يواصل المهرجان الدولي الثالث للتمور الأردنية بعمّان اعماله بإشراف جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي وبالتعاون مع وزارة الزراعة وجمعية التمور الأردنية حيث عقدت في يومه الثاني جلسات تتناول مواضيع انتاج وتسويق تمر المجهول حول العالم والاسواق الواعدة للتمور ودور منظمة الفاو في تطوير قطاع نخيل التمر وكذلك الثورة الصناعية الرابعة واثرها في تنمية قطاع النخيل.
مسؤول المركز الإعلامي بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي عماد سعد أكد لنيروز الاخبارية أن هذا المهرجان محطة لنجاح نخيل التمر على المستوى الأردني والعربي وجائرة خليفه الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي وهذا التواصل من خلال هذه المهرجانات ساهم في تطوير البنية التحتية لنخيل التمر في العالم العربي وزيادة الطلب على التمور العربية.
وأضاف سعد أن مهرجانات التمور العربية التي تشرف عليها جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بدأت في مصر والسودان والاردن وقريبا في موريتانيا وبعض الدول العربية الاخرى.
وأشار سعد أن الجديد في مهرجان التمور الأردني لهذا العام هو زيادة أعداد اشجار نخيل المجهول بنسبة 25% عن المهرجان السابق مما زاد اعداد الاشجار والإنتاج وهذا انجاز لمتابعة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي التي تسعى إلى النهوض بهذا القطاع عربيا وهذه قيمة مضافة لهذه المهرجانات.
من جهته رئيس جمعية التمور الأردنية المهندس أنور حداد أكد لنيروز الإخبارية أن هذا المهرجان ياتي بدعم من دولة الامارات العربية المتحدة من خلال جائزة خليفه الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بهدف ترويج وتسويق التمور الاردنية في الاسواق العالمية وكذلك تطوير منتجات نخيل التمر.
وأشار حداد أن الشراكة مع الجائزة يؤدي إلى مزيد من التحفيز للمزارعين لتحسين انتاجهم وتقديمه بطريقة تساهم في دخوله الاسواق العالمية ونعمل على خلق حوافز وتشجيع لهذا القطاع والمهرجان يقدم فرص تسويقية وتعاقدات مع السوق العالمي.
وتضمن المهرجان الندوة العلمية التي تناقس اهم التحديات التي تواجه نخيل التمر في الاردن والعالم العربي سواء المياه والافات والتسويق والعمالة المدربة واستخدام التقنية الحديثة في هذا القطاع.
والاردن يدرك أهمية زراعة أصناف التمور ذات العائد الاقتصادي المرتفع مثل صنفي المجهول والبرحي ويسعى لتشجيع الزراعات غير التقليدية التي تلبي احتياجات الأسواق المحلية والدولية وذلك بمساعدة جائزة خليفه الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي.