2026-04-25 - السبت
السفيرة جمانة غنيمات تستقبل الفنان مارسيل خليفة في الرباط nayrouz مجلس الشباب المصري يحصد جائزة الخدمة الإنسانية 2026 من دكا تقديرًا لجهوده الدولية nayrouz رنا الحسن: فخورة بمشاركتي في حملة “قلوبنا مع الإمارات”… وشهادة التقدير وسام على صدري nayrouz الأمن العام : البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك nayrouz الحاج علي جويعد الدهام الجبور في ذمة الله nayrouz إصدار صكوك إسلامية قابلة للتداول في بورصة عمّان بقيمة 10 ملايين دينار nayrouz “زراعة جرش” تدعو لمعالجة الأشجار المصابة بمرض “بسيلا الزيتون” nayrouz يعود “مايك فليكس” في موسمه الجديد ليقدم تجربة موسيقية مختلفة تمزج بين التحدي، الارتجال، وأقوى مواجهات الراب في مصر. nayrouz الأهلي السعودي يتوج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً nayrouz مقتل شخصين وإصابة 17 آخرين بجروح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz استشهاد فلسطيني وإصابة اثنين آخرين في قصف إسرائيلي على مدينة غزة nayrouz منصة/ إكس/ تطلق تطبيق "XChat "المستقل للمراسلة المشفرة على نظام iOS nayrouz الصحة العالمية تعتمد أول دواء وقائي للرضع ضد الملاريا nayrouz توقف آبار ومحطة مشتل فيصل في جرش لمدة 36 ساعة nayrouz وزير الثقافة مصطفى الرواشدة يزور الفنان سعيد حدادين للاطمئنان على صحته nayrouz وظيفة أساسية.. لماذا توجد مسافة قبل الصفر على المسطرة؟ nayrouz انطلاق فعاليات الملتقى الثقافي التربوي للمدارس الخاصة في العقبة nayrouz سوريا تبدأ الأحد محاكمة شخصيات بارزة من عهد الأسد nayrouz ورش نوعية تعزز الثقافة والوعي الرقمي والبيئي لدى شباب إربد nayrouz كنز مدفون منذ ملياري عام.. ما سر الماسة الفريدة؟ nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 25-4-2026 nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالب قيس المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة خديجة حميد ملكاوي (أم هايل) nayrouz وفاة الحاج مصطفى الشطناوي (أبو معاوية) أحد أبرز الأصوات الثقافية في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 23-4-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الرائد متقاعد محمد حسين مفلح عبيدات nayrouz وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر الأستاذة فخر الدماني إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz وفاة شقيق المحامي محمد العزه nayrouz وفاة الحاج أحمد ثلجي حمدان المعاويد الحنيطي nayrouz الحاج محمد علي ابو عرابي العدوان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz

بيان بمناسبة مرور 50 عاما على استشهاد وصفي التل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أصدر تيار "الوصفيون الجدد”، بيانا اليوم الأحد، بمناسبة مرور 50 عاما على استشهاد رئيس الوزراء الأسبق وصفي التل.

وتاليا نص البيان:

بيان صادر عن تيار (الوصفيون الجدد),

بسم الله الرحمن الرحيم

الأرادنة الأعزاء في الأردن العظيم,

والرحمة والرضوان لشهيدنا دولة الرئيس, النبراس والقدوة وصفي مصطفى وهبي التل, وكافة شهداء الوطن, ومن قدموا أرواحهم ضريبة ولاء وانتماء لهذا الأردن العظيم, الجدير بالتضحية والعطاء,

ونحن نستذكر شهيدنا الكبير, للمرة السنوية الخمسين, الأردني الحوراني العربي الأصيل, رجل الدولة وصاحب الولاية الحكومية الحقيقية, وصفي التل, ونحن نعرف ان الأرادنة جميعهم, وصفيون بالوجدان وشعاع الفكر والإدراك العميق, لماهيّة وطُهر هذا الرجل الفذّ, فإن إخوة لكم أرادنة مثلكم, خرجوا من رحم الأرض الأردنية المقدسة, وترابها الطهور, أدركوا مثل وصفي ان الأردن أرضا وشعبا وهوية وكيانا سياسيا ودولة, هو الأغلى والأنفس, وأنه الأولى بالحب والحماية والإيثار منّا جميعا, تأدية لرسالتنا الإنسانية الوطنية, ولغاية ايصال هذا الوطن, تركة الشرفاء الأنقياء من الآباء والأجداد, للأجيال والمستقبل الآمن الزاهر الحرّ المستقل, إن شاء الله.

