2026-02-02 - الإثنين
سحب قرعة بطولة كأس الأردن تحت 19 عاما nayrouz طهران تنفي تلقي "إنذارات" من ترمب.. وتعول على "الوساطة الإقليمية" لإحياء الدبلوماسية nayrouz توسع موجة "فضائح إبستين".. اعتذارات واستقالات تهز عواصم عالمية nayrouz تفاصيل جديدة حول مقتل النجمة السورية هدى شعراوي .. اكتشفوها nayrouz الْعَدْوَانُ يُوَجِّهُ رِسَالَةَ شُكْرٍ وَامْتِنَانٍ nayrouz المهندس محمد الخرابشة رئيسا تنفيذيا لشركة مياهنا nayrouz "عجلون الوطنية" توقع اتفاقيتين لتعزيز الزراعة الذكية والتشغيل nayrouz "جمعية الحسين" تؤكد أهمية المؤتمر الوطني للتنمية المجتمعية الشاملة والدامجة nayrouz اربد: إطلاق خمس مبادرات مجتمعية لتعزيز الشراكة بين الشباب وصناع القرار nayrouz المياه : ورشة هامة حول الإفصاح البيئي والاجتماعي لمشروع الناقل الوطني nayrouz "مالية الأعيان" تقر مشروع قانون "معدل المنافسة" لسنة 2025 nayrouz جمعية عَون الثقافية الوطنية تحتفل بعيد ميلاد القائد في مضارب قبيلة العدوان nayrouz جمعية عَون الثقافية تحتفل بعيد ميلاد القائد في مضارب قبيلة العدوان nayrouz تعاون بين "البنك المركزي" و"إنجاز" لتنفيذ برنامج "اسأل الخبير التأميني" في الجامعات الأردنية nayrouz "الطاقة" توقع مذكرة تفاهم لاستكشاف والتنقيب عن غاز الهيليوم في البحر الميت nayrouz "كيف تكون كاتبا" محاضرة لثقافة مادبا nayrouz اتفاقية تمويل بين المركز الوطني و مؤسسة شومان لتطوير نبات العكوب nayrouz النعيمات يجتمع بلجنة التوجيه المهني بالمديرية nayrouz ابوخلف تكتب أربعةً من الأنبياء مازالو أحياء حتى يومنا هذا، وأنت تعيش الفرصة الثانية للبشرية nayrouz الأشغال تزيل الأكشاك المخالفة على شارع الـ100 nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-2-2026 nayrouz الحاجه فضه عناد الخريبيش الحماد في ذمة الله nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والدة المعلمة نجلاء المساعيد nayrouz وفاة الحاجة حمده زعل عوان الجعارات ام محمد. nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-2-2026 nayrouz وفاة الشاب أنور محمد سليم الحكيم الربابعه nayrouz وفاة الشاب محمود الصادق إثر أزمة قلبية حادّة في القدس nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة سوسن البيالي بوفاة عمّتها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz وفاة العقيد الطيار علي جابر الدراجي بعد مسيرة مشرّفة في خدمة الجيش العراقي nayrouz حين يغيب أهل الفجر… الحاج عيسى السوالقة حاضرٌ بالدعاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz الخريشا : في أربعينية الفقد… حين ينكسر الظهر ولا يُرى الكسر nayrouz وفاة الشاب يعقوب محمد الدبوبي "ابو حمود" nayrouz رحل وهو ينادي للصلاة.. وفاة الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر خلال أذان العصر nayrouz وفاة الحاج عودة عبد الهادي الحسينات المناصير nayrouz وفاة الشاب محمد فتحي الغباشنة اختناقًا بتسرّب غاز المدفأة في بلدة سموع nayrouz حزنٌ يخيّم على إربد بعد وفاة أربعة أطفال بحريق خيمة في حوّارة nayrouz وفاة وليد محمود ملكاوي "أبو عمرو" nayrouz

