد الذين يحملون أغلى الأسماء دائما في عيونهم الفرح لما قام به والدهم وجدهم حين قرر ان يمنحهم هذا الشرف العظيم بحمل اسماء لها فضل على البشرية والأردن وكيف والكل يعلم قيمة وقدر وشرف العائلة الهاشمية التي لا أحد يجاريها في النسب العظيم الذي يمتد لاشرف البشر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.