وبفخر (الوصفيون الجدد) وحزنهم, نتوجه اليوم للأردن العظيم, والأرادنة الأكارم, ولمنتسبي هذا التيار الواعد, وكل من يؤمن بضرورة الوفاء لهذه الثوابت الوطنية الوصفوية الجليلة, ورسالته النبيلة, بهذا البيان, معلنين للجميع, بأن تيار (الوصفيون الجدد) الذي شارك الأرادنة الأحرار, بترسيخ فعاليات استذكار دولة الشهيد, في الثامن والعشرين من الشهر الحادي عشر من كل عام, حتى بات هذا اليوم التشريني الحزين, يوما وطنيا أردنيا يجمع الأرادنة من كل الشرائح والأعمار, باسم (يوم الوفاء), عرفانا للشهيد بالتضحية وبياض اليد ونقاء السريرة, وتقديرا له تقدمته وإيثاره الذي لا يُجارى, ومن أجل ايصال الرسالة الوطنية الوصفوية للشباب والأطفال الذين أنبتتهم الأرض الأردنية بعد مغادرة وصفي لها, ومن لم يسمعوا عنه الا مما قِيل أو كُتب, فشغفوا به وأعجبوا أيما إعجاب.

ولسنا هنا ايها الأخوة والأخوات, الأرادنة الأفاضل, بصدد تقدمة جديدة مضافة للشهيد ابن الأردن البار وصفي التل, ولا إعادة تعداد مناقب ومآثر وأفعال الشهيد, رغم أننا نتشرف كل يوم باكتشاف الكثير الجديد, بما يرفع الهامات, من مفاخر صنيع هذا الرجل الفريد, وقصص شهود عيان وتاريخ موثّق, لما بذل وقدّم, تستوجب للحقيقة والتاريخ, إعادة تأريخ جديد, قصّرنا حتى الآن بتوثيقه بالموضوعية والتفاصيل الضرورية اللازمة, وهذا أقل القليل الواجب تجاه تضحيات وصفي وسعة فكره وعميق شخصيته وصدقها, وليسمح لنا وصفي تبرير ذلك, بأن أعماله وعنفوانه وزهده وأثار جهده الوطني العميقة, قد قدمت لنفسها وشهدت لذاتها ووثقت الحقبة بصدق الرجال وصولة الأبطال.

ومثلما لم يكتفِ دولة الشهيد, بالتخطيط والنظريات والورق, بل كان الدينامو الفاعل على الأرض الذي أحب, يحرث ويزرع وينتج ويحمل الولاية العامة ويجسدها حقيقة واقعة, ويلبس الفوتيك والبسطار, ويطعم الطير والهوام, ويقارع الرجال داخل وخارج الوطن, حتى استحوذ على حب وتقدير الجميع, الى آخر يوم من عمره المقدّر, وحتى يومنا هذا, بعد  خمسين عاما من انتقاله إلى جوار ربه راضياً مرضياً, ان شاء الله.

ــ ويشرفنا في تيار (الوصفيون الجدد), ان نواظب اليوم على استذكار الشهيد, وأن نكثف العمل على الأرض الاردنية الطيبة المباركة, وجهدا وطنيا عمليا, قوامه خدمة الوطن سياسة واقتصادا وزراعة وتشجيرا وإنتاجا واستخداما أمثل للموارد والأرض, ما أمكننا لذلك سبيلا, حتى نصل بأردننا المعطاء الخيّر, الى أن نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع, ترسيخا لأمننا الغذائي واكتفائنا الذاتي, وحفاظا على استقلال قراراتنا الوطنية السيادية, كما كانت رسالة وصفي واستراتيجيته القيّمة التي قضى دونها.

ــ نؤمن بأن الأردن العظيم, جزءا عزيزا لا ينفصم عن أمته العربية ووطننا الكبير, يسرنا ما يسره ويضيرنا ما يضيره, ملتزمين بقضاياه القومية وهمومه وطموحاته, دون القبول بأي مؤثر سلبي على هويتنا الوطنية الاردنية, او إفراغها من قيمتها او يحرك حدودها  الديموغرافية, الا ضمن وحدة عربية شاملة موضوعية وقابلة للتنفيذ, والتي سنكون اول جنودها والساعين اليها.

القضية الفلسطينية على رأس قائمة قضايا الأمة, وإقامة الدولة الفلسطينية على ترابها الأصيل, وعاصمتها القدس الشريف, طموحنا المصيري الملحّ, والذي يساوي لدينا, مصيرية حفاظنا على الأردن العظيم, عظيما مستقلا حرا ومزدهرا.

ــ وعليه, فإننا نشارك الارادنة كافة, رفضهم لأية مؤامرات او مخططات, من اية جهة جاءت, لتصفية القضية الفلسطينية او ما يُسمى حلّها, على حساب الوطن الأردني العزيز, جغرافيا وديموغرافيا, والتي تحمل اسماء كثيرة منها بمحتوى واحد,(صفقة القرن, الوطن البديل, الخيار الأردني, وغيرها).

