2026-05-17 - الأحد
محافظ جدة يستقبل رئيس مجلس أمناء جامعة الأعمال والتكنولوجيا nayrouz العباسي يرد على طلب الحنيطي نيابة عن العباسية nayrouz افتتاح عيادة أعصاب ثانية بمستشفى المفرق الحكومي nayrouz وزارة العمل: يوجد في الأردن 15 ألف عاملة من أوغندا nayrouz "الطاقة النيابية" تطلع على مشاريع شركة تعدين اليورانيوم الأردنية nayrouz الاردن .. 500 دينار رسوم ترخيص صانع المحتوى المحترف و100 للهواة nayrouz الاردن .. شاب يقتل صديقه بسبب التهكم nayrouz عبيدات يكتب السردية الأردنية nayrouz نائب أردني يتساءل عن نظام الطيبات !! nayrouz إعلان القائمة الأولية لمنتخب النشامى تأهبا لمواجهتي سويسرا وكولومبيا وديا nayrouz لجنة الثقافة والشباب في الأعيان تبحث دور المبادرات الشبابية في تعزيز الانتماء والعمل التطوعي nayrouz "العرسان وصيصا" خارج تشكيلة السلامي nayrouz دائرة الإفتاء: الاثنين أول أيام شهر ذي الحجة nayrouz أمانة عمّان تبدأ استقبال طلبات ترخيص خدمة "الفاليه" إلكترونيًا بشروط جديدة nayrouz سول: التحقيقات مستمرة بشأن الهجوم على سفينة شحن كورية جنوبية في مضيق هرمز nayrouz الرئيس الأوكراني: روسيا أطلقت 3170 طائرة مسيرة و74 صاروخا على أوكرانيا خلال أسبوع nayrouz مؤشر الأسهم السعودية يغلق منخفضا nayrouz وزير الخارجية السعودي يبحث مع مبعوث أمريكي مستجدات الأوضاع في سوريا nayrouz الرئيس الجزائري يتلقى رسالة خطية من نظيره الكونغولي تتعلق بالعلاقات بين البلدين nayrouz وزارة الدفاع الإماراتية تؤكد التعامل مع 3 طائرات مسيرة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 17-5-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى الأستاذ المتقاعد عويد العنيزان الشرفات nayrouz وفاة عماد أحمد أبو شارب nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 16-5-2026 nayrouz الحاجة خوله محيسن يوسف العبداللات في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ الفاضل خالد خلف العطين nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 15-5-2026 nayrouz “عايزين ندفنه في بلده”.. أهالي الدقهلية يستغيثون لإعادة جثمان شاب مصري من الأردن nayrouz وفاة أردني دهسا في الكويت nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz

