قال وزير السياحة والآثار نايف الفايز إننا نسعى للسير قدما في العودة التدريجية الآمنة للسياحة الدخلية والخارجية.
ونوه بأن قطاع السياحة من القطاعات الأكثر تضررا على مستوى العالم ، مبينا أن الضرر لحق القطاع بنسبة 76% عن العام 2019.
وأوضح في تصريح تلفزيوني السبت أن الحكومة قامت بعدة إجراءات ذات أثر إيجابي على القطاع السياحي منها إعفاءات من غرامات ورسومات ترتبت عليهم ومجموعة من الإجراءات التحفيزية للإبقاء على العاملين في القطاع السياحية ومنها برنامج استدامة.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات ليست كافية لكنها الإمكانات التي تستطيع الحكومة تقديمها من خلال الحزمات الاقتصادية والملاءة المالية لها.
ولفت إلى أننا نستطيع إصلاح المشاكل الإدارية وتعديلات التشريعات لها، لكن الحل الأمثل هي عودة قطاع السياحة نجلس مع القطاع وندرس التحديات لنضع الحلول.
وأكد انه سيتم اعتبارا من الشهر القادم إطلاق برنامج أردننا جنة، ليكون برنامجا داعما للمواطن الأردني والمواقع التي تأثرت نتيجة توقف السياحة وأبرزها البترا، وسنحاول إشراك أكبر قدر ممكن من القطاع السياحي، يليها السياحة الخارجية التي سنقوم بالعمل على إعادتها.
وقال "سنكون من القطاعات الأولى التي تنتهي من تطعيم العاملين بها، متوقعا الانتهاء من تطعيم كافة العاملين منتصف شهر حزيران المقبل”.
ولفت إلى تطعيم 90% من العاملين في الفنادق، والانتهاء من تطعيم العاملين في قطاع المطاعم منتصف حزيران، وسنطلق حملة للأدلاء السياحيين.
وشجع مرتادي المواقع السياحية على التطعيم، وسيكون هناك إجراءات تنفيذية لمتلقي اللقاح للاستفادة من الخدمات في المنشآت السياحية.
وقال "سمحنا منذ فترة بعودة الطائرات العارضة ضمن بروتوكلات صحية”، منوها بأن إجراءات الدخول إلى الأردن آمنة.
وبين أن خطة فتحت القطاعات الأخيرة جعلت القطاعات الاكثر تضررا تعرف متى تستطيع العودة وما هو المطلوب منها تلافيا للعودة إلى المربع الأول.
وتفاءل بعودة القطاع السياحي للعمل، منوها بأن الطلب سيكون أقل من عام 2019، قائلا إن المؤشرات التي تأتينا من الخارج من الطلب على المنتج السياحي الأردني إيجابية، وآملا العودة للسياحة الأجنبية والعربية والمغتربين في فصل الخريف.