نيروز الإخبارية : انطلقت، اليوم السبت، في مختلف محافظات المملكة، حملة النظافة الشاملة تحت شعار "بسواعدنا"، بمشاركة فعاليات رسمية وشعبية ومؤسسات مجتمع مدني.
وفي محافظة الكرك، قال نائب المحافظ، رئيس لجنة البلدية فراس ابو الغنم، إن حملة النظافة الشاملة تأتي استعدادا لفصل الشتاء وديمومة النظافة بالحفاظ على جمالية المناطق والساحات العامة ونشر ثقافة الاهتمام بالأماكن والشوارع وعدم القاء المخلفات عشوائيا. واضاف ان الحملة ستشمل تنظيف مجاري الاودية والمتنزهات العامة وعبارات تصريف مياه الامطار والشوارع والساحات العامة والجزر الوسطية وازالة الاعشاب من المقابر والمنازل المهجورة داخل قصبة المدينة.
من جانبه، اكد مدير بيئة الكرك الدكتور راشد المعايطة تطبيق الاجراءات القانونية على كل من يخالف تعليمات وارشادات البيئة بهدف الوصول الى سلوك جماعي حريص على جمالية ونظافة المكان.
وأشار رئيس فرع نقابة المهندسين بالكرك المهندس وسام المجالي الى ان الاهتمام بنظافة الاماكن العامة ثقافة وسلوك مجتمعي تشارك بتفعيله جميع الجهات الرسمية والمؤسسات المدنية باعتباره نهجا أخلاقيا ودينيا وحضاريا يعكس مدى ارتباطنا بالمكان.
وفي محافظة عجلون، أطلقت بلدية عجلون الكبرى، فعاليات حملة النظافة الشاملة، في منطقة اشتفينا.
وقال نائب محافظ عجلون رئيس لجنة البلدية الدكتور علي اللوزي الذي رعى اطلاق الحملة مندوبا عن محافظ عجلون خالد الجبور، ان محافظة عجلون تتمتع بميزات نسبية بيئية وطبيعية وسياحية وتشهد حركة نشطة من قبل الزوار محليا وخارجيا، الامر الذي يستدعي تكاتف الجهود للحفاظ عليها نظيفة لتبقى جاذبة للسياح.
ودعا الى تعزيز العمل الجماعي المنظم بين الجهات المعنية للحد من الممارسات السلبية تجاه البيئة ومنها الرمي العشوائي للنفايات وترك المخلفات.
وبين ان كوادر البلدية كانت قد عملت على تنفيذ حملات حيث اطلقت مبادرة تحت شعار "أترك المكان كما تحب أن تراه" اشتملت على توزيع أكياس النفايات على السياح لجمع النفايات ومخلفات التنزه بها بدلا من رميها بشكل عشوائي وتركها في مكانها وتحت الاشجار ما يتسبب بتلوث البيئة.
وأكد اللوزي أهمية العمل جنباً إلى جنب وبروح الفريق الواحد بين جميع الجهات ذات العلاقة والمؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني والهيئات التطوعية والشبابية بهدف توزيع الأدوار والمهام وتعزيز مبدأ التشاركية في العمل لتحسين الوضع البيئي في جميع مناطق البلدية.
من جانبه، بين مدير الاعلام في البلدية منسق الحملة الصحفي محمود العبود ان البلدية حرصت على مشاركة الجميع في هذه الحملة والحملات التي تطلقها في مختلف مناطق البلدية لجمع النفايات أولا بأول من اجل عدم تراكمها في الشوارع والطرق الرئيسية والفرعية وبين الاحياء السكنية.
وأكد مديرا السياحة محمد الديك والبيئة مشعل الفواز اهمية الاستمرار في تنفيذ مثل هذه الحملات بهدف المحافظة على نظافة الأماكن السياحية ومناطق التنزه.
وأشارا إلى أن وزارتي السياحة والبيئة تحرصان على تنفيذ حملات تعنى بالحفاظ على البيئة في المواقع السياحية والاثرية والغابات.
واشتملت الحملة على توزيع كمامات وقفازات ومواد صحية من مديرية البيئة وجمعية البيئة الاردنية.
كما اطلقت بلدية كفرنجه الجديدة فعاليات الحملة بمشاركة عدد من ممثلي مديرية الزراعة والمراكز الشبابية والهيئات التطوعية.
واكد متصرف كفرنجه رئيس لجنة البلدية الدكتور زياد القطارنه الذي اطلق الحملة اهمية المبادرات والحملات التي تنفذ بالتشاركية مع المؤسسات الرسمية والتطوعية لتوعية المواطنين بأهمية المحافظة على النظافة والبيئة بما يعكس الوجه الحضاري للمدينة امام مرتاديها.
وبين ان الحملة تهدف الى تعزيز الوعي البيئي وان يتحمل الجميع مسؤولياته تجاه البيئة والطبيعة من خلال عدم رمي النفايات بشكل عشوائي ووضعها بالحاويات والاماكن المخصصة لها من اجل الحفاظ على البيئة امنه صحيا.
وفي محافظة الطفيلة، أكد رئيس لجنة بلدية الطفيلة الكبرى، نائب محافظ الطفيلة الدكتور اسماعيل الصرايرة، أن حملة النظافة ستشمل مختلف المناطق الإدارية التابعة لبلدية الطفيلة الكبرى فضلا عن حملات مثيلة في لواءي الحسا وبصيرا.
واضاف أن حملة (بسواعدنا) التي عمت مختلف مناطق الطفيلة جسدت مضامين الشراكة العملية بين الجهات الرسمية المختلفة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاعات الشبابية والنسائية والشعبية والمجتمعات المحلية مع البلديات، وذلك للمساهمة معاً في توفير البيئة الصحية والسليمة للمواطن والمحافظة المستمرة على النظافة. واشار الصرايرة إلى دور الحملة في إثراء قيم المواطنة الفاعلة وروح العمل الجماعي والتشاركية والتعاون، وتعميق مفاهيم العمل التطوعي في العمل العام الذي ينعكس على المواطن وعلى ضيوف وزوّار المملكة، ويُسهم في إشراك الجميع في حماية الموارد البيئية والثروات الطبيعية الوطنية والغابات والمتنزهات والحدائق العامة والمحافظة عليها من التلوث.
ولفت إلى مشاركة المئات من ابناء محافظة الطفيلة ممن يمثلون مديريات السياحة والبيئة والادارة الملكية لحماية البيئة والسياحة والهيئات الشبابية والتربوية والهلال الاحمر والأندية والمراكز الشبابية ومجلس الخدمات المشتركة وعمال الوطن وكوادر بلدية الطفيلة الكبرى وجمعيات تعاونية وخيرية وبيئية في الحملة التي تشمل مختلف الطرقات الرئيسية والفرعية والغابات والاحراش الطبيعية ومداخل المدن والتجمعات السكانية وغيرها.
ووزعت البلدية عددا من الحاويات على الأماكن التي شملتها الحملة لحث الزوار والسياح لوضع النفايات بداخلها بدلا من إلقائها تحت الأشجار وعلى جوانب الطرق.