2026-06-14 - الأحد
العمل الأردنية: بعد إنتهاء فترة القوننة سيتم تسفير كل عامل غير أردني لم يقم بتصويب أوضاعه nayrouz الجمعية الفلكية: الأحد المقبل بداية الصيف فلكيا في الاردن nayrouz في يومهم العالمي.. صحة جرش للمتبرعين بالدم: أنتم صُنّاع الحياة ورسُل الأمل nayrouz إطلاق شراكة بين أورنج الأردن ومتلايف لتقديم خدمات تأمين رقمية عبر Orange Money nayrouz "بلدية جرش ترفع جاهزيتها استعدادًا لمهرجان جرش". nayrouz مركز شباب وشابات سوف ينظم زيارة إلى صرح الشهيد بمناسبة عيد الاستقلال nayrouz انطلاق برنامج مهارات التطريز التراثي الأردني في عجلون nayrouz قروح لعازر وقروح العالم nayrouz مدير الأمن العام يرعى افتتاح المبنى الجديد لمركز السلم المجتمعي التابع للامن الوقائي...صور nayrouz بعد النجاح الكبير في «علي كلاي».. درة تدرس أعمالًا معروضة عليها لاختيار مشروعها المقبل nayrouz مدير تربية الموقر يرعى حفل تكريم الداعمين في مدرسة النقيرة الثانوية للبنين...صور nayrouz مندوباً عن الملك... اللواء الركن الحنيطي يرعى حفل تخريج دورة القيادة والأركان 66 المشتركة 30...صور nayrouz للتنوية..هذه الفئة مشمولة بقرار قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية nayrouz ابورصاع تكتب هل كان سقف الـ600 دينار هو المعيار الأنسب؟ nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الخضير...صور nayrouz الزغيبات يكتب معسكرات الحسين للعمل والبناء ،،، منارة لصناعة القيادات الشبابية nayrouz البكار يعلن تفاصيل إجراءات قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنيّة المخالفة nayrouz الرائد الركن فادي محمد سلامة العموش يتخرج من كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz "الإدارية النيابية" تطلق منصة إلكترونية لتلقي الملاحظات حول قانون الإدارة المحلية nayrouz

مصفاة البترول الأردنية .. الهدف مرصود والرشاش فارغ

{clean_title}
نيروز الإخبارية : تصريحات وزيرة الطاقة الأردنية والتي قالت فيها ان مصفاة البترول غير قادرة على الالتزام بالقواعد والمواصفات الاردنية وان الديزل الناتج منها يسبب السرطان بسبب النسب الكبيرة للكبريت الموجود فيه كما انها ليست حكومية جائت مفاجأة لإدارة الشركة والعاملين فيها ونزلت كالصاعقة على رؤوس الأردنيين الذين وقفوا مذهولين لهول ما سمعوا وما نطقت به وزيرتهم المحترمة. وليعلم الجميع أن المؤامرة التي تم ترتيبها من قبل متنفذين مع احد النواب لجعله يطرح أسئلة مقصودة ومعدة مسبقا تخص مصفاة البترول جائت متناغمة مع فكر حكومي قديم لتصفية هذه الشركة وهي ليست سابقة بل كان هنالك جولات متكررة لأنهاء عمل هذه المؤسسة الوطنية وكلنا يذكر كيف تعاملت معها حكومة سمير الرفاعي وكيف جرى الصاق تُهم غير موجودة اصلاً لبعض رموز وشخصيات وطنية وتم توقيفهم وسجنهم على (النية) وكان الهدف مرصود ولكن الرشاش كان فارغاً. اليوم تطل علينا وزيرة طاقتنا بأجوبة جرى تحضيرها وطبخها تناغمياً مع الأسئلة النيابية وقُصد منها اجراء عملية تحضير وتهيأة للرأي العام لما سيحصل وما سيتخذ من قرارات والتي بدأت بالفعل عندما اتخذ قرار الغاء احتكار المصفاة ومنح شركات تراخيص استيراد وتكرير نفط ولحقها الإعفاءات على رسوم الوارد من المشتقات النفطية براً والذي يخدم ميناء حيفاء والشركات الاخرى المتعاملة معه وذلك تسهيلا لمهمة ضرب الشركة في العمق وجعلها لا تقوى على المنافسة مع الاخريات ومن ثم الخروج من السوق. الجانب الآخر الذي تحدثت به الوزيرة في تصريحها المشؤوم عندما عمدت إلى تشكيل خوف وفزع لدى العامة بقولها ان ناتج حرق الديزل الحالي يسبب سرطانات لدى الإنسان وأضرار صحية ولا ندري لماذا فطنت لها وزيرتنا الان ولماذا هذا الوقت بالذات واين كانت بالسابق من هذا كله وهل فعلا كان الديزل في السنوات السابقة آمن وجرى عليه الان عمليات تحويلية جينية لقلب مفعوله وجعله قاتل ومؤثر وفتاك. الجزء الصحيح و (الحق الذي يراد به باطل) هو في قدم المعدات والمختبرات والاجهزة في مصفاة البترول والتي أصبحت متهالكة بفعل الزمن ويلزم إعادة التجديد اكثر من خمسون مليون دينار ولكن إذا كانت الوزيرة جادة بضرورة التحديث وجلب المعدات المتطورة للشركة فلماذا لا تدفع ما استحق على الدولة من ديون لهذه الشركة والتي تصل إلى ثلاثة مائة مليون دينار وهي الجزء الرئيسي من الحكومة وعليها وحدها يقع مسؤولية تسديد الديون للشركات الخاصة العاملة في مجال الطاقة. لن نتحدث الان عن الرخص الممنوحة والتي وصل عددها إلى اكثر من مائة وخمسون تصريح لشركات معروفة ومنحت لهم في مواقع حساسة ولا نفتح ملف مشروع البينالوكس وربط اقتصادنا بذيول إستثمارات عدونا ولا عن تسهيلات ناتج ميناء حيفاء الصهيوني ولكن ما نقوله هو ان شركة مصفاة البترول الأردنيّة صرحٌ اقتصاديٌّ وطنيٌّ أردنيّ يفتخر به الشَّعب، وقد لعبت دورٌ مهمٌّ في تطوير الاقتصاد الاردني، وطالما عملت على تأمين حاجة الوطن من المشتقَّات النَّفطيّة الجاهزة في مختلف الظّروف الصَّعبة والمحن الَّتي واجهتها، وكان لها الدور الأكبر في مساعدة اقتصادنا الوطنيّ في ثباته أمام كلّ المكائد الَّتي تم حياكتها له من أعداء الوطن في الليل والظلمة والسواد .