2026-06-12 - الجمعة
السفارة الأردنية في لندن تقيم حفل استقبال احتفاءً بالمناسبات الوطنية nayrouz الذهب يتراجع ويتجه نحو خسارة أسبوعية nayrouz مارتينيز يتعافى في الوقت المناسب ويقترب من قيادة الأرجنتين أمام الجزائر nayrouz الغرايبة يكتب الذهب الأصفر الذي صار رماداً . . . بلدة حوارة تودع جنى العمر nayrouz وفاة ابنة ملك تايلاند عن 47 عامًا nayrouz البنك المركزي الأوروبي يرفع الفائدة لأول مرة منذ 3 سنوات nayrouz الأردنيون يواصلون دعم النشامى بكأس العالم nayrouz بطريرك الإسكندرية: الوصاية الهـاشـمـيـة أمـانــة تـاريـخـيــة nayrouz النفط يواصل خسائره بعد إلغاء ترامب ضربات ضد إيران nayrouz الذهب يتجه نحو خسارة أسبوعية وسط مخاوف التضخم وتوقعات رفع الفائدة nayrouz البنك الدولي: اقتصاد الأردن يتعافى تدريجيا إلى 3% بحلول 2028 رغم تداعيات الحرب الإقليمية nayrouz النشامى يبدأ معسكره الرسمي في بورتلاند استعدادا لكأس العالم nayrouz كاس العالم كوريا الجنوبية تقلب تأخرها أمام التشيك إلى فوز ثمين في افتتاح مشوارها بمونديال 2026 nayrouz غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz لاعب جنوب إفريقيا سيتول صاحب أول حالة طرد في مونديال 2026 nayrouz كأس العالم 2026 تنطلق بصاروخية كينونيس.. المكسيك تُسجّل أول أهداف المونديال في شباك جنوب أفريقيا nayrouz انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 nayrouz 22 فندقا متضررا و393 عاملا تأثروا بالأزمة السياحية في البترا nayrouz الأردن.. الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم nayrouz ترمب: نحن انتصرنا في الحرب على إيران nayrouz

جلالة الملك عبدالله الثاني يدعو إلى تنسيق أدوار الجهات الدولية لضمان التحرك الفوري والاستجابة السريعة للأزمات

{clean_title}
نيروز الإخبارية : شارك جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، في المؤتمر الدولي الثالث لدعم لبنان، الذي نظمته فرنسا بالشراكة مع الأمم المتحدة.
 
وعقد المؤتمر، عبر تقنية الاتصال المرئي، بالتزامن مع الذكرى الأولى لانفجار مرفأ بيروت وبمشاركة قادة وممثلي دول عربية وأجنبية، ومؤسسات مالية ومنظمات عالمية، إضافة إلى ممثلين عن قطاع الأعمال والمجتمع المدني في لبنان.
ويعد هذا المؤتمر الثالث من نوعه عقب انفجار المرفأ، ويهدف إلى حشد الدعم للشعب اللبناني وتنسيق جهود الاستجابة الدولية.
وألقى جلالة الملك كلمة، خلال المؤتمر، دعا فيها إلى تنسيق وتنظيم أدوار الجهات الدولية لضمان التحرك الفوري والاستجابة السريعة للأزمات، مع تلبية الحاجة الفعلية على الأرض وتجنب الازدواجية.
وأشاد جلالته بصمود الشعب اللبناني، قائلا "رسالتنا اليوم هي أن الشعب اللبناني في قلوبنا وفي أذهاننا. نحن معكم في هذه الأوقات الصعبة".
وتاليا نص كلمة جلالة الملك: " فخامة الرئيس ماكرون، يسعدني أن أنضم إليكم ثانية، وأود أن أشكركم على كرمكم ومبادرتكم بجمعنا معا في خضم هذه التحديات، في ذكرى اليوم المشؤوم الذي أودى بأرواح أكثر من 200 شخص في مأساة انفجار مرفأ بيروت. وبعد مرور عام، كما ذكرتم، ما زال الدمار والحزن اللذان خلفهما الانفجار مستمرين.
لقد كان للانفجار أثر كبير على الوضع الاقتصادي والإنساني الصعب في لبنان، والذي يتطلب اهتماما ودعما عالميا، لذا، أشكركم، فخامة الرئيس، وصديقي العزيز الأمين العام للأمم المتحدة، والذي تمثله اليوم نائبته، لالتزامهما المستمر ببلورة الجهود الدولية لمساعدة الشعب اللبناني في وقت الحاجة.
إن الأزمة في لبنان تتعمق كل يوم، فتكافح العائلات من أجل قوت يومها، ولشراء الأدوية التي تحتاجها لعلاج طفل مريض أو رعاية والد مسن، ونعلم أنه قد أضحى الوصول للغذاء والكهرباء والمياه، وهي احتياجات إنسانية أساسية، تحديا يوميا.
أصدقائي،دون جهد دولي منسق بشكل جيد، قد تمتد الأزمة في لبنان إلى خارج حدوده، وتلقي بظلالها على المنطقة وخارجها.
لذلك يجب أن يلبي الدعم الذي سنوفره الحاجة الفعلية على الأرض الآن وعلى المدى البعيد، مع تجنب الازدواجية من خلال توزيع الأدوار بشكل فاعل، وسيمكّننا التنسيق من الاستفادة من الإمكانيات في المنطقة لضمان التحرك الفوري والاستجابة السريعة للأزمات عند نشوبها.
ولا يمكننا التراخي وترك لبنان والشعب اللبناني يقتربون من حافة الهاوية، علينا الاستمرار ببذل جهودنا لتوفير المساعدات الإنسانية والطبية، في ظل جائحة "كورونا" وتفاقم شح الغذاء، لكن علينا ألا ننسى أن نبحث عن طرق لتمكين لبنان من العودة على مسار مستدام للإصلاح والتعافي والتنمية.
وعلينا أن نتذكر أن الفئات المعرضة للخطر في لبنان تتضمن آلاف اللاجئين والأسر المهاجرة التي تعيش الآن في فقر شديد.
فخامة الرئيس، لقد قمت بالإشارة إلى أهمية مؤسسات الدولة، وهنا، مرة أخرى، أود أن أشدد على ما ذكرته حول تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية اللبنانية والأجهزة الأمنية، مما سيمكّنها من توفير ما يحتاجه الشعب اللبناني في هذه الأوقات العصيبة.
كبلدان تتلقى الصدمات، نحن ندرك أن السر فيما تحاولون فخامتكم القيام به هو تقريب المسافة بين الشعوب والبلدان، لتوفير ما يحتاجه الشعب اللبناني بالفعل وليس ما يود كل بلد تقديمه. ولذا، بالنظر إلى ما تقدمت به القوات المسلحة اللبنانية من طلبات بهذا الشأن، فأعتقد أنها يجب أن تكون على رأس أولويات الاستجابة التي يجب تنفيذها من أجل الشعب اللبناني.
أرجو أن يكون اليوم واجتماع العديد من الأصدقاء حول الطاولة، والعديد من الزملاء الذين تسعدني رؤيتهم، رسالة إلى الشعب اللبناني، بأننا نؤمن بصمودهم وقدراتهم، وأن قوتهم محط إعجاب الجميع.
رسالتنا اليوم هي أن الشعب اللبناني في قلوبنا وفي أذهاننا. نحن معكم في هذه الأوقات الصعبة.
فخامة الرئيس، شكرا لكم، كما دوما، على جمعنا هنا اليوم".