اعلن مسؤول تشادي ان تشييع جنازة رئيس تشاد المشير ادريس ديبي سيتم بعد غد الجمعة .
وكشف تقرير نشرته مجلة / جون أفريك/ اليوم الأربعاء، عن تفاصيل حصرية عن الساعات الأخيرة للرئيس التشادي الراحل، إدريس ديبي، الذي قضى في جبهة القتال، حيث احتدمت المعارك القائمة مع المتمردين.
وقال التقرير، إنه: منذ 11 نيسان دخلت أفواج من المتمردين الأراضي التشادية من ليبيا، ووفقًا لآخر المعلومات الاستخبارية -الفرنسية والتشادية– حقق متمردو (جبهة التناوب والوفاق) في تشاد، تقدمًا في كانم الواقعة شمال بلدة ماو، على بعد حوالي 300 كيلومتر من العاصمة.
وذكرت المجلة : ان الرئيس إدريس ديبي وفي محاولة لقلب الموازين كما فعل في الماضي. ركب سيارة، وأمر سائقه بنقله إلى الخطوط الأمامية، ورافقه حرّاسه المقربون لحمايته ومحاربة المتمردين، وهناك حصل قتال بين مرافقي الرئيس والمتمردين وأصيب إدريس ديبي بعيار ناري في الصدر، وتم إخلاؤه على الفور إلى الخلف، بينما واصلت القوات بقيادة محمد إدريس ديبي، الهجوم، ليحبط تقدم المتمردين.
وقال التقرير، إن:إصابة إدريس ديبي كانت خطيرة، وطلب فريقه على الفور مروحية طبية من نجامينا، لكنها وصلت متأخرة جدا إلى معسكر الجيش التشادي بالقرب من ماو، حيث توفي المارشال التشادي متأثرا بجراحه… وأثناء الليل عادت المروحية إلى نجامينا، وعلى متنها جثة الرئيس.