2026-06-14 - الأحد
الرئيس الروماني يكلف رئيس وزراء جديد بتشكيل الحكومة nayrouz الخارجية الفلسطينية تدين هدم المنازل والترحيل القسري شمالي الضفة الغربية nayrouz مصرع 6 أشخاص جراء تصادم مروحيتين جنوب شرق البرازيل nayrouz الرئيس الأوكراني: روسيا أطلقت 1920 مسيرة و1790 قنبلة و17 صاروخا خلال أسبوع nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3783 قتيلا و11699 مصابا nayrouz كأس العالم 2026.. تعيين طاقم تحكيم قطري لإدارة مباراة البرتغال والكونغو الديمقراطية الأربعاء المقبل nayrouz مؤسسة المتقاعدين العسكريين تزور الوكيل المتقاعد عميش المساعيد في منزله بالمفرق nayrouz صادرات التكنولوجيا الكورية تقفز إلى 47.79 مليار دولار أمريكي في مايو الماضي nayrouz سويسرا ترفض مقترح وضع حد أقصى لعدد السكان عند 10 ملايين نسمة nayrouz مديرة عمليات البنك الدولي تشيد بالمستوى المتقدم لتجربتي الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي nayrouz وزيرا خارجية الأردن وسوريا يؤكدان ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية nayrouz مدير تربية جرش يترأس اجتماعًا لمراقبي قاعات امتحان الثانوية العامة للدورة الصيفية nayrouz برعاية وزير الصحة.. إربد تستعد لاستقبال نخبة من الأطباء الأردنيين والعرب والعالميين في مؤتمرها الطبي الخميس المقبل nayrouz الرئيس الإيراني: أخطر تهديد لإيران يتمثل في الانقسامات الداخلية nayrouz ترمب يهاجم نتنياهو ما هذا الشيء اللعين الذي فعلته - الاتفاق مع إيران سيوقع خلال ساعتين أو 3 nayrouz فيغلن يهاجم ترمب: ألقى بإسرائيل للكلاب nayrouz وزارة العمل: إلغاء التسفير يتطلب دفع غرامة مقدارها 5 آلاف دينار nayrouz معاريف العبرية: نتنياهو يرفض ضغوط ترمب للانسحاب من أراض سورية وجنوب لبنان nayrouz قرار صادر عن مجلس الوزراء nayrouz مركز شباب وشابات كفرخل يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين nayrouz

"لبنى زكارنة".. أردنية تقاوم السرطان بـ"الغزل اليدوي" (قصة إنسانية)

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

الشابة الأردنية "لبنى زكارنة" أظهر تشخيص طبي أُجري لها عام 2015 بأنها مصابة بمرض السرطان، وكان تقييم الأطباء له بأنه من نوع محصور وسريع النمو.
- "زكارنة" (33 عاما) بدأت تعلم غزل الصوف بالسنارة عام 2017، وقد أتقنت تلك الحرفة
- بلغ عدد المستفيدين من الهدايا  التي تغزلها ما يزيد على ألفين ونصف، وكان التمويل دعما من أهل الخير
 
"ليس المهم ما يحدث لك، بل المهم ما الذي ستفعله بما يحدث لك"، مقولة تُنسب للكاتب الأمريكي الراحل روبرت شولر، تنطبق في مضمونها على الشابة الأردنية "لبنى زكارنة"، التي حولت ألمها مع مرض السرطان إلى قصة أمل، أحيت بها نفوس الكثيرين.

"زكارنة" (33 عاما)، أكملت دراستها بالهندسة المدنية من جامعة البلقاء التطبيقية (حكومية) عام 2010، وانخرطت بعدها في سوق العمل، بمجال الإشراف الهندسي لثمانية أعوام، ثم إلى مهنة التعليم لفصل دراسي واحد.

لبنى من عائلة تعشق العلم والتعلم، فهي شقيقة لثلاثة مهندسين ومهندستين وطبيب، أظهر تشخيص طبي أُجري لها عام 2015 بأنها مصابة بمرض السرطان، وكان تقييم الأطباء له بأنه من نوع محصور وسريع النمو.

