كشف وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق باسم الحكومة فيصل الشبول أنه لا آثر ماليا على الأردن جراء اعلان النوايا "الطاقة مقابل المياه”، لافتا ان المشروع سيدرس لمدة 10 أشهر قادمة.
وقال الشبول خلال مؤتمر صحفي مشترك اليوم الأحد أن الشيء الوحيد الذي ستفكر به الحكومة هو في الموازنة طرح مشروع الناقل الوطني لجر مياه محلاة من العقبة الى العاصمة عمان.
ووقع الأردن و”إسرائيل” والإمارات إعلان نوايا الأسبوع الماضي، لدراسة اتفاقية "الطاقة مقابل المياه” وبموجبها يزود الأردن "إسرائيل” بالطاقة الشمسية مقابل حصوله على المياه المحلاة، وبحسب بيان لوزارة المياه والري، سيتم إجراء دراسة جدوى العام المقبل.
وقع وزراء من الدول الثلاثة على الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة خلال إكسبو 2020 دبي الذي انضم إليه جون كيري، المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص للمناخ، وفقًا لوكالة فرانس برس.
وبحسب ما ورد ستمول الإمارات بناء مزرعة للطاقة الشمسية في الأردن من خلال شركة طاقة بديلة مملوكة للدولة الخليجية.
وجاء في إعلان النوايا أن المحطة الكهروضوئية المزمعة بطاقة 600 ميغاوات ستصدر الطاقة الخضراء إلى "إسرائيل”، والتي بدورها ستزود الأردن بما يصل إلى 200 مليون متر مكعب من المياه المحلاة سنويا.