2026-06-14 - الأحد
مركز شباب وشابات كفرخل يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين nayrouz راشفورد يعود الى خطط مانشستر يونايتد nayrouz قرار من الفيفا يخص الحكم الصومالي الممنوع من دخول اميركا nayrouz دولة عربية تبدأ تطبيق (الضريبة على الثروة) nayrouz سوريا تعلن تفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات nayrouz وفاة بحار هندي على متن سفينة بسلطنة عُمان nayrouz من مكسيكو 1986 إلى مونديال 2026.. قصة "أسود الأطلس" وكيف واصلوا كتابة فصول المجد العالمي وأحرجوا البرازيل nayrouz سوريا تعلن اعتقال قيادي سابق في “لواء القدس” بتهم جرائم حرب وانتهاكات nayrouz الكويت تصدر مراسيم بسحب الجنسية من 2193 شخصاً nayrouz من هو صاحب الشعر الكثيف الذي خطف الأنظار خلال مونديال 2026 nayrouz الرقم صادم.. حصيلة أولية لضحايا القصف الإسرائيلي المباغت على ضاحية بيروت الجنوبية nayrouz إيران تتوعد بالرد على غارات إسرائيل في الضاحية الجنوبية لبيروت nayrouz إسرائيل تفجر الأوضاع وتقصف ضاحية بيروت مجددا قبيل توقيع اتفاق بين ترامب وإيران nayrouz العمل الأردنية: بعد إنتهاء فترة القوننة سيتم تسفير كل عامل غير أردني لم يقم بتصويب أوضاعه nayrouz الجمعية الفلكية: الأحد المقبل بداية الصيف فلكيا في الاردن nayrouz في يومهم العالمي.. صحة جرش للمتبرعين بالدم: أنتم صُنّاع الحياة ورسُل الأمل nayrouz إطلاق شراكة بين أورنج الأردن ومتلايف لتقديم خدمات تأمين رقمية عبر Orange Money nayrouz "بلدية جرش ترفع جاهزيتها استعدادًا لمهرجان جرش". nayrouz مركز شباب وشابات سوف ينظم زيارة إلى صرح الشهيد بمناسبة عيد الاستقلال nayrouz انطلاق برنامج مهارات التطريز التراثي الأردني في عجلون nayrouz

المعايعه يكتب رسالة صباحية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

ما أود قوله بأن بعض الناس يلبس التيجان عادة للزينة، فقد كان الملوك قديماً يلبسونهُ رمزاً للمُلك والجاه والسلطان ، ويلبسهُ البعض حالياً في المناسبات والأفراح، وقد يمنح أو يُقلد الواحد تاجا لأنه حقق فوزا ونجاحا، فمن أُلبس تاجا فقد حقق إنجازا عظيما في أمر ما وترك له أثر جميل في الأرتقاء في سلم المعرفة والفكر أو كان له بصمة في إحداث قصص نجاح في النهضة والتنمية جعلت له مكاناً على خارطة الإنجازات والإبداعات للمشاهير من أهل الأرث الحضاري بأفعالهم ، والقادة العظام الذين يصنعون التغير ويبنون الأوطان، ويصنعون المجد ويكون لهم خط مميز في صفحات التاريخ....
والتاجُ مَا يُصَاغ لِلْمُلُوكِ مِنْ الذّهَب وَالْجوَاهر، وهو علامة للعز والشرف، هكذا أنتم في ميزان القادة العظام والعلماء الكبار الذين يستحقون لباس التاج إجلالاً لقدركم ومنزلتكم العلمية والعملية الحافلة بالإنجازات العظيمة التي تشيرُ إليكم بالنجومية عالية الإشعاع والتنوير الذي فاض من نافذتكم الفكرية الرائعة لعظمة إبداعاتكم وابتكاراتكم الفكرية فأصبحتم أصحاب نظريات تدلل على مكانتكم العلمية والأدبية والإنسانية. لذلك ما أود قوله بأن هناك بعض من الحكم والعبر تعلمناها من الحكماء أمثالكم تقول بأن الانسان العاقل الحكيم يكون بمثابة مدرسه سلوكية تسير بين الناس تنشر النور والحكمة والفضيلة.. ولكي نحقق  هذه المعاني السامية والنجاح يتطلب ان يكون الانسان متفائلا.. وان يكون فكره إيجابيا.... بمعنى ان ينظر الى الزوايا المشرقة في مسيرة الحياة... وان يحذر من التشاؤم والفكر المحبط...وحسبي ويقيني بأنكم من أهل السيادة الذين يعرفون طبائع الأقوام وخصائص الأمم ومميزات العباد ومن أهل الأرث المعرفي في الفصاحة والبلاغة، والقيم الإنسانية عالية القدر والمستوى  الذين ينشرون الفضيلة بين الناس لمآ  تحملوه من قيم التواضع والسماحة والرقي الانساني وحسن الخلق الجاذب ، صاحب اللسان الدافئ الذي ينطق حبا وسلاما والفكر النير الذي يحمل رشداً وسداداً...فأصبحتم النموذج في الاقتداء والأيه في السلوك الإنساني الذي نبحث عنه فوجدناه أحد السمات الرئيسية الدالة على بلوغكم المكانة الفقهية العالية في الحكمة والأدب والقيم الأصيلة والقدوة والسمو ، ومن أهل التفاؤل بالخير لقوة عقيدتكم وإيمانكم بأن الخير من عند الله إن أحسنا الظن بالله سبحانه وتعالى؛ فأنتم ممن يرتفع المقام بهم ، وأنتم ممن تزهر وتزهو منصات العلم بحضوركم لأنكم بفكركم الثرّ تتوسع منافذ المعرفة لأستعاب مفاهيم الحداثة في الجوانب العلمية الحديثة والمتطورة التي تطل علينا بها بما هو جديد في عالم الفكر والثقافة والتجديد والتحديث للنهوض بالتنمية والنهضة في بلدنا والتي شكلت حالة يقظة وصحوه لدينا نحو الأفضل والأرتقاء نحو فضاء المعرفة والفكر والإبداع والإصلاح والتطوير المهني في مواقع المسؤولية التي زهت بوجودكم على منصاتها...! نعم أنتم ممن يستحقون تاج الوقار والحشمه والشرف لعظمة إنجازاتكم وتفانيكم في مواقع المسؤولية التي إعتلتيتم منصاتها فعملتم وأنجزتم وأبدعتم فكانت إحدى علامات تميزكم في مسيرتكم الزاهية بالعطاء والإخلاص الذي هو علامة فارقه في ملامح شخصيتكم الرائعة النموذج في الاقتداء سلوكاً ومنهجاً ومرجعاً في الثوابت الأخلاقية والأدبية التي جعلتنا نتخطى الصعاب ونشاطر الإبداع حرفا ولغة عند قرأتها.... نعم سيرتكم العطرة كنز من كنوز المعرفة يسعد من يقرأها لتعويض عما فاته من دروس ثقافية وحضارية في المجالس أو المدراس أو الجامعات... نعم مسيرتكم وسيراتكم كتاب عميق ينفع للثقافة والتنوير والاستنارة، فطوبى لنا بهذه القامة الوطنية عريقة الحسب والنسب والتاريخ المشرف الزاهي بمعاني المجد والقيم الأصيلة...نعم أنتم موسوعتنا الثقافية التي تنير عتمتنا ، وسيفنا البتار الذي نتكيء علية عند الشديد، والملاذ الآمن للكرامة الإنسانية...؟؟ 

صباحكم خير ونور وتفاؤل بإذن اللة تعالى. 
أخوكم الدكتور محمد سلمان المعايعة.