2026-03-25 - الأربعاء
الرئاسة الروسية: حوارنا مع واشنطن بشأن أوكرانيا مستمر nayrouz مؤسستان فلسطينيتان: الاحتلال الإسرائيلي يعدم فلسطينيا خلال اعتقاله في القدس المحتلة nayrouz وزير الطاقة التركي يحذر من تداعيات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي nayrouz المعهد الأوروبي للإحصاءات: انخفاض طلبات اللجوء بنسبة 27 بالمئة العام الماضي nayrouz العراق يستدعي القائم بأعمال السفارة الأمريكية احتجاجا على قصف مستوصف عسكري nayrouz الرئيس الجزائري يجتمع مع رئيسة الوزراء الإيطالية nayrouz مؤشر الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا nayrouz أوكرانيا ترد على هجوم روسي بالمسيرات باستهداف ميناء رئيسي على بحر البلطيق nayrouz محافظ_جرش الدكتور مالك خريسات: جاهزية ميدانية ورقابة مشددة لضمان استقرار الأوضاع وخدمة المواطنين nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة أبو دلبوح وآل بدر nayrouz ارتفاع قتلى تحطم طائرة عسكرية في كولومبيا إلى 70 شخصًا nayrouz واشنطن ترسل 2000 مظلي للشرق الأوسط وتبحث خطة للسيطرة على جزيرة خرج nayrouz مفتون وكبار علماء المسلمين يشجبون العدوان الإيراني الغاشم ويصفونه بخيانة للأمة وغدر بالجوار nayrouz إسرائيل تعلن قصف مركز تطوير الغواصات الوحيد في إيران بمدينة أصفهان nayrouz التيار الديمقراطي يبدأ الخطوات العملية لمشروع الوحدة nayrouz وزير الصحة: مخزون الأدوية والمواد الخام يغطي احتياجات المملكة لـ12 شهرا nayrouz تحذير عاجل من بلدية الموقر بشأن البركة الأثرية nayrouz " الطاقة النيابية "تدعو الحكومة لتحمّل كلف المحروقات وتعزيز التوجه نحو الطاقة المحلية nayrouz غيث تكتب خطاب الكراهية في الإعلام الرقمي: هل أصبح سلعة رقمية رابحة؟ nayrouz ميسون السليم تودع النسختين الإنجليزية والفرنسية من روايتها "ظل الملكات: ميركل الشرق" nayrouz
وفيات الاردن ليوم الاربعاء الموافق 25-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل عبدالله الزبيدي nayrouz وفاة الشاب النقيب مهند عبد الحافظ القضاه nayrouz وفاة الطبيب الأردني الزعبي في اميركا nayrouz أسرة مدرسة مدين الثانوية للبنات تنعى الزميل محمد خلف المعايطة nayrouz وفاة أيمن الطيب وتشييع جثمانه في أجواء من الحزن nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 24-3-2026 nayrouz الدجنية تودّع أحد رجالاتها.. وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-3-2026 nayrouz وفاة الرائد معاذ النعيمات مساعد مدير شرطة الكرك إثر جلطة قلبية مفاجئة nayrouz الساعات الأخيرة للاستاذ الدكتور العالم منصور ابو شريعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-3-2026 nayrouz جمال قبلان العدوان في ذمة الله nayrouz جامعة الحسين بن طلال تنعى فقيدها الزميل إسماعيل الشماسين. nayrouz الحاج أحمد محمد سالم أبو جلغيف في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-3-2026 nayrouz نقابة الاطباء الاردنية تنعى وفاة 5 اطباء اردنيين .. اسماء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى خال الدكتور فايز الفواز nayrouz وفاة اللواء الطبيب خالد الشقران.. وفقدان قامة طبية مميزة nayrouz

