2026-06-15 - الإثنين
إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الإثنين nayrouz بنك الإسكان ينظم حملته السنوية للتبرع بالدم "النخوة بدمك" بالتعاون مع بنك الدم nayrouz مذكرة تفاهم بين الزراعة وجامعة الشرق الأوسط لتعزيز البحث العلمي في القطاع الزراعي nayrouz مركز شابات جرش ينفذ فعالية لزراعة الأشجار ضمن الأنشطة البيئية التطوعية nayrouz شركة تطوير العقبة : 45 مليون دينار لإنشاء رصيف جديد للمشتقات النفطية وتشغيله مطلع 2029 nayrouz أبرز المباريات العربية والعالمية اليوم الاثنين nayrouz استشهاد فلسطينية في الزوايدة وسط قطاع غزة nayrouz أسطول الصمود العالمي يستعد لمهمة جديدة نحو غزة nayrouz الأمم المتحدة ودول ترحب بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz إيران: التزاماتنا ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الجمعة nayrouz جويعد يكرم قسم تكنولوجيا التعليم والمعلومات nayrouz تراجع النفط بأكثر من 4% بعد الإعلان عن إبرام اتفاق أميركي إيراني nayrouz المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات nayrouz ترامب بعد الاتفاق مع إيران: على نتنياهو أن يكون ممتنا جدا للولايات المتحدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz ترامب للبحارة وسفن العالم: "شغلوا محركاتكم.. دعوا النفط يتدفق" nayrouz الذهب يرتفع 2.5% بعد التوصل إلى اتفاق سلام أميركي إيراني nayrouz بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا مستعدة لرفع العقوبات على إيران nayrouz ماكرون: قمة مجموعة السبع ستتناول "إعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم" nayrouz مقتل 3 أشخاص في جنوب موسكو جراء هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية nayrouz

الأمير الحسن: الحوار لتنمية الأخوة والصداقة الإنسانية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 هنأ سمو الأمير الحسن بن طلال ، رئيس المعهد الملكي للدراسات الدينية، رؤساء وممثلي الكنائس الشرقية والغربية وبنات وأبناء المسيحيين في المملكة بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية، مؤكداً سموه أهمية الحوار لتنمية الأخوة والصداقة الإنسانية.

وقال سموه، خلال لقاء عُقد اليوم السبت، عبر تقنية الاتصال عن بُعد، بحضور عدد من رجال الدين المسيحي ورؤساء الكنائس في الأردن وفلسطين وشخصيات مسلمة ومسيحية، إن "الحوار الذي ننشده هو حوار يعزز الضمير والفكر والأخوة الإنسانية".

وأشار سموه إلى أن التوافق العالمي لا يعني الاستغناء عن الآخر بل إدماجه بما يتناسب مع ثقافته، والتسامح لا يعني الذوبان في الآخر وفقدان الهوية بل احتواء الآخر وفهمه؛ مقتبساً سموه من الرسالة البابوية التي تؤكد أن "الحياة أرحب عندما يخرج الشخص من ذاته نحو الآخر".

ونوه سموه بأن العائلة البشرية تحتاج أن تتعلم العيش المشترك في وئام وسلام دون الحاجة أن تكون متشابهة، مؤكداً أهمية الانتقال من الـ "الأنا" الى "النحن" لتعظيم الصالح العام، حيث إن " المجتمعات كلّها أصبحت عُرضةً لأفعال بعضها البعض، فالإنسان لا يمكن أن يعيش في بيئة منعزلة بل يؤثّر ويتأثر بما يحدث في أي بقعة من بقاع الأرض".

وحول ما نواجهه من تحديات في العالم اليوم، لفت سموه إلى ضرورة الابتعاد عن أحادية التفكير، وتحكيم العلم والمعرفة في العمل وتجاوز العاطفة، وتبادل المحبة والاستشراف الحقيقي الوجداني والفكري لمستقبل أفضل للأجيال القادمة، موضحاً ضرورة التضامن الذي ينبع من مسؤوليتنا تجاه أبنائنا وأحفادنا بألا يرثوا كوكباً دُمرت بيئته واستنزفت موارده فيُحرموا من فرصة العيش الرغيد.