2026-03-16 - الإثنين
العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريقين المتقاعدين السرحان والكردي nayrouz ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل nayrouz الأمن العام : تعاملنا مع 356 بلاغاً لحادث سقوط شظايا nayrouz قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني nayrouz مأدبة إفطار لموظفي بلدية قضاء رجم الشامي تقديرًا لجهودهم nayrouz وفاة الطالب موسى ناجح شريف الحايك من كلية الحقوق جامعة الزرقاء nayrouz كلية طب الأسنان في جامعة الزرقاء تنظم مسابقة القرآن الكريم "لنرتقي بالروح كما نرتقي بالعلم" nayrouz الأوقاف تحدد موعد صلاة عيد الفطر في الأردن الساعة 7:15 صباحاً nayrouz وزارة الطاقة: ارتفاع أسعار البنزين بنوعيه عالميا بنسبة 27.4% في الأسبوع 2 من آذار nayrouz المومني: رحم الله الإعلامي جمال ريان nayrouz إتاحة خدمة دفع زكاة الفطر عبر تطبيق سند الحكومي nayrouz العراق يعتزم تحديث خط أنابيب لتصدير النفط مباشرة من كركوك إلى تركيا nayrouz المديرة القائدة عائشة الموالي عندما تقترن المهنية بالإنسانية والحكمة nayrouz الاتحاد الأوروبي يخصّص 458 مليون يورو كمساعدات للشرق الأوسط nayrouz بني عطية تعقد اجتماعا بمعلمي التربية الرياضية nayrouz انتعاش الحركة التجارية في أسواق عجلون قبيل عيد الفطر nayrouz نجوم الفن والإعلام يتألقون في سحور «كلاسي» nayrouz صندوق الأمان يفتح باب التقديم لمنح البكالوريوس للأيتام nayrouz كلية العلوم في جامعة الزرقاء تنظم نشاطًا بمناسبة يوم الباي (Pi Day) nayrouz جامعة الزرقاء تفتتح برنامج تطوير قدرات أعضاء الهيئة التدريسية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz وفاة المهندس عبدالمهدي نهار المعايعة الأزايـدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz

ضرب "أبو بكر" خادمه خلال "حجة الوداع".. فلماذا؟ وما كان رد فعل الرسول؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية : عين الرسول صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق رضي الله عنه أميراً للحج، في أول حجة للمسلمين في العام التاسع للهجرة، بعد أن فُرض الحج، وكان عدد الحجاج المسلمين في هذه السنة ثلاثمائة حاج، وفي العام الذي بعده شارك مع الرسول في حجة الوداع، وأثناء رحلة الحج توقف الرسول في منطقة العَرج ونزل بها، فتفقد أبو بكر بعيره الذي يحمل أمتعة سفره، غير أنه لم يجده، فانتظر قدوم البعير مع غلامه الذي أوكله به.
وعندما وصل الغلام إلى منطقة العرج، فوجئ أبو بكر أن خادمه قَدِم وحده دون البعير، الذي يحمل الأمتعة، فسأله عن البعير، فأخبره أنه أضله وضيّعه، فقال أبو بكر: بعير واحد تُضِله! وشرع في ضربه، والرسول يبتسم ويقول: "انظروا إلى هذا المُحرِم ما يصنع"، بحسب ما أورد أحمد عبدالغفور عطار في كتابه "حجة الوداع وأحكام الحج والعمرة والحج في الإسلام والديانات الأخرى".

وذكر "عطار" أن "تأديب الخادم جائز في الحج، ولكن الأفضل أن يمسك عنه، والتأديب لا يدخل في قوله تعالى: [وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ] (سورة البقرة: الآية 197)، وإلا لكان أبو بكر أشد المسلمين تمسكاً بما نهى الله عنه، ولوكان التأديب من الجدال لنهاه الرسول عنه، وإنما ابتسم، وقال كلمته اللطيفة في حق صاحبه، رجاء أن يكف عن التأديب، ونبهه بلطف إلى أن العفو أرجى في هذه المواقف".

وعُرف أبو بكر الصديق خلال حياته بالعفو والصفح عمن أخطأ في حقه، ومن ذلك عفوه عن مسطح بن أثاثة، وكان من مجموعة الناس، الذين تكلموا في حادثة الأفك عن أم المؤمنين عائشة، فلما برأها الله في القرآن الكريم، قال أبو بكر: "والله لا أنفق على مسطح شيئاً أبداً بعد الذي قال لعائشة"، وكان "مسطح" من ذوي قرابته وينفق عليه لفقره، فأنزل الله [وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ] (سورة النور: الآية22)، فأرجع أبو بكر النفقة إلى "مسطح" ولم يمنعها بعد ذلك عنه.