مراسل الأناضول، زار الشابة الأردنية في منزل ذويها بالعاصمة عمان، ولم تكن ابتسامتها تُفارق محياها، وكأنها تريد أن تقول قبل بدء الحديث معها بأنني لست ضعيفة للمرض أمام طموح وأمل كبيرين يعيشان في داخلها.

تقول لبنى: "بدأت العلاج الكيماوي في فبراير/شباط عام 2016، وكانت النتيجة إيجابية بحمد الله، واستقر الوضع، مع الاستمرار بتلقي العلاج الهرموني، والذي يعطى لمرضى سرطان الثدي والرحم".

وتابعت "كان هناك صورة سنوية تسمى ماموغرام، وفي سبتمبر/أيلول عام 2020، اكتشف الأطباء عودة المرض مجددا، وقرروا إجراء عملية استئصال، ومضى على ذلك عام ونصف تقريبا، وحددوا الـ 27 من الشهر الجاري عملية ترميم".

مطأطأ رأسه والحزن بادٍ على وجه، مسترقا النظر إليها بين اللحظة والأخرى، وكأنه لا يريد أن تنتبه ابنته لألمه، يقاطعها والدها عمر زكارنة (75 عاما) بالقول "العملية صعبة وستستمر لثماني ساعات"، لتعقب على كلامه "لا، ليست صعبة، ولكن أبي خائف علي"، في محاولة منها لرفع معنوياته.

وتابعت لبنى "العلاج الكيماوي يسبب عصبية زائدة، وحاولت التخلص من التفكير بالمرض وتأثيراته الجانبية، وبدأت تعلم غزل الصوف بالسنارة عام 2017، وقد أتقنت تلك الحرفة".

وأضافت "بدأت الإعلان والترويج لمنتجاتي عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع إحدى صديقاتي، وقررت إلى جانب المنفعة الشخصية، العمل على مبادرة نقدم من خلالها هدايا لمرضى السرطان والفقراء من تلك المنتجات".

وأردفت "نجحت المبادرة ولله الحمد، وزاد عدد العاملات معي من السيدات حتى وصل إلى 30، يختلفن في مستوياتهن التعليمية، وتتراوح أعمارهن ما بين 23 و 60 عاما".

وأوضحت "بلغ عدد المستفيدين من الهدايا ما يزيد على ألفين ونصف، وكان التمويل دعما من أهل الخير".

أما عن منتجاتها، فهي بحسب لبنى "شالات، ولفحات، وملابس أطفال، وملابس للكبار، وحقائب، وأطقم مختلفة".

وأشارت "الإنتاج بحسب الطلب فيما يخص العمل الخاص، وبنحو 20 قطعة مختلفة الحجم والنوع خلال الشهر، والأسعار تبدأ من 12 دينارا (16 دولارا أمريكيا)، وتصل إلى 200 دينار وأكثر (281 دولارا)".

وبينت أن "الأسعار طبيعية مقابل ما تحتاجه المنتجات من جهد ووقت؛ لكونها أشغالا يدوية".

وفيما يخص كمية الإنتاج لمبادرتها بشأن مرضى السرطان والفقراء، لفتت بأنه يصل في المرحلة الواحدة لـ 300 شخص.

ولفتت "أهلي في البداية لم يشجعونني، لكنهم تقبلوا الأمر بعد ذلك، وحتى أصحاب المحال التجارية الذين نشتري منهم المواد، بدأوا بالتدليل علينا لأهل الخير؛ ليزداد عد المستفيدين من المبادرة".

وعن المواد المستخدمة، قالت لبنى بأنها "عبارة عن خيوط تركية الصنع وخيوط التيشيرت (مستخرجة من ملابس معاد تصنيعها) وخيوط الصوف؛ وجميعها من أفضل المواد التي يمكن استخدامها لمنتجاتنا".

واختتمت "زبائني محليين وهم كثر، وخارجيين، وقد وصلت منتجاتي إلى بلجيكا والنمسا والكويت والسعودية والإمارات والولايات المتحدة وكندا"، وبلهجة تبين مدى إعجابه بما تقوم به ابنته، أكد والدها "لو هناك رعاية لأصبح المشروع عالميا".

الأناضول