2026-02-02 - الإثنين
دراسة: السهر يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 16% nayrouz إنجاز عالمي: أول زراعة كبد روبوتية من متبرعين أحياء في الرياض nayrouz روسيا تحذر: أي غزو أمريكي لإيران قد يشعل حربًا عالمية ثالثة nayrouz مدير عام منظمة الصحة العالمية: خفض التمويل أتاح الفرصة للمنظمة لتطوير عملها nayrouz ورشة عمل بالجامعة العربية حول الاستراتيجيات الرقمية لتطوير أنظمة العمل nayrouz صادرات تركيا من التكنولوجيا العالية تبلغ نحو 10 مليارات دولار في 2025 nayrouz مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع nayrouz أبو تايه يفتتح موسم 2026 من الأردن في رالي وادي القمر nayrouz الأمن العام: العثور على عظام بشرية داخل مغارة في محافظة الكرك nayrouz شخصية جديدة ولوك مختلف.. هدير عبد الناصر تكشف عن شخصيتها في الست موناليزا...صور nayrouz العميد الجبور يرعى تخريج دورة "الأسرة الآمنة" في نقابة المهندسين الأردنيين nayrouz القوة البحرية تُحبط ثلاث محاولات تهريب على واجهتها البحرية nayrouz الإحصاءات: البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور nayrouz قناة عبرية: ترمب قد يسبق المفاوضات يوم الجمعه بضربة عسكرية ضد إيران nayrouz عباس يدعو الفلسطينيين كافة لانتخاب المجلس الوطني nayrouz إيران: اجتماع بين ويتكوف وعراقجي في إسطنبول الجمعة nayrouz الإحصاءات: سلة الاستهلاك خلال كورونا أفقدت بيانات خط الفقر صلاحيتها nayrouz وفاة المهندس احمد خالد عبطان الخريشا "ابو محمد" nayrouz آبي أحمد تحت وطأة تمرد مسلح جديد nayrouz خطر يجتاح أوروبا والسبب صادم nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-2-2026 nayrouz الحاجه فضه عناد الخريبيش الحماد في ذمة الله nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والدة المعلمة نجلاء المساعيد nayrouz وفاة الحاجة حمده زعل عوان الجعارات ام محمد. nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-2-2026 nayrouz وفاة الشاب أنور محمد سليم الحكيم الربابعه nayrouz وفاة الشاب محمود الصادق إثر أزمة قلبية حادّة في القدس nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة سوسن البيالي بوفاة عمّتها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz وفاة العقيد الطيار علي جابر الدراجي بعد مسيرة مشرّفة في خدمة الجيش العراقي nayrouz حين يغيب أهل الفجر… الحاج عيسى السوالقة حاضرٌ بالدعاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz الخريشا : في أربعينية الفقد… حين ينكسر الظهر ولا يُرى الكسر nayrouz وفاة الشاب يعقوب محمد الدبوبي "ابو حمود" nayrouz رحل وهو ينادي للصلاة.. وفاة الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر خلال أذان العصر nayrouz وفاة الحاج عودة عبد الهادي الحسينات المناصير nayrouz وفاة الشاب محمد فتحي الغباشنة اختناقًا بتسرّب غاز المدفأة في بلدة سموع nayrouz حزنٌ يخيّم على إربد بعد وفاة أربعة أطفال بحريق خيمة في حوّارة nayrouz وفاة وليد محمود ملكاوي "أبو عمرو" nayrouz

