2026-06-11 - الخميس
أمانة عمّان تعلن عن خطوة جديدة نحو (تعزيز الشفافية وتطوير أدوات التشاور الحضري) nayrouz نقابة الأطباء تقرر إيقاف طبيب جراح عن العمل وإغلاق عيادته فوراً بسبب (أفعال تنطوي على خطورة بالغة) وثيقة nayrouz هيئة تنشيط السياحة والسفارة الأردنية في جاكرتا تحتفلان بالذكرى الثمانين للاستقلال والمناسبات الوطنية nayrouz مديرة الشؤون التعليمية ترعى حفل تكريم المشاركين في مبادرة "أمير فوق السابعة" nayrouz كأس العالم 2026 الأطول في تاريخ المونديال.. كيف؟ nayrouz وزارة الأشغال تبدأ مشروعاً شاملاً لصيانة الطرق والمنشآت المائية في إقليم الجنوب بكلفة 4 ملايين دينار nayrouz ورشة توعوية في مركز تنمية المجتمع المحلي النسيم حول الاكتئاب ما حول الولادة لتعزيز صحة الأمهات النفسية nayrouz سفير سلطنة عُمان يزور المركز الجغرافي الملكي الأردني لبحث التعاون في العلوم الجيومكانية nayrouz العميد المتقاعد عماد ماجد الذيب.. مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والإنجاز nayrouz نجوم الكرة يتحولون إلى أسماء أطفال في اميركا الجنوبية nayrouz أسرة الخريشا تحتفي بتخرج الدكتورة فرح محمد سيار الخريشا من كلية الطب بجامعة مؤتة nayrouz الدكتور خلف الطعجان العظامات رئيسًا لمجلس التطوير التربوي في تربية البادية الشمالية الشرقية nayrouz ألف مبارك خطوبة الشاب أحمد وليد نهار الطيب nayrouz ابوخلف تكتب "من سيحرس الحُراس النمور والذباب" nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الصرايرة والديك...صور nayrouz الأمم المتحدة: 5.2 مليون نازح في اليمن رغم تراجع النزوح عالمياً nayrouz إعداد القيادات الشبابية وهيئة الاعتماد تختتمان ورشة العمل الشبابي nayrouz ترامب يتوعد إيران بـ”ضربات قوية” وسط تصاعد المواجهة بين الجانبين nayrouz تفاعل واسع مع اكتشاف نقش صخري نادر يحمل اسم عمر بن الخطاب في المدينة المنورة nayrouz منتدى الجياد وجمعية أضواء الشرق يكرمان القاص والإعلامي محمد الصمادي في نادي الفنانين بإربد nayrouz

الخنازره تكتب ظاهرة التصنُّعُ هلاك المجتمع

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم :اسراء حسن الخنازره

يا ابن آدم إياك أن تتصنع، 
اتعتقدُ بأنَّ من تَصنِّعِكَ ستستفيد، 
وبهِ من معجبيك ومحبيك ستزيد، 
لا والله لو كان التصنّعُ ينفع ؛
لكنتَ من داخلِك تشعرُ بالارتياح، 
نعم أجزمُ بأنَّك لستَ بخير،  
وجميع المتصنّعين كذلك منزوعي الثقة،
خائفين،مترددين، وكانَّ التصنُّعَ أشبهُ بشخصٍ يحذرهم قائلًا :
من أرادني أن ادخلَ في حياتهِ فأنا متاح،
لكن أريدك دائمًا ملتزم،لا يمينًا ولا يسارًا عني تنحرف، 
وأيُّ حركة وكلمة خارجَ سلطتي ستنكشف 
وعلى حقيقتِك تنعرف،
فأنا حِملٌ ثقيل ، اذا لم تستطِع على حِمْلي 
من الأفضل أن تنصرف.
هكذا أنتم المتصنعين ، أتعجَّبُ منكم حقًا!
لماذا تخرجوا من دائرةِ الراحة وتذهبوا الى دائرةِ الشقاء!؟
مثلًا لتلفِتوا الأنظار أم ليمدحكم الناس ليلًا ونهار 
فمن قالَ أنَّ كسبَ الودِ بالتصنعِ ناجح!
فهو دائمًا على الاشخاصِ واضح،
ولم يكن ولن سيكون لصاحبهِ سترًا، بل منافقٌ فاضح. 
أتعلموا أنَّني أكتبُ بحرقة، 
حزينة على أمرِكم، 
ما أفعل ؟ هل أنتم مرضى لأدعو لكم بالشفاء ،
أم عُصاه فأدعو لكم بالهدايةِ والصلاح، 
أو ربَّما جهلاء حينها سأدعو بالوعي والإرتقاء . 
عيشوا على طبيعتِكم وعفويتكم ضمن الحدود،
وليحبكم مَن أحبَّكُم ويكرهكم مَن كَرِهكُم،
ومن أرادَ البقاء نرفع قبعتنا لهُ وُنحييه، 
ومن أحببناهم واختاروا البعد
في درب السلامة ، عسى الله يُبْدِلَنا بمن نجدَ العوضَ فيه.