قشوع يكتب أمن مصر من أمن الأردن

{clean_title}
نيروز الإخبارية : د. حازم قشوع 

بهذه الجملة السياسية الواضحة والجلية عبرت الدبلوماسية الاردنية عن موقفها الاستراتيجي والمبدئي تجاه مصر وامن مصر والسودان حيث تاتي هذه الجملة لتكون منسجمة مع المنطلقات الدستورية التي اعتبرت الذات الوطنية الاردنية جزءا من امتها العربية؛ وهذا ماجعل الاردن يقف دائما مع امته من واقع مبدئي ويدافع عن قضاياها من على اسس ثابتة.
فالاردن كان وما زال وسيبقى يعمل من اجل امته، كما يعتبر امن كل الاقطار العربية جزءا من امنه القومي؛ وهذا ما يجعله يذود عنه في الملمات ويقف الى جانبه بكل المحن والصعاب.
ولما تشكله مصر من عنوان عريض لواقع الامة فان الاردن يعتبر مصر ذات خصوصية تميزها وتمتاز بها عن غيرها من الاقطار؛ لان مصر تعتبر أم الامة العربية ولسان حالها وهي عمق الامة الاستراتيجي في الدور والمكانة، وهي مصر التي تحوي مخزون الامة البشري ومحتواها الثقافي التليد، لذا اعتبر الاردن على الدوام أمن مصر جزءا من الامن القومي الاردني، وهذا ما بينته الدبلوماسية الاردنية بموقفها الواضح حيال ازمة سد النهضة عندما  اعتبرت الدولة الاردنية ان امن مصر هو من امن الاردن.
مصر التي لم تكن يوما الا مع قضاياها العربية وهي دائما تحرك دبلوماسيتها الوازنة مع الصالح العربي، وتعمل من اجله ومن اجل قضاياه، تتعرض في هذه اللحظات الى حالة من الابتزاز السياسي الخفي والعدوان الظاهر الجلي الذي ياتي على امنها الاستراتيجي وامن السودان، فان السياق الذي تسوقه اثيوبيا هو سياق غير واضح وفيه الكثير من الملابسات المشكوك في دوافعها، وان كانت تحمل في شكلها الخارجي سياقا انسانيا، لكنه سياق ظاهر تغلفه اثيوبيا من اجل الملء الثاني للسد بدعوى توليد الطاقة.
وهذا كان يمكن تفهمه لو استجابت حكومة ابيه احمد لاي من  النداءات التي نادت من اجل التقيد بالحل السلمي، وضرورة ايجاد لجنة فنية مشتركة تقوم بتنفيذ مشروع ملء السد والإشراف عليه، لكن حكومة اديس ابابا قامت بالملء الاول لسد النهضة وتريد القيام بالملء الثاني بالطريقة الاحادية ذاتها، ضاربة بعرض الحائط كل القرارات الاممية والمسوغات القانونية التي نادت من اجل ايجاد حلول مشتركة سلمية على ان تكون باشراف ثلاثي وضمن جدول زمني معلوم يقره الاطراف الثلاثة، فلا يخفف من مستوى المياه في النيل ولا يجعل من اثيوبيا تمتلك وحدها مفتاح اغراق السودان ومصر في حال قررت اثيوبيا فتح السد في اية لحظة، الامر الذي يجعل من هذه المسألة تشكل تهديدا مباشرا للامن القومي السوداني والمصري فهو ان تم بشكل احادي سيجعل من اديس ابابا تمتلك مفاتيح الاغراق عند فتح ابواب السد ومفاتيح التخفيض النسبي او تجفيف للجوانب والروافد في حال قررت تحويل مخزونها المائي لاية مشاريع استراتيجية مستقبلية؛ الامر الذي يجعل من مصر والسودان تحت وطأة المزاج العام او المناخ المتبدل في اديس ابابا، هذا في الشق التقني او اللوجستي في الناحية الذاتية.
اما من الناحية السياسية فان اثيوبيا التي تربطها علاقات وثيقة مع اسرائيل وهي تتكىء على اللوبي الاسرائيلي الضاغط في بيت القرار الاممي لتنفيذ مأربها في الاتجاه الذي يجعلها قوة جيوسياسية قادرة على فرض سطوتها على حوض النيل لتنال مفتاح القدرة بحوض النيل ومفتاح ميناء من جيوب ارتيريا، وهو ما كان يمكن لو استمرت  حقبة ترامب نتياهو، لكن الحال تبدلت والظروف تغيرت الى واقع مغاير قد يسمح لمصر باستخدام القوة ضمن نقاط معلومة، فان الظرف السياسي الراهن بوصلته تتجه الى اتجاهات اخرى فيها من الحسابات والمعادلات التي تختلف بواقع تقديراتها عن ما كان عليه الامر في زمن كوشنير و بامبيو السابق.
اما من الواقع العسكري فان مصر تمتلك قوة رادعة قوية تجعلها قادرة على الحسم مهما كانت عناوين الخصم حتى ولو كانت الة الحرب الاسرائيلية هي المجابهة، فان مصر تمتلك من القوة الاستراتيجية ما يؤهلها لانتزاع حقوقها بطريقة سريعة وخاطفة وهي من الاحتمالات التي بدأت القيادات المصرية الامنية والعسكرية تراجعها بل وتتخذها من الخيارات الحاضرة وحتى الجاهزة للاطلاق، وهي خيارات مدعومة ومؤيدة من العمق العربي الاساسي المؤيد من القانون الدولي ضمن بند الدفاع عن المصالح الذاتية للعيش الأمن.
اذن مصر امام تحد كبير قد يقودها الى تحويل ملف ازمة سد النهضة من ملف سياسي وتقني الى ملف امني وعسكري يكون جاهزا للاشتعال في اي لحظة في حال لم تذعن اثيوبيا للخيارات التفاوضية وتوقف مسألة ملء السد بقرارات احادية استفزازية.
whatsApp
مدينة عمان