2026-06-15 - الإثنين
البروفسور حسن البرماوي: منصة المغترب الأردني وأعضاؤها حول العالم يقفون خلف النشامى nayrouz 20 مليون دينار لتطوير المدارس.. الحكومة توافق على موازنة ضريبة المعارف nayrouz 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر "إي فواتيركم" منذ بداية 2026 nayrouz السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان وستبقي قواتها بالمناطق الأمنية nayrouz العقبة: إعلان مرصد طيور العقبة منطقة ذات حماية خاصة nayrouz بن غفير يهاجم الاتفاق الأميركي الإيراني ويدعو لتصعيد الحملة العسكرية في لبنان nayrouz كأس العالم 2026.. تسجيل أول واقعة "عنصرية" في مباراة ألمانيا وكوراساو nayrouz ترحيب دولي واسع باتفاق الإطار بين واشنطن وطهران nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الإثنين nayrouz السفارة الأردنية في الجزائر تحتفي بالذكرى الثمانين للاستقلال وتروج للمقومات السياحية والثقافية للمملكة...صور nayrouz روسيا تواجه أزمتي تجنيد وعمالة...الحرب «تلتهم» الرجال nayrouz أسعار الذهب في السعودية اليوم الإثنين nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الإثنين nayrouz بنك الإسكان ينظم حملته السنوية للتبرع بالدم "النخوة بدمك" بالتعاون مع بنك الدم nayrouz مذكرة تفاهم بين الزراعة وجامعة الشرق الأوسط لتعزيز البحث العلمي في القطاع الزراعي nayrouz مركز شابات جرش ينفذ فعالية لزراعة الأشجار ضمن الأنشطة البيئية التطوعية nayrouz شركة تطوير العقبة : 45 مليون دينار لإنشاء رصيف جديد للمشتقات النفطية وتشغيله مطلع 2029 nayrouz أبرز المباريات العربية والعالمية اليوم الاثنين nayrouz استشهاد فلسطينية في الزوايدة وسط قطاع غزة nayrouz

دورة حول الأفاعي وأنواعها ينظمها المركز الوطني للبحوث الزراعية... صور وفيديو

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نيروز خاص  _محمد العويمر  


لأول مرة في الأردن نظم المركز الوطني للبحوث الزراعية دورة لموظفي المركز تحت عنوان "التعرف على كائنات  الحياة البرية وخاصة الأفاعي" والتي لها  دور في خدمة التوازن البيئي حيث يوجد في الأردن 37 نوع من الأفاعي منها 6 أنواع سامه. 

مدرب التعامل مع الأفاعي ابراهيم بني ياسين
من محافظة اربد أكد ان هناك 37 نوع من الأفاعي في الأردن بين سامة وغير سامه وفي هذه الدورة عرضنا 8 انواع من الافاعي لموظفي المركز وخاصة الذين يعملون في الميدان وقمنا بتعريفهم بأنواعها واخطارها وكيفية التعامل معها في بيئتها الطبيعية وتعريف المشاركين بأماكن عيشها وسلوكها وخطورتها. 

ودعا بني ياسين المواطنين بعدم قتل الأفاعي بمجرد رؤيتها في اي مكان وقال انه يجب إبلاغ الجهات المعنية للتعامل معها ونقلها إلى أماكن بعيدة عن السكان والحقول لأنها مهمة في التوازن البيئي والاستدامة في الطبيعة. 

وحول هوايته التي تحولت إلى حرفة قال بنى ياسين انه تعلم التعامل مع الأفاعي منذ صغره في اربد وبدون تدريب او تأهيل ولكن نميت هوايتي وعملت صفحة باسم "افاعي الأردن" والحمد لله أصبح هناك وعي وادراك في كيفية التعامل مع الأفاعي و التوقف عن قتلها وإطلاق سراحها بعيدا عن المنازل. 

 مدير وحدة التعاون الدولي والعلاقات العامة في
 المركز الوطني للبحوث الزراعية هشام عثامنه أكد ان هذه الدورة تأتي للتعرف على كائنات الحياة البرية وخاصة الأفاعي التي لها تأثير بيئي ايجابي ومعرفة الاصناف الموجودة في الأردن أماكن  تواجدها. 

وأضاف عثامنه ان المركز ومن خلال برنامج التنوع الحيوي وبرنامج المحافظة على البيئة ومديرية التنوع الحيوي يعمل على تعريف المزارعين والمهندسين الزراعيين العاملين في الميدان على هذه السلالات ومعرفة أهميتها للبيئة. 

واشار عثامنه إلى توجه المركز لإنشاء محمية لهذه الكائنات من الأفاعي مع شركاء المركز وفتحها للزوار للتعرف على أصنافها وسلوكها. 

ياسين الصقور  من الاغوار الشمالية وهو هاوي للافاعي منذ نعومة أضفاره  أكد على أهمية ان نوعي المواطنين بكيفية التعامل مع الأفاعي وعدم قتلها ومحاولة ابعدها فقط عن أماكن سكنهم وابقائها في بيئتها لأنها تخلق توازن  بيئي مهم لاستمرار الحياة ونوعها. 

الشابة ملك ياسين والتي حضرت الدورة مع والدها تعشق الأفاعي وتتعامل معها وتخرج مع والدها مع كل اتصال للمواطنين لإخراج أفعى من منزل او من الحقل وتؤكد ان الأفاعي خطيرة ويجب الإبتعاد عنها قدر الإمكان ومعرفة التعامل معها في أماكن تواجدها وإحضار خبراء للتعامل معها وابعادها نحو بيئتها الطبيعية لأنها جزء مهم من هذا الكون والتنوع الذي يعطية رونقه وروعته. 

ويسعى المركز الوطني للبحوث الزراعية إلى تقديم خبراته للقطاع الزراعي في الأردن وفي كافة المجالات وبما يساهم في تطوير هذا القطاع الهام للأمن الغذائي  من خلال دوره في الميدان واجراء البحوث على الاصناف الزراعية وتطويرها بالإضافة إلى التعاون مع المنظمات الدولية المعنية وتبادل الخبرات وتمويل مشاريع تعود بالنفع على القطاع الزراعي وبالتالي الاقتصاد الأردني.