عقد مجلس النواب الاثنين، جلستين صباحية ومسائية لمناقشة جدول أعمال الجلسة الثانية، حيث يناقش مجموعة من القرارات وعلى رأسها قرار اللجنة المالية بشأن مشروع قانون ملحق بقانون الموازنة العامة للسنة المالية 2021.
وفي مستهل الجلسة الصباحية، فتح عدد من النواب ملف "الضريبة الخاصة على المحروقات” تحت القبة، مطالبين الحكومة بتخفيضها، لتتناسب مع الأسعار العالمية للنفط.
وطالب النواب من الحكومة بالعمل الفوري على إعادة النظر في الضريبة الخاصة على المحروقات.
وعلى صعيد مناقشة مشروع قانون ملحق الموازنة العامة، وجهت النائب تمام الرياطي سؤالاً مباشراً لوزير المالية محمد العسعس تستفسر فيه عن 18 مليون دينار متبقية من المنحة المالية المقدمة من الولايات المتحدة الأمريكية، مطالبة التوضيح الكامل عن هذا المبلغ كيف سيذهب ومن المستفيد منه؟
كما تساءلت الرياطي عن كيفية اقرار الحكومة الموازنة العامة التي لم يمر عليها اشهر معدودة؟.
وبينت الرياطي أن الحكومة تريد تخصيص 20 مليون دينار لتشغيل الشباب بقطاع الاتصالات والمستهدفين هم 1500 شخصا لمدة 6 اشهر والحكومة ستدفع نصف الراتب اي 200 من اصل 400 دينار، والمجموع هو مليون و800 ألف دينار.
من جانبه، قال النائب صالح العرموطي إن هناك بالأردن أكثر من 14 ألف سيدة مطلوبة للتنفيذ القضائي التابع للأمن العام، بقضايا مالية.
وأوضح العرموطي إن ملحق الموازنة فارغ من دعم المتعثرات ماليا، مؤكداً أن وزير داخلية سابق أبلغه أن عدد المتعثرين المطلوبين للتنفيذ القضائي 14 ألفا و464 مطلوبا.
كما شكر النائب العرموطي وزير المالية محمد العسعس قائلا: "هذه أول مرة أشكر وزير مالية”.
وحول شكره للوزير، بين العرموطي إن وزير المالية ترك الاستئجار وسكن في ملك الدولة ، مشيرا الى انها نقطة ايجابية في تخفيف النفقات.
وعلى صعيد مرتبط، طالب نائب رئيس الوزراء، وزير الادارة المحلية توفيق كريشان، بشطب عبارة تلفظ بها النائب أحمد جميل عشا، احتجاجاً على سياسة الحكومة المالية بعد قوله ” انصح الحكومة باستخدام منتج طبي يساعد باستعادة حاسة الشم”.
واعتبر كريشان أن "هذه الألفاظ لا تليق بعضو مجلس النواب، والحكومة واعية لكل كبيرة وصغيرة”.
وصوت مجلس النواب بالاجماع على شطب العبارة من محضر الجلسة.
بدوره، استهجن النائب فواز الزعبي غياب الرقابة الحكومية على الصيدليات في الأردن، لافتاً إلى أن بعض الصيدليات تبيع الأدوية للمواطنين بأسعار متفاوتة.
وضرب الزعبي مثالاً على ذلك بقوله أنه اشترى علاج قطرة للعينين من صيدلية بمبلغ دينار ونصف ليتفاجأ في اليوم التالي بأن سعرها يتجاوز 4 دنانير في صيدلية اخرى.
ووصف الزعبي الأمر بوجود مافيات دواء بالأردن.
وطالب الزعبي الحكومة والجهات المعنية بتشديد الرقابة على قطاع الصيدليات لضبط الاسعار وعدم استغلال المواطنين.
ل