2026-02-07 - السبت
غابات قضاء بيرين تشهد إقبالا من المتنزهين nayrouz العدوان تكتب على العهد ماضون.. ومن إرث الحسين نستمد العزيمة nayrouz الخزاعلة يكتب ذكرى الوفاء والبيعة وطن ووحدة وولاء يتجدد عبر الأجيال nayrouz منظمة التعاون الرقمي تختتم أعمال الدورة الخامسة لجمعيتها العامة nayrouz القطاع الصناعي يجدد البيعة والولاء لجلالة الملك في ذكرى البيعة والوفاء nayrouz الشوابكة يكتب في يوم الوفاء والبيعة إرث هاشمي وعهد متجدد ومسيرة بناء مستدامة nayrouz تربية الشونة الجنوبية على العهد والوفاء نجدد البيعة والولاء nayrouz برشلونة يغيّر موقفه من ليفاندوفسكي ويعرض التجديد بشروط nayrouz ​الحسين والعبدالله.. ميثاقٌ يتجذر وفاءً، وعقدٌ يسمو بالبيعة nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد الزملاء المساعيد nayrouz غابات قضاء بيرين تشهد إقبالا من المتنزهين nayrouz القعقاع: يوم الوفاء والبيعة محطة لتجديد الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية nayrouz وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية nayrouz "اليونيسيف": أطفال غزة يرزحون تحت وطأة الغارات الجوية ويعانون انهيارا شاملا nayrouz "أسرة نيروز الاخبارية " تستذكر الملك الحسين الباني وتؤكد دعمها لمسيرة الملك عبدالله الثاني nayrouz عطية: يوم الوفاء والبيعة محطة وطنية لتجديد العهد والولاء للقيادة الهاشمية nayrouz الملك يزور اسطنبول تلبية لدعوة اردوغان nayrouz جامعة الزرقاء تبارك لجلالة الملك وولي العهد بمناسبة الذكرى الـ27 لتولي السلطـات الدستورية nayrouz العاروري : تهجير 900 فلسطيني خلال شهر nayrouz وفاة الشاب أحمد أمين العبيسات بحادث مؤسف في الكرك nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 7 شباط 2026 nayrouz جهاد سليم الحماد يعزي بوفاة الحاج محمود السيد الرشيدي nayrouz عمة الزميل قاسم الحجايا ، الحاجة " طليقة الصواوية " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى أحد كوادرها: وفاة أحمد نايف المرافي nayrouz وفاة الشاب المعلم علي المنصوري المقابلة في الكويت nayrouz وفاة النقيب جمارك إبراهيم حمد سلمان الخوالدة nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس 5/2/2026 nayrouz وفاة الشاب محمد عصام مياس nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والدة الزميلة عيدة المساعيد nayrouz وفاة شاكر سليمان نصّار العويمر" ابو سليمان" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-2-2026 nayrouz وفاة الحاج علي محمد حسن البطوش (أبو محمد) nayrouz وفاة الفنان الشعبي الأردني رزق زيدان nayrouz الذكرى الخامسه لوفاه الوجيه الشيخ عبد اللطيف توفيق السعد البشتاوي "ابو اكثم" nayrouz محمد طالب عبيدات يعزّي بوفاة دولة أحمد عبد المجيد عبيدات (أبو ثامر) nayrouz وفاة محمود عارف السحيم (أبو سطّام) في جدة nayrouz وفاة المهندس احمد خالد عبطان الخريشا "ابو محمد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-2-2026 nayrouz الحاجه فضه عناد الخريبيش الحماد في ذمة الله nayrouz

أحمديا جبرائيلوف..بطل للبلدين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أعدها للنشر عمر العرموطي 
 
أصدر فخامة/ إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان في 11 أغسطس عام 2020 مرسوما يقضي بإحتفال واسع بمرور الذكرى المئوية من ميلاد الإبن الباسل للشعب الأذربيجاني والممثل البارز للحركة المقاومة للفاشية والفدائي الأسطوري ألا وهو أحمديا ميكائيل أوغلو جبرائيلوف.
يعد مئآت الأذربيجانيين الشجعان من الممثلين الأكثر شهرة للحركة المقاومة للفاشية في أوروبا. وما زالت تلك الدول الأوروبية تحيي وتستذكر بطولات لا تعد ولاتحصى التي قام بها أبناء جلدتنا، حيث يأتي أكمد ميشيل وهو أحمديا جبرائيلوف الذي كان فدائيا في الحركة المقاومة الفرنسية وملقبا ب"هارجو" و"فراجي" و"قوتشاق" و"أحمد ميشيل" وجنديا في الجيش الوطني الفرنسي، يأتي من ضمن الأشخاص الأكثر صيتا ومحبة. 
ولد أحمديا جبرائيلوف في 22 سبتمبر عام 1920 في قرية أوخود التابعة لمحافظة شاكي. لقد دخلت الحرب في حياته بمثابة عاصفة التي أودت بحياة والده وأخيه، ما جعل أسرته بلا رأس. وعقدت أمه وأخته كافة آمالهما عليه، غير أنه توجه طواعية الى جبهة القتال ثأرا لذويه ودفاعا عن وطنه الذي كان يواجه فترة حرجة مع إنطلاق الحرب في عام 1941.