ــ إن العبث بالدستور الأردني, تغييرا وتفصيلا كلما ارتأى أحدهم ذلك, لهو آخر ما يحتاجه استقرار الوطن, وثبات مؤسساته وروافع الدولة الأردنية واستقرارها.

ــ هويتنا أردنية ثابتة مستقرة, شجرة مباركة جذورها في عمق الأرض وفرعها في السماء, دفع آلاف الشهداء ضريبتها, لا تحتاج لإعادة صياغة أو تسمية, وما هذه التسريبات العابثة بها, إلا محاولات  بائسة مرفوضة للتضليل, وذات أهداف ومبررات واهية لا تخدم إلا أصحابها ومروّجيها, ولا جامعة تجمعنا إلا هويتنا الأردنية العتيدة, وليعلم الجميع ان أردن التاريخ والحضارة الضاربة في عمر الزمن, ليس بحاجة لإعادة تثييم أو ترميم وتسمية لهويته, أو منحه المشروعية, وهو الذي يوزع الشهادات ويعطي أسباب الجدارة والملاءة الإنسانية.

ــ وكم هو مستهجن وغريب, ودماء شهدائنا وأضرحتهم على أسوار القدس وعموم فلسطين, والجولان العربي السوري, مثلما هي على أرض الأردن العزيز, قد كتبت التاريخ وسطرت البطولات وقصص المجد والتضحية, وقد تحملنا الكثير من الأعباء والحرمان وتأخر التنمية, ونحن نفي بالتزاماتنا القومية والإنسانية, ونقدم ما عجز ونكص عنه الأقوى اقتصادا وأصخب خطابا وثورجية, أن نلقى النكران وقلب ظهر المجنّ, دون تقدير ووفاء ورد للجميل. وكما هي الصداقة السّوية بين الدول, الشقيقة والصديقة, فإننا  نقدر انها لا تقوم الا على مصالح مشتركة, واحترام متبادل, وعليه, فإننا نرفض اي انصياع سياسي او اقتصادي لأي كان, ومهما كانت المغريات والدوافع.

ــ وإن قطار التنمية والاستثمار, الذي لا يمر بكل محافظاتنا, ولا يسارع الى قرانا وبوادينا, والأقل حظّا ورعاية من أهلنا في كل زوايا الوطن, ويرفدها بما تحتاج, ويقيم المشاريع ويخفف من المعاناة والبطالة والفقر, فإنه مشبوه النوايا, قاصر الأداء, ولا بد من إعادة برمجة مساره, سيما وأن أهلنا هناك, قد حملوا الأعباء وقدموا التضحيات لكل الوطن.      

ــ والوطن يتعرض لمحاولات متكررة لتزوير تاريخه, مثلما حدث كثيرا عند تناول الحقبة الوصفوية, فلا بد من إعادة توثيق وكتابة تاريخ الأردن العظيم, بصدق الأرادنة, وموضوعية الضرورة لغده وأجياله من المعرفة بالأمس.

ــ يرفض التيار, ما يتسرب للعلن, من ربط استراتيجي واقتصادي مع عدو لم يتورع, رغم الاتفاقيات, عن الاستمرار بمناصبتنا العداء والتآمر علينا, أرضا وشعبا وكيانا, لم يترك لنا حيزا من المناورة السياسية والقرار السيادي عند الضرورة, نرفض معها أي نشاط أو اتفاق يشي بالتطبيع او ما يشابهه.

ــ وإنه لمن دواعي القلق والاستنكار, أن يقوم على هذا الحقبة الدقيقة من تاريخنا, مجموعة لا تعرف من الأردن إلا المنصب والتسلّق والمطار, ممن لا نرى بهم القدرة والصدق والمهنية, التي تمكنهم من أداء المهمة, وحماية الوطن مما يعصف به من أعاصير ومؤامرات وتهديد خفيّ ومنظور, وبالمقابل يتم تحييد الشرفاء والصادقين الأكفاء من أبناء الأردن, المشهود لهم بالتمكن والأكاديمية المطلوبة والنوايا الحسنة, لخدمة الوطن والقيام بالأعباء على خير وجه, سياسة واقتصادا ودفعا للضرر.

ــ وإذ نتشرف اليوم مجددا بالاحتفاء واستذكار شيخ شهداء الوطن, وصفي التل, بعد خمسة عقود على فقدانه, فإننا نجدد العهد لشهيدنا البطل ولكم ايها الأرادنة الأحرار, أننا لن نحيد عن رسالة وصفي الوطنية النبيلة, لهذا العرين الصامد المرابط, الذي نحب ونعشق ونفتدي بالمهج والأرواح, ولن نتوانى معكم, عن اي تقدمة او تضحية او جهد, للحفاظ على الأردن العظيم, مستقلا حرّا قويّا مزدهرا, وبهويته الأردنية الأصيلة.

الوصفيون الجدد

عمان, في 28/11/2021