هو الجيش العربي العنوان الاكبر للوطن, ما ان يبدأ الحديث عنه بكل مكوناته وعناصره وتفاصيله حتى يحملنا الفخار على اجنحته الى افاق لا محدودة من الفخار والاعتزاز والكبرياء والزهو لتكون هي القواسم المشتركة لهذا الجيش العربي .
في حضرة الجيش العربي تحملنا ذاكرة الوطن الحبيب الى عقود خلت كان فيها الانجاز قوميا عمق لمشاعر الحرية والنهضة والفخر والاعتزاز حتى غدا الشرف العسكري رسالة وعنواناً وهوية تزين صدور النشامى والنشميات الذين اقسموا بالله العظيم على الاخلاص للوطن والملك والمحافظة على الدستور والقوانين والانظمة النافذة بكل شرف وأمانة, وانطلاقا من رسالة الجيش العربي الذي حملها منتسبوه على عاتقهم في الدفاع عن الأردن وصون استقلاله وحماية الشرعية فيه، وهاجسهم على الدوام أمنه واستقراره، يبذلون في سبيله ورفاه وحرية وكرامة اهله وأرواحهم ودماءهم، فكانوا منسجمين ابداً مع هويتهم العربية والإسلامية. فالمؤسسة العسكرية هي المثل والقدوة في الحفاظ على هيبة المجتمع، والمرآة التي تعكس جوهر ترابط وتكافل وتضامن أبنائه، وهي المكان الذي تنصهر وتتلاشى فيه كل الفروقات الفردية لتشكل بالتالي نسيجاً اجتماعياً قوياً وكيمياء جعل من الجبهة الاردنية الداخلية ظهيراً وسنداً قوياً للقوات المسلحة باعتبار مصلحة الوطن لدى كل الاردنيين هي الاولى فوق أي اعتبار .
انه الجيش العربي الاردني قامة الوطن وقمة عطائه, عنوان كبريائه وبطولته ..سيف الوطن الذي يسل في وجه العدا وصوت حقه الوفي ,ورمز منعته وقناديله التي ستتظل ابد الدهر تنير دروب مجده , وهم مواسم العطاء والانجاز .صفحات مجد نفتحها نقلب في كتاب المجد الاردني فتستوقفنا محطات نقشت بمداد الفخار كتبت سطورها بدم الاحرار .معها يقف الوطن كله ليؤدي تحية الوفاء الى اهل الوفاء والكرم لصفوة الصفوة يقف الاهل والعشيرة صفا واحدا كالبنيان المرصوص ليحيوا اهل الشرف، فتنصهر الكلمات وتختزل الحروف وتصاغ المعاني بابجدية اردنية عنوانها الفخار فخار بالجيش العربي كواكب المجد واحفاد الالى الذين سطروا اسماءهم في لوح المجد بدم الشهادة
فالف تحية الى جنود الوطن على امتداد مساحة ثراه الغالي الاباة الذين يصلون ليلهم بنهارهم ليكون لنا وطنا نعيش فيه بآمان وسلام. خاصة في ظل ما نعيشه من احداث يستلزم معها ان نكون على يقظة تامة وهذا عهدنا بقواتنا المسلحة الباسلة العيون التي تسهر حتى ينام الجميع اولئك الابطال الذين يجعلون من اجسادهم جسورا تعبر عليها احلام اجيال عهدت الامان والامان عنوان حياة لنا في الاردن .
فالتحية التحية لميلاد الفجر في العيون المكحلة بلون الدم، والأسماء التي تشرق مع نداء الواجب في وطن المجد والعلياء , اردن الفخار والى ارضه الطهور التي تنجب من رحمها نشامى يظلون ابد الدهر الحقيقة التي توحّد الاردنيون . فهذه تحية الوفاء لكل جندي يقبض على سلاحه واضعا الوطن اهداب عيونه لهم ننحني اجلالا واكبارا .
نعم الجيش العربي.. حكايات مجد وبطولة وشجاعة يخوضها النشامى بجدهم وجهدهم وحبات العرق المنهمرة من جباههم لتسقي الارض ولتنبت في جديد معاني عظيمة لشرف والرجولة والبطولة بواسل يسابقون الزمن انجازا ويتفانون في أداء واجباتهم وهدا قدرهم فهم الرجال الصناديد من أبناء قواتنا المسلحة يسطرون في كل يوم ملحمة جديدة تصاغ بأحرف من نور، يؤكدون فيها أنهم البواسل وبانهم رموز البذل والتضحية والإيثار دون توقف.. وهو الجيش العربي الاردني الذي ينفرد دون سواه من الجيوش العربية بحمله اسم الجيش العربي ويرفع منتسبوه النشامى هذا الشعار باعتزاز كبير، نشامى يتفيؤون ظلال العشق الهاشمي يسيرون على النهج ذاته، والطريق ذاته يسيجون الوطن بسياج من محبتهم ويهدونه في كل يوم انجازا تلو الانجاز ليظل على الدوام ابطاله العيون الساهرة على امنه وديمومة عطائه فلكل نشمي ونشمية حمل فوق حبهته شعار المجد الف تحية .