قامت وزير التنمية الاجتماعية الأسبق خولة العرموطي ببدء حملة فصل الشتاء ، وذلك بتوزيع آلاف المعاطف والبطانيات وطرود الخير استفاد منها حوالي 50 اسرة من عدة مناطق مختلفة في اللواء ومناطق المخيبة الفوقا والتحتا ، وذلك استمراراً لمسيرة الخير والعطاء التي بدأتها منذ قرابة 25 عاماً
وقامت الوزيرة العرموطي بزيارة العديد من العائلات المحتاجة واستمعت لمشاكلهم وهمومهم التى تركزت على انتشار الفقر والبطالة ومعاناة العديد من العائلات جراء وجود افراد بينهم من ذوي الاحتياجات الخاصة .
وتركزت مطالب اهالي اللواء على ضرورة اهتمام الجهات المعنية بمناطق الفقر والبطالة وخصوصا لواء الغور الشمالي الذي يعتبر من المناطق الاشدا فقرا ، بسبب غياب المشاريع الاقتصادية وتعثر البعض منها .
واستمعت العرموطي للعديد من النساء التى تركزت مطالبهن بتوفير الحياة الكريمة لا ابنائهن من خلال انخرط ابنائهن با المجتمع والعمل على توفير مراكز ذوي احتياجات خاصة ، وبناء منازل تقيهم من حر الصيف وبرد الشتاء .
اذ شهدت مناطق الغور الشمالي العديد من سقوط منازلهم على اصحابها ، بسبب الرطوبة والامطار الغزيرة .
، وبدأت العرموطي الجولة من منطقة وقاص وانطلقت الى المخيبة الفوقا والتحتا التابعة للواء بني كنانه وغيرها من المناطق.
العرموطي التي ترعرعت على حب الوطن وقيادته وتقديم الغالي والنفيس من أجل مساعدة الفقراء والمحتاجين، فهذه ليست الحملة الأولى، ولن تكون الأخيرة بل هي قصة نجاح ومسيرة عطاء ستستمر. وقالت الوزير السابقه خوله العرموطي إن اللقاء يأتي بناء على نهج بالنزول إلى الميدان وتلمس مطالب واحتياجات وهموم المواطنين، ، لافتة إلى أهمية الاهتمام بتلك الاسر وتلعائلات الفقيرة .
وتعد خولة العرموطي عضواً فعال في العديد من مؤسسات العمل الاجتماعي الأردني، إلى جانب كونها أول سيدة تتولى منصب وزير التنمية الاجتماعية خرجت من رحم العمل الاجتماعي, وأول شخصية في الأردن تطلق مبادرة لإنشاء مشاريع وقفية تساهم في تنمية المجتمع، وهي أول سيدة تتولى رئاسة نادي خريجي الكلية العلمية الاسلامية في عمان، وأول سيدة تصل المبادرات التي تطلقها إلى جميع مناطق الأردن النائية، وأول سيدة تدخل مخيم الزعتري للاجئين السوريين وتقدم لهم العون والمساعدة، واستطاعت لأول مرة ان توصل صوتها لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وتلاقي رسالتها ردود فعل من قبل جلالته.