2026-06-14 - الأحد
وفد وزاري أردني يزور دمشق اليوم nayrouz عطل فني يوقف محطة سميا ويؤثر على مناطق عدة في المفرق nayrouz البنك العربي يجدّد رعايته الذهبية للنسخة الخامسة من سباق السيدات nayrouz الفاهوم يكتب الجودة الحقيقية تصنع المكانة nayrouz مشير جهاد المناصير ينال درجة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة الطفيلة التقنية nayrouz الأرصاد: لا مؤشرات على موجة حارة في المملكة خلال الأيام المقبلة nayrouz رويترز: مفاوضون قطريون توجهوا لطهران في إطار جهود إبرام اتفاق لوقف الحرب nayrouz السبوع يتابع سير امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني في مدارس خط اذرح nayrouz بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي في عمرة nayrouz نيويورك يحرز لقب الرابطة الوطنية لكرة السلة الاميركية للمرة الأولى منذ 1973 nayrouz الخريشا تكرّم فرسان مبادرة "مقدام" في مدرسة أم القطين الأساسية للبنين nayrouz الحويدي تبحث استحداث مختبرات جديدة لتطوير مسارات التعليم المهني (BTEC) nayrouz 3193 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz انخفاض مؤشر غلاء المعيشة في فلسطين بنسبة 0.40% الشهر الماضي nayrouz جامعة البلقاء التطبيقية تُطلق تخصصات جديدة لبرامج البكالوريوس والدبلوم والماجستير nayrouz تعميم موازنة 2027.. خفض النفقات التشغيلية وسقوف أولية للوزارات وتوسيع التحول الرقمي nayrouz مونديال 2026: أستراليا تفاجئ تركيا بهدفين نظيفين nayrouz فلس الريف يزوّد 199 موقعا ومنزلا بالكهرباء بكلفة مليون و53 ألف دينار خلال أيار nayrouz القاضي يرعى احتفالات حي الطفايلة بعيد الاستقلال والأعياد الوطنية ...صور nayrouz سلطة وادي الأردن تطلق مبادرة وطنية للتشجير والعمل التطوعي احتفاءً بالمناسبات الوطنية بمشاركة رسمية وشبابية واسعة nayrouz

تقرير دولي: العجز المائي الخطير قادم على الأردن خلال 5 أعوام

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أدرج تقرير دولي متخصص في قطاع المياه، الأردن من بين الدول التي يتوقع أن تواجه عجزا خطيرا بوضع المياه حتى العام 2025، وسط مخاوف من حرمان نصف سكان العالم من الحصول على وصول موثوق للمياه النظيفة والآمنة.


وفيما حذر التقرير، الذي نشره المنتدى الاقتصادي العالمي مؤخرًا، من خطورة ترجيحات مواجهة بعض دول العالم، من ضمنها الأردن، عجزا خطيرا خلال الأعوام الخمسة المقبلة، أكد أمين عام وزارة المياه والري بالوكالة، محمد ارشيد، أن الوزارة تسعى لتوفير كميات كبيرة من المياه لمحاولة تغطية العجز المائي.


وقال ارشيد، في تصريحات لـ”الغد”، إنه نظرا لزيادة الطلب على المياه، ومحدودية المصادر المائية في الأردن، لا سيما في ظل الاعتماد الرئيس على مصادر المياه الجوفية، تسعى الوزارة لتأمين كل المصادر المتاحة سواء بتحلية مياه أو معالجة أو حصاد مائي.


وبين أن إجراءات وخطط وإستراتيجيات الوزارة الحالية قائمة على التخفيف من الضغط على المياه الجوفية، إلا أن الدراسات والخطط الإستراتيجية تُشير في الوقت ذاته لضرورة توفير كميات كبيرة لتغطية العجز المائي.


وتابع ارشيد أنه لتلك الأسباب، العمل جار على تنفيذ أكبر مشروع تحلية للمياه، وهو خيار إستراتيجي سيوفر 150 مليون متر مكعب بالمرحلة الأولى، و100 مليون في المرحلة الثانية، ليصبح الإجمالي 250 مليونا.


وزاد "نحن الآن بصدد الانتهاء من دراسة الأثر البيئي والاجتماعي، فيما يسير المشروع حسب ما هو مخطط له، وسيكون مكلفًا جدًا وبحاجة لدعم الشركاء”.


إلى ذلك، أكد التقرير الدولي، الذي جاء بعنوان "إذا كنت ترغب بإحراز تقدم في جميع التحديات العالمية الرئيسة.. فابدأ بالمياه”، ضرورة تركيز اهتمام العالم أجمع على قضية إمدادات المياه.
وانتقد إهمال جداول أعمال الحكومات والشركات والأفراد لقضية إمدادات المياه واختفائها من الحوار العالمي رغم خطورته، مشددًا على أهمية التركيز على التقدم الإيجابي الذي يمكن إحرازه عند إنشاء إمدادات مياه موثوقة.


واعتبر التقرير أن منح الأولوية لإمدادات المياه التي يمكن الوصول إليها والاعتماد عليها، يرفع بشكل أساسي من التقدم ​​نحو تحقيق السلام، وسط ارتباط تأثير ندرة المياه على الهجرة والصراعات.
وأضاف أنه مع تفاقم تغير المناخ، قد يساهم ذلك بتشريد ما يصل إلى 700 مليون شخص بحلول العام 2030، إذا لم يتم العثور على حلول بديلة لتأمين المياه.


واعتبر أن إمدادات المياه النظيفة الموثوقة والتي يمكن الوصول إليها والمستدامة، أقوى أساس لدى العالم أجمع لضمان النجاح على المدى الطويل للتحديات الأخرى.


وعلى صعيد قطاع المياه الأردني، تشكل نتائج دراسة علمية، أجرتها الوزارة سابقًا بالتعاون مع جامعة ستانفورد الأميركية وبعض معاهد البحث العلمي الألمانية، حول التغير المناخي وانعكاساته على انخفاض هطل الأمطار والتقلبات المناخية في الأردن، تهديدا للأمن المائي واستدامة التنمية الاقتصادية في بلد يعاني أصلاً من شح المياه، فضلاً عن الزيادة الحادة في الطلب جراء موجات اللجوء المتعاقبة وآخرها اللجوء السوري.