2026-01-16 - الجمعة
القبض على الشخصين المتورطين بسرقة فرع أحد البنوك في المفرق nayrouz المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب مواد مخدرة nayrouz قائد قوات بعثة الأمم المتحدة يقلّد مرتبات وحدة الطائرات العامودية (الكونغو/1) ميدالي nayrouz الدكتورة ميسون تليلان تشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب nayrouz الفاهوم يكتب حينما تقود نفسك فربما يراك العالم nayrouz كلية حطين المتوسطة والاتحاد العربي للاعلام الالكتروني يوقعان مذكرة تفاهم وتعاون...صور nayrouz متنزه تشانغجياجيه في هونان يجري تدريبات للطوارئ على التلفريك nayrouz السفارات الأميركية تحذّر رعاياها في دول بالإقليم بينها السعودية وقطر والكويت والأردن وإسرائيل nayrouz نيوزيلندا تعلن إغلاق سفارتها في إيران وإجلاء دبلوماسييها nayrouz الأسماء المرشحة في حكومة التكنوقراط لإدارة قطاع غزة nayrouz الشيخ هاشم أبو زيد يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته أم أنور nayrouz الذهب يتراجع بعد تقلص توقعات خفض الفائدة الأميركية nayrouz يورغن كلوب يدرس إمكانية تدريب ريال مدريد بعد رحيل تشابي ألونسو nayrouz تحذير أممي من نفاد المساعدات في السودان بغضون شهرين nayrouz تنويه لسالكي طريق عمان - السلط nayrouz %25.6 نسبة ارتفاع زوار جبل نيبو خلال 11 شهرا nayrouz بريطانيا ترحب بالتقدم في تنفيذ خطة السلام في غزة nayrouz مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة لبحث الأوضاع في إيران nayrouz الصين تستخدم الذكاء الاصطناعي في مكافحة الفساد nayrouz مركز الوسطيه الشامل للخدمات النهاريه الدامجه نموذج إنساني بفكر قيادي واعٍ nayrouz
وفاة عميد جمارك زكريا علي طالب الحموري "ابو الليث" nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 16-1-2026 nayrouz والدة الزميل الصحفي في وكالة الأنباء الأردنية بترا أمجد العوامله في ذمة الله nayrouz ابناء المرحوم محمد جبر سعود العزام " ابو عماد " يعزون بوفاة الحاج علي قويدر "ابو ماجد " nayrouz وفاة النائب السابق عبد الكريم الدرايسة nayrouz الدكتور نزار الملكاوي يعزّي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz تعزية لمعالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته. nayrouz الجيش ينعى العميد زيد العدوان nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس الموافق 15-1-2026 nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ تركي الفضلي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz "نايل بادي الدماني " ابو ثامر" في ذمة الله nayrouz الدكتور بشير الزعبي وعائلته يعزون رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الكابتن الطيار وائل العبداللات يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الرحال الدولي السعودي محمد الهمزاني يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد فالح الكليبات الحويطات يعزي رئيس الديوان الملكي في وفاة شقيقته nayrouz عشيرة العميشات تنعى فقيدها جهاد محمد علي العميشات nayrouz الشيخ محمد مصطفى سليمان بني هذيل يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz رجل الأعمال غالب الشلالفة يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد مضحي الشمري يقدّم التعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz

الارتدادات الوبائية للمناسبات تظهر خلال 10 أيام

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
توقع عضو لجنة الأوبئة الدكتور مهند النسور ان تكون الموجة الثالثة الجديدة المتوقعة من فيروس «كورونا» المستجد أقل قسوة من الموجة الثانية بسبب بعض العوامل الإيجابية التي من الممكن قراءتها للوضع الوبائي الحالي.

وأضاف في تصريح له ان «هناك أسبابا تدعونا للتفاؤل بحذر بكون الموجة الثالثة للفيروس ستكون أخف من الموجة السابقة، على الرغم من موسم الأعياد والتجمعات والفعاليات بكافة أشكالها والتي تتزامن مع انحسار الموجة الثانية، وتدني نسبة الفحوصات الإيجابية، حيث من المتوقع ان نشهد ارتفاعا بأعداد الإصابات الا انها ستترافق مع نسبة ايجابية منخفضة».

كما ان نسبة كبيرة من المواطنين وفق النسور قد «أصيبوا بالفيروس، وبالتالي فإن نسبة العدائية بالفيروس منتشرة بالسكان، بالإضافة الى ان نسبة تلقي المطاعيم خلال الموجة الثانية ارتفعت عن الموجة الأولى، ولا ننسى ان الموجة الثانية كانت قاسية من حيث معدل الوفيات الكبير، ما سبب بارتفاع الالتزام عند المواطنين بشكل افضل، وزيادة ادراكهم ووعيهم لخطورة الوباء على انفسهم واحباءهم».

