تساءل مراقبون للمشهد السياسي والانتخابي في الأردن عن دور وزارة الشباب في الحث والتشجيع والدعوة لانخراط الشباب في الانتخابات المحلية المزمع عقدها بتاريخ 22 آذار (مارس) المقبل.
وانتقد كثيرون "غياب” الوزارة وغضّها الطرف عن كل ما يتعلق بتشبيك الشباب في العملية الانتخابية وتأهيلهم للمشاركة في الحياة السياسية تدريجيا من خلال انتخابات البلدية واللامركزية وصولا إلى الانتخابات البرلمانية.
وبالرجوع إلى موقع الوزارة الإلكتروني، والنظر إلى التقارير الأسبوعية التي تُنشر على الموقع تحت عنوان "وزارة الشباب في أسبوع”، فإنه وخلال الأسابيع الأربعة الأخيرة، لم يُذكر سوى نشاط واحد في التقرير رقم (73) والصادر خلال شهر كانون الثاني (يناير) الماضي.
وأشار التقرير إلى حضور وزير الشباب مؤتمرا تحت عنوان "الشباب والمشاركة السياسية: الصيغ، الأشكال، والتحديات”، والتأكيد على أن "توسيع قاعدة المشاركة الشبابية في الحياة السياسية أولوية وطنية تستوجب من وزارة الشباب التوسع في برامج التمكين السياسي للشباب انسجاما مع محاور الاستراتيجية الوطنية للشباب ٢٠١٩ – ٢٠٢٥”.
إلا أن مراقبين للمشهد مُحمّلون "بالعتاب” تجاه وزارة الشباب التي بدت وكأنها تُهمّش مشاركة الشباب السياسية، وأهميتها في الوقت الذي يترقب به الأردنيون خوض تجربة جديدة من الانتخابات المحلية لمجالس البلديات ومجالس المحافظات ومجلس أمانة عمان.
ودعا هؤلاء الوزارة إلى إبراز نشاطاتها حول تشجيع المشاركة السياسية والانتخابية للشباب، بُناة المستقبل، في حال كانت تُقيم نشاطات وفعاليات خاصة بذلك، كما شددوا على ضرورة إيلاء الاهتمام الكبير لدور الشباب في الحياة السياسية، وتطبيق تطلعات الوزارة وأهدافها على أرض الواقع.
يُشار إلى أن مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب، قرر اعتبار يوم الثلاثاء الموافق 22 آذار (مارس) 2022 موعدا للاقتراع والفرز لانتخابات مجالس المحافظات والمجالس البلدية ومجلس أمانة عمّان.