الأردن يشاطر مصر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


د.حازم قشوع



واذ يشاطر الاردن مصر بذكرى اكتوبر المجيدة فانه يشارك الامة الاحتفال بهذا النصر التاريخي المجيد والذى جاء من اجل استعادة الامة لحقوقها المغتصبة ومن اجل حفظ التوازن بنظام الضوابط والموازين ليبقى النظام العربي يشكل حماية للانظمة العربية ورافعة لقضاياها وقادر على فرض مكانته الجيوسياسية وكذلك حدود توازن القوى ومن على هذه الاهداف جاءت حرب اكتوبر فاكدت على الهوية العربية ومكانتها عندما قامت لاستعادة الارض العربية وجاءت من اجل تثبيت الوجود السياسي للنظام العربي فى المنطقة فكانت ان انتفضت مصر وكما الامة معها لتثبيت الدور وتحصين المكانة .
وفى اكتوبر 73 امتزج الدم العربي مع بعضة البعض ليروى التراب العربى قصة مجدة عندما وقف السلاح العربى فى خندق واحد يدافع ببسالة عن كرامة الامة وارضها الطهور فكان ان قال العرب كلمتهم تجاه كل القوى الاقليمية والدولة وسدد بندقيتة تجاه المحتل توحدت الامة العربية جمعاء فى خندق التحدى والصمود الذى لم يفرق حينها بين هذا الاردني وذاك المصرى او هذا السعودي وهذا العراقي فلقد أذابت اكتوبر كل الهويات القطرية ووحدت اكتوبر الجميع تحت مظلة واحدة وهدف واحد عنوانه وحدة الدم والمصير وعندما جعلتهم اكتوبر يقفون خلف قيادة واحدة ورسالة مشتركة وهذا ما جعل من اكتوبر لا تشكل بمضامينها حربا للتحرير او التحرر فقط بل كانت معركة من اجل الامة ووجودها كما كانت من اجل القانون الدولي وتطبيق انظمتة وتنفيذ قوانينه فكانت ان دفعت بالاحتلال من على الاراضى العربية فجعلتها محررة وقدمت هذه المعركة عنوانا تاريخيا فى حقبة كانت مفصلية من التاريخ العربي .
فمن حق مصر ان تحتفل بإنجازات اكتوبر وتشاطرها الاردن والامة بذلك ليس لكونها حققت نصرا مظفرا على غطرسة عدو مستكبر على اهميته بل لان الامة كان قد توحدت جمعيها من اجل تحقيق هذا الانجاز الذى جعل من النظام العربي يؤكد مكانته ومقدار التفافه حول راية الامة ووحدتها فالامة قد تكبو لكنها حكما ستعود لتنتفض على ذاتها لتحقق ذاتها وهذا ما بينة كتب التاريخ وهذا ما جللاة الموقف العربي بوحدة فى خندق اكتوبر المجيدة .
وهذا ايضا من يعزز فينا الامل بان هذه الامة ستعود وتلملم جراحها بعد ما تقطعت بها سبل وصلها نتيجة الدسائس والمؤمرات التى حيكت لفرقتها مما جعل الكثير من المجتمعات العربية تعيش مناخات التهجير والتشريد ومجتمعاتها ترزج فى خانة المجتمعات غير الامنة غير المستقرة لكن النهج العربي مازال متأصلا ويمكن العودة باطاره والفكر العربي مزروع فى عقول وافئدة المجموع العربي وان عودة النظام العربي ليشكل اطار العنوان والدور ويكون قادرا على تعزيز عبرة على تعزيز مناخات الاستقرار وزراعة الامان لهذا المواطن العربي اينما كان على الارض العربية لابد ان يعاد ترسيمة ليعود النظام العربي فيعيد نظام الضوابط والموازين الى ميزانة الدقيق يكون قادرا على حماية الامة من تنامي تخلخل القوى الاقليمية المحيطة الى اراضيها واستباحة اجوائها ومراكزها السياسية .
فان عودة النظام العربي لسابق مجده بدات مساراتها تنسج ومراكزه الاساسية تربط بين مركز الثورة العربية فى عمان الى حاضرة العروبة فى القاهرة وفق سياسية يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني واخيه الرئيس عبدالفتاح السيسي من اجل عودة هلال الامة من ملتقى البحرين فى دمياط الى ملتقى النهرين فى بغداد الى مكانتة العربية بعد ما حاولت دول اقليمية اختراق المشرق العربي وتبديد بوصلة توجهاته لكن الارادة السياسية الصلبة التى تقف عليها القيادتين فى القاهر وعمان ستعيد للجسم العربي مكانته وحضور من وحى ايمانها بما انطلقت اليه منطلقاتها التى كان قد اطلقها بنو هاشم مع نهايات الحرب العالمية الاولى من اجل العرب ورسالتهم وبينها انجاز التحرير و النصر الذى شكلته ام الدنيا فى اكتوبر المجيد .