وفيما يتعلق بالوضع الوبائي الحالي بالمملكة، قال النسور انه «مستقر وتحت السيطرة، فالمؤشرات تتحسن من حيث انخفاض نسبة الفحوصات الإيجابية لأقل من 5 %، ونسبة الإدخالات للمستشفيات والإشغالات مقبولة».

وأشار الى ان «عدد فحوصات عينات كورونا انخفض قليلا خلال شهر رمضان المبارك وفترة الأعياد، وهذا الانخفاض موجود في جميع الدول أثناء المناسبات»، مؤكدا ان «جميع المؤشرات الوبائية والفحوصات الإيجابية تقرا بناء على الأسبوع الوبائي وليس اليومي، والذي يبدأ في يوم السبت وينتهي الجمعة، وان القراءة الحقيقية يجب ان تتم على مستوى الأسبوع الوبائي».

وعن التجمعات الأخيرة التي حدثت خلال المناسبات الاجتماعية والأعياد والفاعليات الشعبية المناصرة للقضية الفلسطينية، اعتبر ان «الارتدادات الوبائية لها ستظهر خلال مدة تتراوح مابين 10 أيام الى اسبوعين، ومن المتوقع ان نشهد ارتفاعا في أعداد الإصابات بشكل أكبر، لكننا محظوظون لأنها تتزامن مع نهاية الموجة الثانية ونسبة الفحوصات الإيجابية المنخفضة، وبالتالي من الممكن ان تكون اخف».

واشار الى ان «القاعدة الرئيسية تقول بأن جميع التجمعات البشرية بغض النظر عن نوعها اجتماعية او دينية او سياسية كانت، فإنها تسرع من وتيرة انتشار الوباء، وكلما كانت غير منضبطة والالتزام اقل فيها كان الخطر أكبر، لافتا الى ان تنفيذ اوامر الدفاع في هذا الخصوص لم يكن محكما بالأعياد».

وأكد النسور ان «المواطن هو شريك اساسي في (معركة كورونا)، ومن المفترض ان يحرص على وسائل الوقاية والتقيد فيها، وان يشعر بأهمية الالتزام لأن الوباء ما زال موجودا، ناهيك عن ضرورة تلقيه المطعوم، فالمتحورات الجديدة تظهر كل فترة، ومصابين سابقين أصيبوا مرة اخرى بالفيروس».

وعن حملة التطعيم، بين انها «تسير بشكل افضل من السابق، فالمطاعيم توفرت بشكل اكثر، والخطة الاستراتيجية تحسنت، كما ان التنفيذ اللوجستي على اعلى مستوى، ناهيك عن التحسن في اقبال الناس على أخذ اللقاح»، مشيرا الى اننا «حاليا لا نسمع انتقادات عليها بحجم الانتقاد ببدايتها، ويعود ذلك لحملات التوعية الايجابية من قبل وسائل الإعلام ووزارة الصحة والمؤسسات الأخرى».

واعتبر ان «حملة التطعيم في المملكة تدعو للفخر، فقبل شهر وشهرين كانت نسبة المتطعمين يوميا الف والفين، اما الان فإن من 50 الى 70 الف شخص يتلقون اللقاح يوميا، والهدف الوصول لتطعيم 100 الف مواطن يوميا خلال الفترة القادمة، بالإضافة الى ان الفرق المتطوعة زادت وتحصل على تدريب أسبوعي»، لافتا في الوقت نفسه ان «التحدي الأكبر لكل الدول هو توفير اللقاحات، فهناك احتكارات وسيطرة من بعض الشركات المصنعة لها، وعقودات واتفاقيات سابقة لم تتقيد بها دول ومؤسسات».

وفي موضوع فتح القطاعات التدريجي المتوقع في بداية حزيران، دعا النسور الى «التركيز على تشجيع المواطنين والموظفين والعاملين داخل الشركات والمؤسسات والمصانع على اخذ المطعوم لإعادة الانتاجية وعودة الحياة الطبيعية تدريجيا، مع اهمية الالتزام بإجراءات السلامة العامة، وان يكون النظام الداخلي بكل منشأة حازم، بحيث تفعل الأنظمة واللوائح ومخالفة غير الملتزمين، لأن الخطر ما يزال يمس الجميع وليس الشخص نفسه انما من حوله أيضا».