بمناسبة مرور ثلاثين سنة على استقلال جمهورية كازاخستان واحتفالات المملكة بمئوية تأسيسها، افتتح اليوم الخميس الموافق ٢٠٢١/١١/٢٥ في المكتبة الوطنية معرضاً للصور بحضور مدير عام المكتبة الوطنية الاستاذ الدكتور نضال الاحمد العياصرة وسفير جمهوية كازاخستان السيد حيدربك توماتوف وعدد من سفراء الدول الشقيقة والصديقة.
وفي كلمته خلال الافتتاح قال ا. د العياصرة ان هذا المعرض يأتي في اطار اتفاقية التعاون الثقافي ما بين المملكة الاردنية الهاشمية وجمهورية كازاخستان وتعزيزاً لعلاقات الاخوة والصداقة التي جسدها قادة البلدين الصديقين على مر التاريخ. وان العلاقات بين البلدين متأصلة في الجذور التاريخية لهما وهي علاقة متجددة تجمعهما العديد من المواقف والقضايا الاقليمية المشتركة، وتمثلت في تبادل الزيارات الرسمية لكل من جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الذي زار كازاخستان عدة مرات وزيارات الرئيس نورسلطان نزارباييف الى المملكة، بالاضافة الى تسلم جلالة الملك من الرئيس الكازاخستاني، "جائزة نزارباييف الدولية للمساهمة في الأمن ونزع السلاح النووي”، التي تمنح للمرة الأولى، تقديرا لجهود جلالته ومساعيه المستمرة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. كما والتقى جلالة الملك في عام 2019 مع الرئيس قاسم جومارت توكايف على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال سعادة السفير توماتوف ان الذكرى الثلاثين لاستقلال كازاخستان تعتبر معلمًا هامًا في تعزيز الدولة الكازاخستانية التي أعيد إحياؤها والحرية التي حلم بها الاسلاف، وبالنسبة لشعب كازاخستان ، فإن هذا التاريخ التاريخي هو حقبة كاملة من الإحباط والأفراح ، والتقلبات والصعود، حيث تعد كازاخستان اليوم من بين أكثر 50 دولة تقدمًا في العالم و 25 دولة رائدة من حيث الأعمال. علاوة على ذلك، فهي في طريقها للانضمام إلى أكثر 30 دولة تقدمًا حتى عام 2050.
كما وتستضيف العاصمة كل ثلاث سنوات مؤتمر قادة الأديان العالمية والتقليدية وفي هذا المجال يستذكر مشاركة جلالة الملك عبد الله في المؤتمر الخامس في عام 2015 الذي كانت مشاركته الشخصية في هذا المؤتمر إشارة واضحة للمجتمع الدولي أنه إذا كان هناك عمل منسق ودعم متبادل من جانب القادة السياسيين والدينيين سيكون التسلسل الهرمي للبشرية قادرًا على مواجهة تحديات العالم العالمي الحديث بشكل فعال.