2026-03-31 - الثلاثاء
قراءة في الموقف الدولي من إقرار الكيان الصهيوني قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين اليوم الاثنين nayrouz انطلاق فعاليات متحف الأطفال المتنقل في العقبة لتعزيز التعلم التفاعلي حتى 7 نيسان - صور nayrouz أنباء عن ‘‘موت سريري’’ لوزير داخلية المليشيات ‘‘عبدالكريم الحوثي’’ وسط تكتم شديد nayrouz أبو السمن يشدد على تعزيز كفاءة الأداء الميداني وتوفير الاحتياجات اللازمة لضمان استمرارية تقديم الخدمات بكفاءة nayrouz برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يحذّر من تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة nayrouz ارتفاع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 2.5% nayrouz البرلمان العربي يدين مخططاً إرهابياً استهدف البحرين nayrouz ارتفاع الاسترليني مقابل الدولار واليورو nayrouz لجنة فلسطين في الأعيان تحذر من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في القدس nayrouz ارتفاع أسعار البنزين في امريكا إلى أكثر من 4 دولارات للجالون لأول مرة منذ عام 2022 nayrouz الإحصاءات تبدأ مرحلة الحصر للتعداد العام للسكان والمساكن 2026 nayrouz القوات المسلحة: استهداف الأردن بأربعة صواريخ خلال الـ24 ساعة الماضية اعتُرضت جميعها nayrouz اجتماع تنسيقي لتنظيم فعاليات ماراثون البحر الميت nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz نواب: القمة الثُلاثية تعكس مُستوى التنسيق العربي nayrouz "العمل النيابية" تبحث تعديلات "الضمان" مع نقابة المحامين nayrouz كاتس: سندمر جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود بلبنان nayrouz مخطط استيطاني جديد لتهجير البدو واستكمال مشروع (E1) شرق القدس nayrouz بحث تعزيز التعاون بين البلقاء التطبيقية والملحقية الثقافية القطرية nayrouz 4 شهداء في غارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 31-3-2026 nayrouz وفاة عبدالرحيم البريزات "أبو عاصم" nayrouz وفاة الفنان السوري عدنان قنوع nayrouz السحيم والشرعة ينعون الفقيدة الفاضلة مثايل السحيم " أم صخر" nayrouz بلدية الزرقاء تقدم واجب العزاء لعشيرة الزواهرة nayrouz وفاة الشاب مخلد السبيله وتشييع جثمانه في لواء الموقر nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 30-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الدكتور عدي الربيع nayrouz حزن يخيم على الرمثا.. وفاة الطفلتين ناديه وسلسبيل العزايزة nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفاة الشاب صدام مشهور الفراية nayrouz وفاة طلب علي حسن المهيرات (أبو طلال) nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz

الملك: الحرب على الإرهاب والتطرف لم تنته بعد

{clean_title}
نيروز الإخبارية : *الملك: قدم الأردن الكثير من التضحيات لمساعدة ملايين اللاجئين الفارّين من الاضطهاد والخطر

*الملك: التحديات الأبرز اليوم عالمية التأثير

*الملك: الشراكات العالمية مطلب حيوي لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

*الملك: الأردن مستمر بالحفاظ على الوضع القائم في القدس ومقدساتها

*الملك: دعم الشعب اللبناني يتطلب استجابة دولية محكمة التخطيط ودقيقة التنفيذ

*الملك: قدم الأردن الكثير من التضحيات لمساعدة ملايين اللاجئين الفارّين من الاضطهاد والخطر

*الملك: لا بد من استمرار دعم الأنروا وبرنامج الأغذية العالمي والمنظمات الأخرى التي ترعى اللاجئين والمجتمعات المستضيفة

*الملك: التخلي عمن يحتاجون المساعدة وترك الأبرياء والصراعات يخدم المتطرفين حول العالم

*الملك: الحرب على الإرهاب والتطرف لم تنته بعد


ألقى جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، خطابا مسجلا في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السادسة والسبعين.

وفيما يلي نص الخطاب:

"بسم الله الرحمن الرحيم

السيد الرئيس،
السيد الأمين العام،
أصحاب الفخامة،

يسعدني أن أشارك في هذا اللقاء للجمعية العامة، للتصدي للمخاوف المشتركة، والتنبه للأخطار العالمية المحدقة، وللمضي قدما وبسرعة لتحقيق ما تستحقه شعوبنا، دون أن نترك أحدا خلف الركب.

لا داعي للخوض في تفاصيل ما نعرفه جميعا، فالتحديات الأبرز اليوم عالمية التأثير، كالجائحة القاتلة، والتغير المناخي، والصراعات العنيفة التي يستغلها المتطرفون حول العالم، والتصدعات التي تزعزع الاستقرار الاقتصادي، وأزمة اللاجئين العالمية التي ما زالت مستمرة.

إن من مصلحة بلداننا المشتركة، التصدي لهذه التحديات بنجاعة، وهذا يتطلب العمل المشترك، بحيث يكون التركيز على الإنجاز، فمن غير الممكن تحقيق التغيير الإيجابي الذي نصبو إليه بالتمني، ولذلك يجب أن يكون عملنا منسقا ومنظما ليترك أثرا عالميا حقيقيا.

ولطالما اتخذ الأردن العمل المشترك نهجا، فمنذ تأسيس دولتنا قبل 100 عام، ونحن نعمل عن كثب مع شركائنا الإقليميين والدوليين لتعزيز السلام والازدهار والاحترام المتبادل حول العالم. ندرك الصعوبات والتحديات، لكننا نرى أيضا الفرص الكبيرة لبناء عالم أفضل.

