العورتاني : منذ اربع سنوات ونحن نراجع أمانه عمان من أجل المواصلات.
نيروز الاخبارية :
خريبة السوق وجاوا من المناطق المكتضة بالسكان ويقدم لها خدمات المواصلات من الشركات الأهلية وأمانة عمان ولكن هذه الباصات تقدم خدمة المواصلات على الطرق الرئيسة في خريبة السوق وجاوا والطيبة والسوق المركزي واليادوده ولكن لاتخدم عشرات الاحياء السكنية المترامية الاطراف مثل حي الاحسان والذي يعاني سكانه من سيرهم لعدة كيلو مترات للوصول إلى أقرب خدمة مواصلات في جاوا أو طريق السوق المركزي وهي معاناة يومية للجميع من رجال ونساء واطفال ومرضى كما رتبت عليهم كلف عالية باستخدام المواصلات الخاصة يوميا والحل كما اخبروا فريق نيروز الاخبارية الاعلامي هو بعمل خدمات نقل داخلية للاحياء مهمتها ايصال المواطنين إلى الطرق المهدومة بالمواصلات وهذا يخفف عليهم ويخلق فرص عمل للشباب.
هاني العورتاني احد سكان حي الاحسان إلى الشرق من خريبة السوق قال منذ أربع سنوات ونحن نطالب أمانة عمان الكبرى بتأمين مواصلات داخلية لحي الاحسان من أجل مواطنين يعانون من بعد المواصلات عن سكنهم علما ان تكلفة المواصلات الخاصة باتت ترهق المواطنين.
كما يطالب أهالي حي الاحسان من أمانة عمان الكبرى بالاضافة إلى المواصلات تعبيد الشوارع وتخليصهم من الكلاب الضالة التي تهدد أبنائهم يوميا وإبعاد مربي الثروة الحيوانية عن المناطق السكنية وذلك لضررها على البيئة والصحة العامة.
الطفل محمد إبراهيم قال نحن نخاف من الكلاب الضالة المنتشرة حول بيوتنا ويا ريت أمانة عمان تجد لها حل.
ياسر بركات من حي الإحسان في خريبة السوق قال نحن منسيون من خدمات المواصلات والبنية التحتية وأنا بنتي مريضة واحملها مسافة طويلة حتى الشارع الرئيسي أرجو من أمانة الاطلاع على واقعنا ومعاناتنا المستمرة منذ أربع سنوات وأرجو ان تخلصونا من الكلاب الضالة وإزالة مربي الثروة الحيوانية من بين منازلنا.
جميل القوقا قال نحن نحتاج خطوط مواصلات داخلية توصلنا للشارع الرئيسي في خريبة السوق او جاوا او السوق المركزي وهذا لا يوثر علي اصحاب الباصات ولكن يبدو ان أمانة عمان ليس لديها الرغبة في خدمة المواطنين وحل مشاكلهم العاقلة منذ سنوات.
أحمد الظاهر قال الأحياء البعيدة عن المواصلات في خريبة السوق يعاني أهلها أشد المعاناة في الصيف والشتاء ونأمل من أمانة عمان أن تجد حل عاجل لموضوع المواصلات.
مع دخول الاردن المئوية الثانية وما يعيشه من تطور ونهضة في كافة المجالات لاتزال أطراف عمان بلا خدمات حقيقية في المواصلات ومعاناة المواطنين مستمرة بسبب بيرقراطية الاجراءات والتي تعرقل حياة الناس.