2026-03-30 - الإثنين
الرئاسة الفلسطينية: إقرار قانون إعدام الأسرى جريمة حرب nayrouz توخيل: لن أخاطر ببيلينغهام أمام اليابان nayrouz رئيس الوزراء السوداني يوجّه بثلاثة مسارات للتحول الرقمي في التعليم والصحة وإدارة المشاريع nayrouz مدير الأحوال المدنية: خطة شاملة لتحديث المكاتب وتحسين جودة الخدمات للمواطنين nayrouz عجلون تقترب من معدلها المطري السنوي بنسبة 92% وتفاؤل بموسم زراعي واعد nayrouz ”كما فعلنا في سوريا”.. تركيا تتوعد بالتدخل عسكريا في هذه الدولة العربية nayrouz ترمب يهدد: سنفجر جزيرة خارك ومحطات الكهرباء والمياه إذا فشلت مفاوضات إيران nayrouz اصلاني يقترب من الانتقال إلى برشلونة مقابل 30 مليون يورو nayrouz الشرطة المجتمعية في إقليم الشمال تُنفذ أنشطة مجتمعية وتوعوية nayrouz إعلامي مصري ينفجر غضباً: ”إطفاء المساجد والكنائس خط أحمر ومستفز!” nayrouz تهنئة بترقية الأستاذ الدكتور رمزي الروسان إلى رتبة أستاذ في الجامعة الهاشمية nayrouz نادي العلا يحرز لقب كأس الاتحاد السعودي لكرة السلة للمرة الاولى في تاريخه nayrouz تصريحات أمريكية مفاجئة عن أهداف إسرائيل من حرب إيران nayrouz عشيرة الدويكات – الزيود (عباد) تشكر المعزين باستشهاد ابنها البطل وتؤكد ثقتها بالقضاء ومطلبها بالقصاص العادل nayrouz الجراح: وحدة الأمن العربي… رسالة عمّان من جدة nayrouz البيت الأبيض: ترمب يدرس دعوة دول عربية للمساهمة في تكاليف الحرب مع إيران nayrouz عباسي يكتب الملك عبدالله الثاني صوت الحكمة في زمن الأزمات nayrouz سفارة العراق في عمان تعلن تسهيلات لمواطنيها العائدين عبر الأردن nayrouz هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية nayrouz الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى السعودية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 30-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الدكتور عدي الربيع nayrouz حزن يخيم على الرمثا.. وفاة الطفلتين ناديه وسلسبيل العزايزة nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفاة الشاب صدام مشهور الفراية nayrouz وفاة طلب علي حسن المهيرات (أبو طلال) nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz

حماية الطبيعة: استخراج النحاس يهدد ضانا وجودياً

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
من موطن لجمال الطبيعة وسكونها، ومن مصدر للحياة والصفاء الروحي والهدوء، ومن ملجأ آمن للطيور المهاجرة والحيوانات النادرة، إلى مركز للضوضاء والتلوث والتراب والغبار، هذا ما تنذر به تحولات اقتطاع جزء من واحدة من أندر المحميات الطبيعية على مستوى العالم لغايات التعدين في محمية ضانا للمحيط الحيوي، وفق الجمعية الملكية لحماية الطبيعة.

وتقول الجمعية، إن التلوث البيئي الناتج عن عمليات التعدين يهدد ضانا وجودياً، ضانا بمجتمعها المحلي، وطيورها النادرة، وأشجارها الفريدة، وتضاريسها الخلابة، ويعيد إلى الأذهان عدداً من التجارب التعدينية في الأردن التي قضت على الكثير من أشكال الحياة البرية.

ويعتبر التلوث البيئي الناتج عن التعدين واحداً من أهم المشكلات التي تواجه البشرية في العصر الحديث، حيث تزداد تراكيز المواد الملوثة في التربة وتتسرب الى المياه الجوفية وطبقات الأرض وتختلط بجذور النباتات لتصل في النهاية إلى الإنسان إما من خلال المياه أو من خلال النباتات أو من خلال أكل لحوم الحيوانات أو شرب حليبها، وبحسب خبراء فإن هذه الاحتمالات واردة الحدوث بشكل كبير.

وكانت رئاسة الوزراء قررت تكليف وزارة البيئة بـ "تعديل حدود محمية ضانا، لاقتطاع مساحة من أرض المحمية بهدف التنقيب واستخراج النحاس منها.

واعتبر خبراء في تصريح صحفي أن التعدين بشكل عام له محاذير ومخاطر كبيرة على البيئة وأن تعدين النحاس يزيد من هذه المخاطر وخاصة في منطقة محمية تعتبر مهددة بالتلوث وفقدان قيمتها المعنوية والرمزية والطبيعية والاقتصادية في آن واحد.