أياكم والإخلال بالامن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

فايز شبيكات الدعجه

نحن اليوم في قبضة الفيروس العنيد والموت يحاصرنا من كل جانب  والإخلال بالامن في هذه المرحلة بالذات من الخبائث والموبقات القانونية سوف لن تقابل الا بالقمع والردع. 
لقد اختبأ المحرضون على الفتنة ليلة امس هم واولادهم، وتركوا المخدوعين والذين تمكنوا من التغرير  بهم وخداعهم قابعين في قيعان السجون، وتمكن جبناء الداخل. ودعوات الهاربين في الخارج من استغلال عقول بعض صغار الشباب واقناعهم بكسر الحظر، ومخالفة اوامر الدفاع والتجمع في بعض مناطق المملكه، ليتم اقتيادهم للمراكز الأمنية واخضاعهم للتحقيق، وايداعهم  للقضاء وتوقيفهم مع طلب إعادتهم  مرة ثانية للمراكز الأمنية، وتقديمهم الي المحافظين لاتخاذ الاجراءات الإدارية الرادعه، وتوقيفهم لحين تقديم كفالات تضمن حسن سيرتهم، وعدم تكرار  الإخلال بالنظام والأمن الصحي، وسيجري فتح قيود جرمية لكل احد منهم تظهر كسابقة جرمية عند اجراء كل معامله للحصول على شهادة عدم محكومه مستقبلا، وقد تكون عقدة وعائقا في طريق حياتهم،وسيعضون عندها أصابع الندم. 
هؤلاء قله لم يتجاوز عددهم العشرات في كل الأماكن التي تجمعوا بها ليلة امس، وقدم هذا العدد الدليل القاطع على فشل التحريض على إقامة الاعتصامات والتجمعات كما كان متوقعا، فقد أخفقت جهود المحرضين لجلب المواطنين واستدراجهم للمشاركة خرق القانون، وكان عدد المخالفين كما ترون متواضعا، وكشف هذا الحجم المتناهي الصغر لجسم التجمع عن معاناة المخططين من الوهم، ووقوعهم لمؤثرات خادعة جعلتهم يتوقعون نزول عشرات الآلاف إلى الشوارع. 
بالمقابل أظهرت هذه الحركة قدرة الشباب الأردني على مقاومة صنوف وسائل التحريض، والتلاعب بالعواطف وإثارة الانفعالات، وعكست حالة من النضوج للتمييز بين الزبد الذي يذهب جفاء وبين ما ينفع الناس ويمكث في الأرض، واعتبار الدعوات مجرد تقليد غير مبرر لما يجري في بعض الدول العربية من أحداث مريقة للدماء، وانهيار أوضاعها الاقتصادية وتدهور الأحوال المعيشية لشعوبها، وفقدان الأمن والتدخلات الدولية واتجاهها نحو مستقبل مجهول.
غياب الأقطاب وكبار أبناء المجتمع الاردني من الوجهاء والقادة والعلماء والأساتذة والمفكرين شكل إضافة نوعية لعوامل إضعاف هذه الحركة الصبيانيه الساذه، وعزوف الثقات عن تولي الدعوة لمثل هذه الممارسات الشاذه  وعدم ثقة الشباب ورفض قبول الانصياع لأفكار اولئلك الطارئون الذين ظنوا انهم قاده وزعماء.
الرفض الشعبي الواسع النطاق لدعوات الفتن أسهم أيضا في إفشال محاولات جر الوطن إلى الفوضى بغسل أدمغة بعض شباب أبناء العشائر والمناطق الكبرى وتوريطهم والقذف بهم في واجهة الإحداث المؤسفة.
جلالة الملك وضع يده مباشره على قضية مستشفى السلط، وكان اول المتواجدين في موقع الحدث، والقضاء تولي التحقيق، وتم توقيف المسؤولين عن الفاجعة التي تسببت بوفاة عدد من المرضى رحمهم الله، وتم اقالة وزير الصحة، وثمه إجراءات صارمة أخرى قادمة. القناعة الشعبية تولدت بعد كل هذا واستقرت على ان التغييرات الجذرية، والوصول إلى الإصلاح المنشود لا يتم بطرق فوضوية وغوغائية خاطفة، قد تؤدي إلى نتائج عكسية، ومراعاة ظروف الوباء والضائقة المالية، والرغبة في انتظار تنفيذ برامج الإصلاح وتوصيات اللجان المشكلة المعلنه لمعالجة قضايا الفساد تمثل ثوابت وطنية أجهضت المحاولات اليائسة التي جرت ليلة امس  وستكون السبب بإفشال أي محاولة تخريبية شبيهه مستقبلا.