2026-06-10 - الأربعاء
الشرطة المجتمعية في إقليم الشمال توزّع ملصقات داعمة للمنتخب الوطني قبل تصفيات كأس العالم 2026...صور nayrouz الفايز وأبو حماد يهنئان الباحث حسني يعقوب بمناسبة نيله درجة الماجستير nayrouz رواد الحركة الرياضية والشبابية يستذكرون الراحل محمد جميل أبو الطيب في ذكرى وفاته nayrouz وزارة الشباب تدعم ثقافة الملكية الفكرية بورشة متخصصة للشباب والرياديين nayrouz عبدالله نايف العبداللات يهنئ العميد الركن فاروق مريف العبداللات بمناسبة الإنعام بوسام الكوكب من الدرجة الثانية nayrouz الحارس الذي اكتشفه الاسطورة برهومة nayrouz عطا الله الجبور يهنئ ابنه ضيف الله بمناسبة تخرجه من جامعة آل البيت nayrouz مدارس ميار الدولية تحتفي بطلبتها المتفوقين في حفل تكريمي يجسد ثقافة التميز والإنجاز nayrouz الرواشدة يكتب عيد الجيش والثورة العربية الكبرى.. مرتكزات الدولة الحديثة ومسيرة البناء الوطني nayrouz الزبن يكتب في عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين.. عهدٌ يتجدد وولاءٌ لا يتبدل" nayrouz من مغاير مهنا.. طلاب البادية الوسطى يجسدون قيمة العلم والانتماء nayrouz مجموعة أردن العطاء والانتماء تهنئ جلالة الملك بعيد الاستقلال والجلوس الملكي nayrouz توغل جديد لقوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة جنوب سوريا nayrouz توتنهام الإنجليزي يعلن رحيل لاعبه المالي إيف بيسوما nayrouz الجيش الباكستاني يعلن عن تحطم مروحية عسكرية ومصرع جميع أفرادها nayrouz مؤشر الأسهم السعودية يغلق على انخفاض nayrouz الأمم المتحدة: إرسال بعثة إلى لبنان للتحقق من انتهاكات حقوق الإنسان منذ بدء الحرب nayrouz في مؤشر على بداية المساءلة الدولية.. عقوبات جماعية غربية مالية ضد العنف الاستيطاني في الضفة الغربية nayrouz الرئيس التركي: الهجمات الإسرائيلية على سوريا ولبنان باتت تهدد تركيا مباشرة nayrouz استفتاء غير مسبوق للحد من عدد السكان بسويسرا nayrouz

ابوهلالة: "تأخر العلاجات النوعية لكورونا يحصد المزيد من الارواح"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

قال الاستشاري والاستاذ المشارك في الطب الوقائي والوبائيات الدكتور منير ابوهلالة إنه في الوقت الذي تتسابق الدول للعودة الى الحياة الطبيعية متسلحة باللقاحات والعلاجات النوعية والدراسات السريرية، يعتمد الأردن على اللقاحات فقط، ويعول على المناعة نتيجة عدد الاصابات المعروفة وغير المكتشفة من الموجة الثانية العنيفة.

وأبدى ابو هلالة تخوفه من موجة ثالثة يمكننا تفاديها على حد قوله، مشيرا إلى أن الجرعة الواحدة من اللقاح لا تقي من متحور "دلتا" ويجب اعطاء الجرعة الثانية لحماية المواطنين من الموجة الجديدة.

وأضاف أن "بريطانيا فيها جالية هندية باعداد كبيرة، والسفر مستمر بين البلدين، ورغم ذلك بقي عدد الوفيات حتى الان جراء المتحور الهندي دلتا قليل، رغم زيادة عدد الحالات المسجلة بالمتحور "دلتا"، وذلك لأنهم يعتمدون على الطب المبني على الدليل وحياة المواطن تعني لهم الكثير.

وبين أبوهلالة، أنه خلال وجوده في اللجنة العلاجية لمرض كورونا مر بتجربة خطيرة جدا بحسب وصفه، اثبتت له ان هناك ضعف كبير في القطاع الصحي، وأن الأردن مستهدف والمرضى هم الضحية.

وقال استشاري الطب الوقائي والوبائيات، إن دول العالم تتسابق للحصول على كميات من العلاجات النوعية لمرض كورونا تفتقد الاردن لها، فيما رفض وزير الصحة النقاش في هذه العلاجات قبل أكثر من شهرين، ما حرم مئات المرضى من أمل الحياة او على الاقل المحاولة.

وأضاف أن هذه العلاجات هي خليط من الاجسام المضادة اثبتت نجاحها في تقليل نسب الوفيات والدخول للمستشفيات جراء الاصابة بكورونا، وتعمل على العلاج بالاجسام المضادة، والتي اعتمدت في عشرات الدول منها ضمن برتوكول وزارة الصحة الامريكية وجمعية اطباء الامراض السارية الامريكية، وفي معظم الدول الغربية وفي الخليج، وانقذ حياة آلاف المرضى في الهند. علما بانه تم اعتماده كاستخدام طارئ من هيئة الدواء والغذاء الأمريكية ووكالة الأدوية الأوروبية.

وأكد ابو هلالة أنه يقلل الدخول للمستشفيات بنسبة 70% ؜والوفيات بنسبة 71%؜ عند كبار العمر ومن لديهم عوامل اختطار.

وأوضح أنه يمكن لهذا العلاج ايضا منع الاصابة؜ عند المخالطين خصوصا كبار العمر ومن لديهم عوامل اختطار مثل مرضى السكري وامراض القلب والسمنة المفرطة، وفق الدراسات.

وأشار ابو هلالة إلى أن ثمن العلاج للدول مثل الأردن يصل الى حوالي 800 دينار، لكنه مجد اقتصاديا ويوفر على المريض والدولة من فاتورة العلاج، وتشترط الشركات بيعه لوزارة الصحة على أن تقوم الوزارة بتوزيعه محليا وذلك لان ثمن العلاج للاردن حوالي ثلث السعر الاصلي.

وقال إن هذه العلاجات اظهرت فعالية عالية في علاج متحور "دلتا" واستخدم في الهند لمواجهة الموجة التي اثرت عليها.

استقرار للأراضي السورية، كما أن الأردن ملتزم بسياسته المتعلقة بعدم إلزام أي لاجئ بالعودة إلى سوريا، إلا طوعاً وبمحض إرادته.

وأكدت أنه في ظل انخفاض الدعم المقدم من الدول المانحة للأردن لأدنى مستوياته، والذي يؤثر على جودة ونوعية الخدمات المقدمة للاجئين السوريين داخل المخيمات والمجتمعات المستضيفة في مختلف القطاعات الأساسية، كالتعليم والصحة والأمن الغذائي، يحث الأردن المجتمع الدولي والجهات المانحة على العمل ضمن ثلاثة محاور رئيسة، وهي استمرار دعم المجتمعات المستضيفة من خلال توفير التمويل الكافي لخطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية، وتأمين منح كافية وتمويل ميسر لتلبية الاحتياجات التمويلية في الأردن على مدى السنوات الثلاث المقبلة، إضافة إلى دعم المؤسسات الوطنية ورفع كفاءة العاملين بها، وتعزيز الأنظمة الصحية والتعليمية والبنية التحتية، وتمويل المشاريع ذات الطابع الرأسمالي.