2026-02-02 - الإثنين
مديرية الأمن العام تختتم دورة متقدمة في الأمن السيبراني لتعزيز التحقيقات الرقمية...صور nayrouz برنامج "سواعد الإنقاذ" يستضيف العميد عماد الذيب على إذاعة الجيش العربي nayrouz السياحة والآثار تحتفلان بعيد ميلاد الملك nayrouz "البيئة" تنفذ حملات نظافة شاملة للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات nayrouz وزارة التربية تحتفل بعيد ميلاد الملك nayrouz العيسوي يلتقي وفدين من سيدات البادية الجنوبية ومبادرة "أفق التغيير nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz تعادل السيتي يقرّب اللقب من المدفعجية… ريدناب يتوقع حسمًا مريحًا nayrouz وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر nayrouz طلبة كلية الصيدلة في جامعة الزرقاء يؤدّون قسم المهنة nayrouz إيران تستدعي السفراء الأوروبيين لديها nayrouz كلية الحقوق في جامعة الزرقاء تناقش رسائل ماجستير في تخصص القانون nayrouz الإعلان عن 26 منحة تدريب مهني للشباب الأيتام في العقبة nayrouz تعرف إلى موعد ذروة تأثير المنخفض الجوي المرتقب على الاردن الثلاثاء nayrouz كيف تختار تخصصك الجامعي المناسب لشخصيتك وسوق العمل؟ nayrouz "الخارجية النيابية" تبحث والسفيرة اليونانية تعزيز التعاون المشترك nayrouz أول برنامج دكتوراه مشترك في العلوم الصيدلانية بالأردن بين جامعتي الزرقاء وأبردين البريطانية nayrouz سحب قرعة بطولة كأس الأردن تحت 19 عاما nayrouz طهران تنفي تلقي "إنذارات" من ترمب.. وتعول على "الوساطة الإقليمية" لإحياء الدبلوماسية nayrouz توسع موجة "فضائح إبستين".. اعتذارات واستقالات تهز عواصم عالمية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-2-2026 nayrouz الحاجه فضه عناد الخريبيش الحماد في ذمة الله nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والدة المعلمة نجلاء المساعيد nayrouz وفاة الحاجة حمده زعل عوان الجعارات ام محمد. nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-2-2026 nayrouz وفاة الشاب أنور محمد سليم الحكيم الربابعه nayrouz وفاة الشاب محمود الصادق إثر أزمة قلبية حادّة في القدس nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة سوسن البيالي بوفاة عمّتها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz وفاة العقيد الطيار علي جابر الدراجي بعد مسيرة مشرّفة في خدمة الجيش العراقي nayrouz حين يغيب أهل الفجر… الحاج عيسى السوالقة حاضرٌ بالدعاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz الخريشا : في أربعينية الفقد… حين ينكسر الظهر ولا يُرى الكسر nayrouz وفاة الشاب يعقوب محمد الدبوبي "ابو حمود" nayrouz رحل وهو ينادي للصلاة.. وفاة الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر خلال أذان العصر nayrouz وفاة الحاج عودة عبد الهادي الحسينات المناصير nayrouz وفاة الشاب محمد فتحي الغباشنة اختناقًا بتسرّب غاز المدفأة في بلدة سموع nayrouz حزنٌ يخيّم على إربد بعد وفاة أربعة أطفال بحريق خيمة في حوّارة nayrouz وفاة وليد محمود ملكاوي "أبو عمرو" nayrouz

الشرمان يكتب كبار البلد والسكوت عن قول الحق

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
الدكتور عديل الشرمان

يبدو أن الأمور باتت ملتبسة على كثير من الحلماء، لدرجة فاقت حد الحيرة، حتى غلب الظنّ على الحليم أنه مسّ من الجن أصيب به، وراح يبحث عن رجل صالح يرقيه، وتدهورت حالة بعضنا سوءا حتى صرنا نشعر بضيق الجاثوم على صدورنا في المنام، لتبدا رحلة من الهواجس في أحلامنا تصل حد الضحك والقهقهة وكأنها جنيّة لبستنا والعياذ بالله وهي الأشد خطرا من المس، ولم تعد تنفع مع بعضنا المعوذات، وأذكار الليل، ليصحو أحدنا في اليوم التالي خائر القوى منهك ومهدود الحيل، ويرى الدنيا خرم إبرة،  
مع هذه الوضع صار حال بعضنا كالمجنون غير المطبق، وأصبحت عبارة هذا (معاق نفسيا) أقل ما يوصف فيه بعض شبابنا، لكن هذا الوصف بات أمنية لدى شريحة من الشباب العاطل عن العمل لعل هذا الوصف يتخذه البعض كوسيلة للهروب من ضنك العيش، وعظم المسؤوليات، أو كمعيار لغايات التقدم بطلب توظيف على الحالات الانسانية، لكن أمنيته تتبدد عندما يعلم بأن الإعاقات السمعية أوالبصرية أوالحركية هي ما يعتمد من معايير لهذه الغاية، فهو على الأقل ما زال يسمع ويرى ويتحرك، وليس بوسعه الاستفادة من هذه الميّزة. 
لم يتبقى أما الشباب سوى البحث عن حالة مستثناة من تعليمات اختيار الموظف لغايات التعيين، فهو الأمل الوحيد المتبقي، ولكن عندما لم يجد نفسه ابنا لأحد شهداء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ولا ابنا لموظف مدني توفي بسبب قيامه بمهام وظيفته، ولا ابنا لمن قرر مجلس الوزراء اعتبارهم في حكم الشهداء، عندها يتبدد أمله الآخر. 
ثم يسأل: ما بال الشباب والنسوة اللواتي تم تعيينهم بأعلى الرواتب والمناصب، ليأتيه الجواب (إن ربي بكيدهن عليم)، أو لربما قرر مجلس الوزراء الذي يتخذ من عدالة عمر نهجا وقانونا اعتبار آبائهم بحكم الشهداء حتى وهم أحياء يرزقون، على اعتبار ما سيكون، لقاء ما قدّموا للوطن من تضحيات، وهذا ما جعل من أبنائهم حالات مستثناة من تعليمات اختيار الموظفين لغايات التعيين، فهم شعب الله المختار، ومن أبناء الكرام ذوي الوجوه البررة، أما غيرهم فترهق وجوههم القترة.  
يرافق هذه الحالة من التعسّف والجور ارتفاع الأسعار المنفلت، والذي بات خارج السيطرة، والقادم ارتفاع أسعار الكهرباء إن صحّ ما تسرّب بشأنها، بالإضافة إلى سياسة الكيل بمكيالين بين طبقات المجتمع، وازدواجية المعايير في كثير من مفاصل الحياة، والتي أرهقت المواطن واقتربت به حد القهر والانفجار، كل هذا من شأنه أن يزجّ المجتمع في فوضى ويدخل البلاد في نفق مظلم، ولا نعرف لماذا، ومن وراء ذلك، ومن المنتفع من هذه الفوضى، ومن له مصلحة في ذلك.
 وفي ظل هكذا أوضاع تخلّى وتنحّى جانبا ما كنا نظنهم من كبار البلد وكبار الحكماء والحلماء، ولم نعد نسمع لهم رأيا أو صوتا وقد سكتوا عن قول الحق، ولاذوا بصمت رهيب ومعيب حتى راودتنا الشكوك والظن السيء بهم.
في ظل هكذا أوضاع يبقى للشعب أن يقول كلمته قبل فوات الأوان.