وإستهل أحمديا بخدمته كقائد سياسي صغير في فوج البنادق الآلية رقم 48، في حين شهدت مدن روستوف ولوزوفايا وإيزيوم المعارك الشرسة، حيث كان الفاشيون يخصون هذه المدن بأهمية إستراتيجية. وكان مقاتلونا يحاربون بكل شجاعة ويصدون هجمات المدرعات الفاشية بكل بسالة مهما ما ملكوا الدبابات في هذه الساحة من ساحات المعركة. وقد إستطاعت الكتيبة التابعة لأحمديا أن تتحصن في موقع جديد، حيث أصيب جبرائيلوف خلال المعركة الدامية وغير المتكافئة إصابة بالغة وأغمى عليه وتم أسره بما أصبح أسيرا رقم 4167.      
وكان أحمديا يتحمل فظائع معسكرات الإعتقال وفشل في محاولاته المتكررة على الهروب منها. وكان يبحث سواء عن طرق الإنضمام الى حركة العصابات القاضية على الفاشيين على الأراضي الفرنسية أو إقامة الإتصالات مع منظمات سرية، حيث تلقى المساعدة في هذا الأمر من الإمرأة الفرنسية المدعوة جانّا التي كانت عاملة الإشارة لدى رجال العصابات والتي خططت لإنقاذ أحمديا من الأسر. وقد خفته في بيته وشفته ونظمت إنضمامه الى مجموعة فدائية التي كان يقاتل في صفوفها بكل شجاعة. وكان يتداعى لديه كأنه يدافع عن وطنه الأم وهو أذربيجان خلال محاربة المحتلين حمايةً لحرية فرنسا. فقد كان يضرم النيران في مستوعدات الإسلحة ويفجر جسورا وسكك حديدية التي كان الفاشيون يسيطرون عليها ويقضي على مئآت الاعداء. 
وفي غضون عمليته التالية التي إستهدفت تفجير الجسر ذي الأهمية الهائلة، بدأ الألمان يطاردون رجال العصابات. ووفر أحمديا ظروفا لإنكفاء رفاقه من خلال إيقاف العدو بإطلاق نيران كثيفة. ثم جاءت العملية الأخرى، حيث خاطر بحياته أثناء تفجير خزان الوقود الضخم للفاشيين وبالتالي، حرمهم من الوقود لمدة طويلة. كما تصدى أحمديا أثناء إحدى عملياته  لأسر 500 طفل فرنسي والعديد من العجائز وإقتيادهم الى المانيا. وكذلك نفذ مع رفاق القتال عملية جريئة في مدينة بوردو التي أسفرت عن إستيلاءهم على مقر النازيين. لكنه أصيب خلال عملية تدمير القطار الحافل بالمعدات العسكرية والجنود التي نفذها مع رفاقه مرتدين الأزياء الميدانية الألمانية. وفي هذا الوقت، وضعه الألمان في المستشفى العسكري لتقلي العلاج ظنا منهم أنه ألماني. وبعدما إستفاق، إكتشف أنه في المستشفى الألماني وتمكن بعسر فائق من العودة الى رجال العصابات. وإثر تحقيق العمليات المتعددة، رصدوا الفاشيون لقتله أو أسره مكافأة مالية قدرها 10 آلاف المارك الألماني. وهكذا قد بات أحمديا وهو الفتى الأذربيجاني البالغ من العمر 24 عاما جاسوسا ذا خبرة وحنكة في الحركة المقاومة الفرنسية وفدائيا شهما وجنديا في الجيش الوطني الفرسني ومحبوبا لدى الفرنسيين.
وحينما وضعت الحرب أوزارها وقبل رحيل أحمديا الى وطنه الأم – أذربيجان، يستقبله الجنرال شارل ديغول ويشكر له على شجاعته الجندية ويمنح له وسام "الشجاعة العسكرية" الذي يسمح لحامله بأن يتقدم الجنرالات أثناء العرض العسكري. وهنا الملفت للنظر أن الرئيس الفرنسي آنذاك الجنرال شارل ديغول، طلب من الجهات الحكومية الفرنسية عشية زيارته الرسمية الى الإتحاد السوفييتي عام 1966 أن تضيف في جدول زيارته لقاءً مع رفيقه في القتال ومواطننا ومهندس زراعي في قرية أوخود لدى محافظة شاكي حينئذ ألا وهو أحمديا جبرائيلوف. وبعد هذا اللقاء التاريخي، إستعاد أحمديا علاقاته مع وطنه الثاني وهو فرنسا ورفاقه في القتال. كما زاره العديد من الضيوف الأجانب حتى مماته في 10 أكتوبر عام 1994 إثر حادث مروري.            
وفي الختام، يمكن القول أن أحمديا جبرائيلوف، قد قطع شوطا قتاليا جريئا بوصفه إبنا شجاعا للشعب الأذربيجاني الذي أسهم كثيرا في إنقاذ البشرية من خطر الفاشية المرعبة التي تعرضت لها في القرن العشرين والإنتصار على النازية. وقد لقت شجاعاته منقطعة النظير أثناء العمليات الإستطلاعية والتخريبية تقديرا كبيرا ومنحت له الأوسمة والنياشين للدولة الفرنسية مثل وسام "جوقة الشرف" ووسام "الصليب العسكري" ووسام "صليب الشجاعة العسكرية". وخُلدت ذكراه أيضا من بين المشاركين في الحركة المقاومة. ويعتبر إبنه ميكائيل جبرائيلوف الذي فدى بحياته مستشهدا في المعارك من أجل الدفاع عن سيادة وطننا ووحدة أراضيه، يعتبر من أوائل الأبطال القوميين لجمهورية أذربيجان.