أصدقائي،

إن الشراكات العالمية مطلب حيوي لحل أحد أقدم الصراعات في التاريخ الحديث، وهو الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ذكّرتنا الحرب القاسية على غزة هذا العام أن الوضع الحالي لا يمكن له أن يستمر، وأن المعاناة التي نراها تؤكد ضرورة مواصلة دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، التي تعمل وفقا لتكليفها الأممي وتوفر خدمات إنسانية حيوية لـ 5.7 مليون لاجئ فلسطيني.

لكن كم بيتٍ سيدمر وكم طفلٍ سيموت قبل أن يصحو العالم! لا يمكن أن يتحقق الأمن الفعلي لكلا الطرفين، بل للعالم بأسره، إلا من خلال السلام المبني على حل الدولتين، الذي يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة على خطوط حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.

والقدس الشريف في قلب هذا السلام، فهي مدينة مقدسة بالنسبة لمليارات الأشخاص حول العالم. ومن جانبنا، سيستمر الأردن بالعمل على الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية من منطلق الوصاية الهاشمية عليها.

وأنا أؤمن بأنه من الممكن، بل ومن الضروري، أن تجمع القدس الشريف بين المسلمين والمسيحيين واليهود، ويمكن للمدينة المقدسة وبجهد دولي، أن تكون رمزا للوحدة وليس للفرقة.

أصدقائي،

وفي منطقتنا، يواجه لبنان وضعا إنسانيا واقتصاديا حرجا. إن الظروف المعيشية الصعبة تلقي بظلالها على الملايين، فتجد أسرا بلا قوت يومهم، وبيوتا بلا كهرباء أو مياه، وشركات غير قادرة على العمل. في هذا الوقت العصيب، يحتاج الشعب اللبناني لدعمنا الكامل، لتمكينهم من النهوض من هذه الأزمة. ويتطلب ذلك استجابة دولية محكمة التخطيط ودقيقة التنفيذ، نشارك فيها جميعنا.

وعلى العالم ألا ينسى ملايين اللاجئين في الدول المستضيفة مثل لبنان. والأردنيون يعرفون جيدا الأثر الكبير للجوء. فعلى مدى الأجيال، قدم الأردن الكثير من التضحيات لمساعدة ملايين اللاجئين الفارّين من الاضطهاد والخطر. ولكن رعاية ملايين اللاجئين والمجتمعات المستضيفة لهم، مسؤولية دولية، فلا بد من استمرار دعم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي والمنظمات الأخرى التي ترعى اللاجئين والمجتمعات المستضيفة، وتمنحهم الأمل.

أصدقائي،

إن التخلي عمن يحتاجون المساعدة، وترك الأبرياء عرضة للخطر، وترك الصراعات تستشري دون حلها، يخدم المتطرفين حول العالم، الذين يستغلون حالة اليأس والإحباط والغضب الناجمة عن هذه الأزمات.

ورغم أننا قد كسبنا بعض المعارك، إلا أن الحرب على الإرهاب والتطرف لم تنته بعد، ولا تزال هناك حاجة ملحة للعمل العالمي المشترك بهذا الصدد.

وللتصدي لهذه المشكلة برمتها، يستمر الأردن بالعمل عن قرب مع شركائه، فمن خلال النهج الشمولي الذي تتبناه مبادرة "اجتماعات العقبة”، عملنا على تقريب وجهات النظر ورفع التنسيق بين القادة المعنيين، وساعدنا في تبادل أفضل الممارسات وتطوير استراتيجيات جديدة، وغير ذلك.

أصدقائي،

حتى لو لم تكن هناك مخاطر أخرى تواجه الإنسانية، سنظل بحاجة لنتحد في مواجهة الخطر الوجودي في عصرنا، وهو التغير المناخي. وكواحد من أفقر البلدان مائيا على مستوى العالم، يعي الأردن تماما خطورة هذا التحدي. فالخطة التنفيذية الوطنية للنمو الأخضر في الأردن صممت لضمان كفاءة الطاقة وتعزيز منعتنا في قطاعي المياه والزراعة.

لكن ليس باستطاعة أي بلد أن يواجه التغير المناخي منفردا. وهذا تذكير مهم لنا بأهمية تطوير أساليب جديدة للتصدي لهذا التحدي وكل التحديات التي تواجهنا كعالم واحد وإنسانية واحدة.

ولهذا السبب، لطالما دعا الأردن لبناء شبكات إقليمية لتعزيز المنعة، بهدف تجميع الموارد وتطوير القدرة على الاستجابة للتحديات بسرعة وسهولة حال ظهورها. ونحن على استعداد للإفادة من الموقع الاستراتيجي للأردن على نقطة تلاقي آسيا وإفريقيا وأوروبا، لتسهيل أوسع استجابة عالمية للتحديات.

ولكل بلد نقاط قوة وقدرات يمكن تسخيرها، ولكل منطقة إمكانيات تساعد على تسريع استجابة عالمية أوسع، ولكل جهة دولية القدرة على المساهمة، والإرشاد، والتعزيز والتنسيق بشأن العمل الدولي المشترك.

في هذه الجمعية العامة، يمكننا سوية إعادة التفكير، وإعادة توجيه عالمنا بعيدا عن الخطر.

نحن نعلم ما هي المخاطر، ونعلم ما هي الفرص، فلنتخذ الآن الخطوات التي نحتاجها معا.

شكرا لكم”.