وقالت خبيرة المياه والبيئة الدكتورة منى هندية أن تعدين النحاس يؤدي الى تسرب كميات من النحاس مع المياه الى باطن الأرض وأن كمية كبيرة من النحاس عند تسربها للأرض فإنها تشكل ضرراً كبيراً على جذور النباتات ويسبب شحوبا للنباتات، مبينة أن طريقة تداخل النحاس في عملية البناء والهدم في النباتات وبشكل أساسي في تعطيل تفاعل أنزيمات متخصصة تضر بالنباتات بشكل كبير.

وبينت الدكتورة هندية أنه وعند استخدام المياه في التعدين فهناك فرصة كبيرة أن تصل المعادن الثقيلة إلى المياه الجوفية وزيادة تراكيز هذه المعادن في المياه الجوفية لا سيما النحاس والتي قد تسبب تلوث هذه المياه لتصبح غير صالحة للزراعة أو للشرب.

وقالت الدكتورة هندية أن هناك أكثر من نوع للتعدين وهناك تعدين سطحي ويتم عادة استخراج النحاس من مناطق قريبة من الأرض أما التعدين تحت السطحي فهو عادة ما يتم من خلال تفجير وإزالة الصخور وفي كثير من الأحيان تفجيرها وإذا ما تم استخدام أحماض الكبريت فإنها حتما ستتسرب إلى المياه الجوفية، وستسبب حموضة للأحواض الجوفية، والتي ستبقى رواسبها في هذه المياه لفترات طويلة حتى بعد توقف التعدين.

من جانبها قالت خبيرة إدارة جودة المياه المهندسة سوزان الكيلاني، أن هناك عدة طرق لتعدين النحاس تعتمد على كميات النحاس وعمقها في باطن الأرض بالإضافة للتكوين الجيولوجي للمنطقة، إلا أنها قالت عادة ما يتم تفجير الصخور وفيما بعد طحنها لاستخراج النحاس، مؤكدة أن هذا النوع من التعدين لا يمكن أن يتناسب مع محمية هادئة ووادعة وفريدة مثل ضانا.

وبينت الكيلاني أنه في أغلب عمليات تعدين النحاس يكون هناك نفايات ومخلفات ( طمم وصخور وأتربة) بالإضافة لنواتج التعدين الأخرى وأن هذه التلال من المخلفات ستشكل عبئاً في كيفية التصرف بها والتخلص الآمن منها، مبينة أن هناك أكثر من نموذج في الأردن تم التعامل مع هذه المخلفات بطريقة غير صحيحة مثل تلال الفوسفات في الرصيفة، وهي مخلفات عمليات تعدين الفوسفات التي تركت على شكل تلال في منطقة التعدين.

وبينت الكيلاني أن التعدين عادة يحتاج إلى كمية كبيرة من المياه وتساءلت عن مصدر المياه الذي سيتم تأمينه لغايات التعدين، خاصة في ظل شح المياه في الأردن، بالإضافة إلى أن عمليات المعالجة والاستخراج عادة ما ينتج عنها أحماض مؤذيه، وإذا تسربت إلى المياه ستكون قاتله لكل الأنواع البرية في المنطقة سواء كانت حيوانات أو نباتات.

ودعت الكيلاني الى دراسة كلف هذا التعدين وموازنتها مع المنفعة، مبينة أن دراسة الكلف يجب أن تتخطى البعد الاقتصادي فقط ودراستها من حيث الآثار البيئية والاقتصادية والصحية وتكاليفها على السكان المحليين.

وبينت الجمعية أن عدداً كبير من أبناء المجتمع المحلي في محمية ضانا وفينان يعتمد على الزراعة والرعي وبالتالي فان هؤلاء سيتأثرون وبلا شك في مصادر رزقهم التي اعتادوا عليها نظراً لتلوث المياه والتربة، ناهيك عن تلوث التربة والمياه التي ستصل متبقياتها الى الحياة البرية التي تعيش في ضانا، وربما تمتد هذه الملوثات مع الطبقات الأرضية، وبالطبع إذا الأنسان الذي يقطن فيها.

وأكدت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة موقفها الرافض وبشكل كلي لاقتطاع أي جزء من محمية ضانا أو أي محمية أخرى، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية التي يكفلها القانون الأردني لحماية الطبيعة وكل ما يعيش فوق أرض الوطن الغالي الذي يستحق منا جميعا الحفاظ عليه.