دار الشروق للنشر والتوزيع تصدر كتاب حكاية إيسيدور

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نيروز خاص ||عمان


صدر عن دار الشروق للنشر والتوزيع، الأردن، عمان، ورام الله، فلسطين كتاب بعنوان "حكاية إيسيدور"، وهي مجموعة نصوص مختارة من أدب اللغة الألمانية، وهي ترجمة وتقديم أستاذ الادب والنقد في جامعة بير زيت، د. إبراهيم أبو هشهش.
يقول أبو هشهش في تقدمه لهذه المجموعة التي تضم "21" قصة من الادب الألماني. ان هذه النصوص المختارة لا تقدم الصورة الكاملة للقصة الألمانية القصيرة أو القصيرة جدًا في اتجاهاتها المتنوعة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى الآن، فقد استند في الاختيار ــ إلى حد كبير ــ إلى معيار الذائقة الذاتية، ثم قابلية النصوص للترجمة إلى العربية بدون أن تفقد شيئًا كثيرًا من أصالتها وملامحها الفنية المميزة، ومع ذلك فإنها تقدم نماذج غاية في التنوع من القصة الألمانية القصيرة على مدى ستين عامًا أو يزيد، وتقف من هذه الناحية إلى جانب الإسهامات الأخرى السابقة في العربية عن القصة في أدب اللغة الألمانية في بيئاتها الأساسية: "ألمانيا، سويسرا، النمسا".
ويشير أبو هشهش الى ان ظهور القصة القصيرة في الأدب الألمانية المعاصر وتطورها يرتبط ارتباطًا وثيقًا بظهور المجلات؛ التي قدمت كُتاب القصة الأمريكيين الذين يعدون آباء القصة القصيرة في الأدب الأنجلوــ أمريكي وعلى رأسهم إدغار ألن بو، وسكوت فيتزغيرالد، وأو. هنري، وإرنست همنغواي، ووليم فولكنر. وسواهم، لافتا الى ان هؤلاء كان لهم ــ وخاصة إدغار ألن بو ــ عندما ترجمة أعمالهم إلى الألمانية تأثير لا يخفي في السرد الألماني منذ بداية القرن العشرين.
ويرى ان القصة القصيرة بدأت تحل تدريجيًا محل أجناس نثرية سردية أخرى مجاورة كانت شائعة في الأدب الألماني في نهايات القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، ولا سيما الرواية القصيرة أو القصة القصيرة الطويلة التي كانت الجنس السردي الأكثر هيمنة في المشهد الأدبي الألماني، كما تمثلت عند أدباء ألمان شهيرين أمثال ألفريد دوبلن، وروبرت موزيل، وسواهما.
ويشير الى ان البداية الحقيقية للقصة القصيرة في الأدب الألماني ارتبطت زمنيًا بنهاية الحرب العالمية الثانية، عندما ساد في الوجدان الأدبي الألماني شعور جارف بضرورة القطيعة مع الماضي والبدء من جديد، وهذا ما عبّر عنه ألفريد أندريش بساعة الصفر الأدبية، وكان إعلانًا عن الابتعاد الواعي عن اللغة الوجدانية المحملة بالأيديولوجيا التي تميّز بها أدب الحقبة النازية، والجنوح إلى لغة متقشفة تبتعد ابتعاد تامًا عن أي تزويق، وتنحو إلى أقصى درجات الواقعية. 
وقد عرف هذا الاتجاه الجديد الذي عبّر عن نفسه بجيل بـ"المجموعة 47"، نسبة إلى المجلة الأدبية التي صدرت بهذا الاسم، وكان من أبرز ناشطي هذه المجموعة "فيرنر ريشتر وألفريد أندريش"، وسواهما ممن رفضوا القيم الأدبية السابقة القائمة على الجمال، ومالوا إلى نوع من الواقعية الواضحة المباشرة، مثلما عبر عن ذلك "فولفغانغ فايرواخ" أفضل تعبير بقوله في مختاراته النثرية "ألف غرام": (1949) "الجمال شيء جميل، أما الجمال دون حقيقة فهو شر، لكن الحقيقة دون جمال هي شيء أفضل".
ونوه أبو هشهش الى ان السنوات العشر الأولى التي أعقبت الحرب العالمية الثانية عرف الإنتاج الأدبي بـ"أدب الجيل الضائع"، وفكان الاسم الأكثر شهرة لهذا الأدب هو "أدب الأنقاض"، ويعد "فولفغانغ بورشرت إلى جانب هاينريش بول وفولف ديتريش شنوره وألفريد أندريش و فولفغانغ فايرواخ ... إلخ"، أبرز من مثل هذا الاتجاه الأدبي الجديد الذي اتخذ من ألمانيا الجائعة اليائسة المدمرة الفقيرة، موضوعًا له، ويتمثل هذا أفضل تمثيل في مجموعتي "فولفغانغ بورشرت "زهرة الكلاب"، "هذه الثلاثاء" (1947)، وفي عدد من قصص "هاينريش بول"، وخاصة مجموعته "أيها المتجول هل تأتي إلى شب.."، وفي مجموعة "المالك الحزين ينادي كل يوم"، لفولفديتريش شنوره.
ويعتبر أبو هشهش ان أبرز السمات البنائية في قصة "أدب الأنقاض"، هو دخولها إلى موضوعها مباشرة أو بعد موقف استهلالي سريع، والجنوح إلى السرد بصيغة الفعل الماضي مع استخدام المونولوج في بعض الأحيان، ولكن الواقعية الشديدة، والجمل القصيرة، وغياب حروف العطف أو قلة استخدامها، والابتعاد عن التزويق في اللغة، هي أبرز ملامح هذه القصة، مبينا انه في الستينيات أخذت القصة القصيرة في الأدب الألماني تفقد بعض أهميتها، حيث شهدت حضور أسماء كبيرة في سماء الأدب أمثال "ماري لؤيسه كاشنتز، وهانز بيندر، وبيتر بيكسل". وسواهم.
اما التحول الأبرز الذي حصل في تلك الفترة فكان على صعيد الموضوعات واللغة والسردية، وبدأ ما يسمى بمرحلة الرفاه المرتبطة بالازدهار الاقتصادي الألماني، وما نجم عن ذلك من ارتفاع في مستوى المعيشة ارتفاعًا ملحوظًا، وغياب البطالة تمامًا، وعاش الشعب الألماني حالة من البحبوحة الاقتصادية، ما أدى إلى اختفاء الموضوعات التي شغلت أدباء الأنقاض من موضوع الجوع والبؤس والبرد والتشرد واليأس، فكل ذلك لم يعد واقعيًا في مجتمع يتصف برغد العيش، ويمّر في فورة اقتصادية هائلة لم تؤد إلى اختفاء البطالة فقط، بل جعلت الطلب على الأيدي العاملة يقفز قفزات هائلة أيضا.
كما حصل في مجال القصة القصيرة، كما يبين أبو هشهش. تحوّلت في الموضوعات فمن الحديث عن العوالم الخارجية التي يهيمن عليها البؤس والفقر، إلى الحديث عن دواخل النفس وتأملاتها وعوالمها الداخلية، ومالت اللغة إلى التحليل والاستبطان، ونزعت الأساليب نحو نوع من السريالية والغموض الشعري، وأصبح التعبير عن حالات الحلم والذكرى والطفولة والتأملات الداخلية من السمات البارزة، وبات بناء القصة أقل بساطة وأكثر تركيبًا، واختفت اللغة الهجائية بما فيها من نزوع إلى السخرية المرّة.
وظهر في تلك الفترة أيضا شكل جديد من السرد القصصي هو القصة القصيرة جدًا أو القصة الأقصر المقابل للمصطلح الأنجلو ــ أمريكي وهو نوع من السرد القصصي المقتضب كان همنغواي أبرز رائد له، وعلى الرغم من أن القصة القصيرة جدًا أو القصة الأقصر لم تحظ إلاّ بوجود هامشي في الأدب الألماني أول الأمر، إلاّ أنها سرعان ما أخذت تحتل مكانتها المرموقة في خارطة السرد الألماني المعاصر، وخاصة على صفحات مجلة الأدبية الشهيرة التي لفت محرراها "هانز بيندر وفالتر هوللر"، منذ نهاية الخمسينات الانتباه إلى هذا النوع السردي الجديد، ونشرا قصصًا لم تكن تزيد في حجمها اللغوي على جملتين أو ثلاث يمكن نسبتها إلى النثر القصصي.