2026-06-11 - الخميس
المياه: توضح بخصوص تنفيذ مشروع الناقل الوطني nayrouz الأسهم اليابانية تغلق على تباين nayrouz البحرين: إصابة طفلة وتضرر منازل بسبب شظايا مسيرات إيرانية nayrouz مجلس إدارة مؤسسة إعمار جرش يبحث سير المشاريع التنموية ويحدد موعد اجتماع الهيئة العامة nayrouz "سلطة العقبة" واليونسكو توقعان اتفاقية تعاون لتعزيز التنمية المستدامة وحماية التراث nayrouz مجلس إدارة مؤسسة إعمار جرش يبحث سير المشاريع التنموية nayrouz الفواكه الصيفية بعجلون.. ثمار موسمية تجمع بين الإنتاج الزراعي والمونة المنزلية nayrouz أكاديمية الملكة رانيا تعرض مخرجات برنامجي الابتكار والريادة في التعليم والوعي البيئي في العقبة nayrouz روضة روابي العيص تكرّم المصورة ياسمين عرفات تقديرًا لجهودها في توثيق حفل التخريج nayrouz افتتاح حديقة كفر عان في لواء الوسطية لتعزيز المساحات الخضراء والخدمات الترفيهية...صور nayrouz النائب الأول لرئيس مجلس النواب: النشامى نجحوا في تحقيق حلم كل بيت أردني nayrouz وزارة العمل ترفع البطاقة الحمراء لعمل الأطفال nayrouz تكريم القاص الصمادي في نادي الفنانين باربد nayrouz حميدان يهنئ الخال حسن وليد السرطاوي بمناسبة عيد ميلاده ويتمنى له دوام الصحة والعافية nayrouz خبيران: الأردن يرسخ مكانته كمركز للربط الرقمي الإقليمي nayrouz عاجل : احالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد.. أسماء nayrouz جامعة الزرقاء تشارك في مؤتمر دولي حول المناهج الدراسية في العلوم الشرعية والذكاء الاصطناعي nayrouz الخارجية الكويتية: تكرار الاعتداءات الإيرانية السافرة يعكس نهجا عدوانيا منظما لن نقبل به nayrouz برنامج "صحة ونصيحة" يستضيف النقيب شادي الوشاح للحديث عن العلاج الطبيعي وتأهيل الأطفال nayrouz 1700 شرطي لمواجهة احتجاجات تسبق افتتاح مونديال 2026 nayrouz

الاردن اليوم اقوى

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

فايز شبيكات الدعجه

نصدق الروايه الرسميه بتدفقها الشمولي السلس ونكذب ما سواها من الروايات الخبيثة التي تحاول التشويه والمبالغة والتهويل لاستغلال ما يحدث لاثارة الفتنه. 
الاردن اليوم أقوى، ولن نقع بما وقعت به الدول المنكوبه التي تعاني من آثار الربيع العربي المفتعل على مدى عقد من المحن الداخلية والخارجيه التي سببتها حالة الربيع العربي المفتعل. 
لسنا في أزمة جديده كما يظن البعض، وما يحدث يستغله الاردنيون كمناسبه لرص الصف وسد منافذ الفتن، والالتفاف حول جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين الذي قاد الاردن الي بر السكينة والطمأنينة والاستقرار. 
منذ امس ظهر المصطادون في الماء العكر وقوي الظلام والناعقين، وتعالت أصوات التحريض وتداعي الحاقدون من كل حدب وصوب، واطلت علينا روؤس المختئين والجبناء بالتحليل والتفسير والتوقعات السوداء. 
لن نلفت الي ما يقوله الذين ان تمسسنا حسنة تسؤهم وان تصيبنا سيئة يفرحوا بها، ونحن مطمئون لأصالة الطبع الهاشمي المتطرف في المحافظة مصلحة الاردن الذي لا ينكره إلا جاحد أو حاقد، وثمة متابعة حثيثة أو بالأحرى قيادة ملكية مباشرة لما يجري استمرار للنهج  الهاشمي الأبيض الذي خبرناه على مدى قرن  .
المملكة مستهدفة ولطالما نجحت في اجتياز الشدائد الكبرى ابتداء من الحروب والاغتيالات والاعمال الإرهابية، وانتهاء بما شهدناه من محاولات استغلال كافة صور التعبير الديمقراطية وحرفها عن مسارها خلال آلاف المسيرات والاحتجاجات، وأشكال التعبير الديمقراطية الأخرى وتعكيرها بالاساءة والعنف .
من المستبعد حدوث تجاوزات خلال عمليات الاعتقال كما زعم البعض، ذلك أن المؤسسة الأمنية منضبطه بكل تفرعاتها وتتمسك باخلاقيات الواجب وشرف الجندية، ولديها مهارة على تنفيذ مهامها بسلام وقدره متناهية على ضبط النفس .
لاح في الافق ما يدعو للتفاؤل والمملكة الأردنية الهاشمية في ذروة الدعة الاستقرار، ولن يلتفت الاردنيون لدعوات الفتنه النشطة التي تجري الان على قدم وساق.