أرجع الرئيس الأسبق لهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن الدكتور أحمد حياصات، أسباب تقديم الحكومة لموعد التوقيت الصيفي بتاريخ 25 شباط (فبراير) الحالي، إلى شهر رمضان المبارك، الذي سيكون موعده هذا العام مطلع شهر نيسان (أبريل) المقبل.
وأَضاف حياصات في حديثه لبرنامج "نبض البلد” على قناة "رؤيا”، مساء اليوم الاثنين، أن الحكومة خشيت أن يُقابَل قراراها بالبدء بتطبيق التوقيت الصيفي مع بداية شهر رمضان، بعدم الرضى والقبول من المواطنين.
ووصف قرار تقديم العمل بالتوقيت الصيفي بأنه "قرار غير مدروس”، مشيرا في الوقت نفسه إلى عدم وجود أي دراسة علمية أردنية تُظهر الأثر من تغيير التوقيت في توفير الطاقة.
وفي السياق ذاته، شدد الخبير الاقتصادي حسام عايش، على أنه لا يوجد دراسات علمية يمكن الاستناد إليها لتغيير التوقيت الصيفي أو الشتوي، معتبرا أنها عبارة عن اجتهادات فقط.
وتابع عايش: الحكومة لم تقدم أسبابا منطقية مقنعة فيما يخص تغيير التوقيت، مبينا أن "حجة التوفير” من تغيير التوقيت هي ضعيفة للغاية، ومشيرا إلى أن ما يمكن توفيره من الطاقة في التوقيت الصيفي والشتوي هو 1% يوميا.
وكشف عن أن إجمالي ما يتم توفيره من الـ1% في اليوم الواحد، هو 32 جيجا واط، و7700 جيجا واط في 8 شهور، وهذا يساوي استهلاك أقل من يومين ونصف من الطاقة الكهربائية.