2026-06-10 - الأربعاء
الحارس الذي اكتشفه الاسطورة برهومة nayrouz عطا الله الجبور يهنئ ابنه ضيف الله بمناسبة تخرجه من جامعة آل البيت nayrouz مدارس ميار الدولية تحتفي بطلبتها المتفوقين في حفل تكريمي يجسد ثقافة التميز والإنجاز nayrouz الرواشدة يكتب عيد الجيش والثورة العربية الكبرى.. مرتكزات الدولة الحديثة ومسيرة البناء الوطني nayrouz الزبن يكتب في عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين.. عهدٌ يتجدد وولاءٌ لا يتبدل" nayrouz من مغاير مهنا.. طلاب البادية الوسطى يجسدون قيمة العلم والانتماء nayrouz مجموعة أردن العطاء والانتماء تهنئ جلالة الملك بعيد الاستقلال والجلوس الملكي nayrouz توغل جديد لقوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة جنوب سوريا nayrouz توتنهام الإنجليزي يعلن رحيل لاعبه المالي إيف بيسوما nayrouz الجيش الباكستاني يعلن عن تحطم مروحية عسكرية ومصرع جميع أفرادها nayrouz مؤشر الأسهم السعودية يغلق على انخفاض nayrouz الأمم المتحدة: إرسال بعثة إلى لبنان للتحقق من انتهاكات حقوق الإنسان منذ بدء الحرب nayrouz في مؤشر على بداية المساءلة الدولية.. عقوبات جماعية غربية مالية ضد العنف الاستيطاني في الضفة الغربية nayrouz الرئيس التركي: الهجمات الإسرائيلية على سوريا ولبنان باتت تهدد تركيا مباشرة nayrouz استفتاء غير مسبوق للحد من عدد السكان بسويسرا nayrouz قبل لقاء النشامى والأرجنتين.. إقبال متزايد يدفع الملكية الأردنية لتشغيل رحلات إضافية nayrouz مواطنون من بلدة حور باربد ينتظرون تعبيد شارع يخدمهم منذ 16 عامًا nayrouz مهم من التربية بشأن امتحان التوجيهي 2026 nayrouz مونديال 2026 تحت طبول الحرب nayrouz البرماوي يكتب الجيش العربي الأردني الهاشمي: عقيدة قتالية، صناعة دفاعية، وخبرة تُدرّس للعالم nayrouz

اربد : عائلة أيتام منكوبة بلا مأوى بعد احتراق منزلهم بالكامل والأم تتنظر الفرج

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تحولت حياة أربعة أيتام في لحظة الى كارثة انسانية ومأساة ومعاناة حقيقية بعد ان أتت النيران على كامل محتويات منزلهم في الحي الشرقي بمدينة اربد .

 

لم يبق شيء في المنزل الا والتهمته النيران فكما تقول والدة الايتام هبة فطاير " لم يسلم شيء في المنزل " فالأضرار جسيمة وبالغة وطالت النيران معظم غرف البيت ومحتوياته .

 

النيران أتلفت الثلاجة والأجهزة الكهربائية والفراش والأثاث والبرادي ولم يقتصر الأمر على ذلك وانما تعدى لتصل الى ملابس وأحذية الأيتام فالعائلة المنكوبة لم تستفق بعد من هول الحريق الذي اندلع اثناء تواجدهم خارج المنزل بسبب تماس كهربائي وفق فطاير.

 

الأرملة فطاير وأم الايتام تقول ان لديها اربعة اطفال اصغرهم بالعمر 3 سنوات وأكبرهم بعمر 12 عام وزوجها توفي قبل عامين وتقطن في المنزل الذي هو ملك لها ولأبنائها لكن الحريق المفاجئ زاد الطين بلة فلا مأوى لهم الان نتيجة الأضرار البالغة بفعل الحريق الذي حول كل شيء بالمنزل الى رماد وسواد .

 

فطاير تتقاضى من المعونة الاجتماعية 180 دينار  ووفق حديثها "للدستور" أنها أمام ابتلاء ومصيبة كبيرة فالمنزل بحاجة الان لصيانة كاملة حتى تتمكن من العودة للعيش به لافتة الى انها انتقلت للعيش مؤقتا الى منزل والدتها .

 

"ليس بيدي حيلة" تستكمل أم الايتام حديثها فما حصل قضاء وقدر لكن الظروف المعيشية صعبة وأبنائي أطفال وليس بمقدرتهم العمل ومساعدتي لإصلاح اثار واضرار الحريق الجسيمة .

 

مضى على احتراق منزل الأيتام ستة أيام والعائلة المنكوبة ما تزال مشردة ولا حول لها ولا قوة وتنتظر الفرج والعون والمساعدة من أهل الخير والجمعيات الخيرية  حيث ختمت فطاير حديثها بالقول "حياتنا كانت مستقرة" وأصبحت منكوبة بسبب احتراق منزلهم .