2026-06-14 - الأحد
التعادل مع سويسرا يفتح الباب لإنجاز غير مسبوق لمنتخب قطر في المونديال nayrouz الأمريكية مونتغومري تحصد لقب بطولة ليبيما الهولندية للتنس nayrouz باحثون روس يطورون قاعدة بيانات لقياس التركيز عبر إشارات الدماغ والقلب nayrouz الرئيس الروماني يكلف رئيس وزراء جديد بتشكيل الحكومة nayrouz الخارجية الفلسطينية تدين هدم المنازل والترحيل القسري شمالي الضفة الغربية nayrouz مصرع 6 أشخاص جراء تصادم مروحيتين جنوب شرق البرازيل nayrouz الرئيس الأوكراني: روسيا أطلقت 1920 مسيرة و1790 قنبلة و17 صاروخا خلال أسبوع nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3783 قتيلا و11699 مصابا nayrouz كأس العالم 2026.. تعيين طاقم تحكيم قطري لإدارة مباراة البرتغال والكونغو الديمقراطية الأربعاء المقبل nayrouz مؤسسة المتقاعدين العسكريين تزور الوكيل المتقاعد عميش المساعيد في منزله بالمفرق nayrouz صادرات التكنولوجيا الكورية تقفز إلى 47.79 مليار دولار أمريكي في مايو الماضي nayrouz سويسرا ترفض مقترح وضع حد أقصى لعدد السكان عند 10 ملايين نسمة nayrouz مديرة عمليات البنك الدولي تشيد بالمستوى المتقدم لتجربتي الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي nayrouz وزيرا خارجية الأردن وسوريا يؤكدان ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية nayrouz مدير تربية جرش يترأس اجتماعًا لمراقبي قاعات امتحان الثانوية العامة للدورة الصيفية nayrouz برعاية وزير الصحة.. إربد تستعد لاستقبال نخبة من الأطباء الأردنيين والعرب والعالميين في مؤتمرها الطبي الخميس المقبل nayrouz الرئيس الإيراني: أخطر تهديد لإيران يتمثل في الانقسامات الداخلية nayrouz ترمب يهاجم نتنياهو ما هذا الشيء اللعين الذي فعلته - الاتفاق مع إيران سيوقع خلال ساعتين أو 3 nayrouz فيغلن يهاجم ترمب: ألقى بإسرائيل للكلاب nayrouz وزارة العمل: إلغاء التسفير يتطلب دفع غرامة مقدارها 5 آلاف دينار nayrouz

المعايعة يكتب إطلالة صباحية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



الطيبون أخلاقهم تُثقل الميزان بالقيم الإنسانية الراقية، الطيبون لا تتغير صفاتهم حتى لو تغيرت أحوالهم ، فالكريم يظل كريماً حتى لو إفتقر ، والمتسامح يظل متسامحاً حتى لو ظُلم...وما يميز الطيبون أمثالكم بأن زمانهم جميل وقلوبهم صافية وقصصهم فخر وكلامهم حكم ومواعظ، ولدتّ الحكمة بولادتهم ، فبدونهم يبقى العالم خالي من نواميس القيم والمعايير السلوكية، فيكون غيابهم كالعين بلا بؤبؤها وكالحديقه بلا أزهارها ، وكالشمس بلا أشعتها.. وكالبدر بدون طلتهُ وجماله...نعم الطيبون أصناف ‏مثل أشكال الزهور، ومثل أنواع العطور ‏فالروائح تختلف ، ولكن يجمعها الطيب والمسك الفواح ، هكذا أنتم في ميزان الطيبون كبار...وفي ميزان  القيم الأصيلة واعظاً وإماماً عادلاً ،  وميزان المبادئ والرقي الإنساني التي نبتت في نفوسكم الطاهرة فأزهرت سلوكاً يُغنى ويُحكى به مجداً . نعم نقول بأن هناك من الطيبين من يكون حضوره في حياتك علامة فارقة.. وهناك  من يكون مكانه في قلبك يمثل مزارع متنوعة الأزهار والثمار قائمة على تربة خصبة ونظيفه ومياه عذبة ترويها... فزّرعتم فيها الكلمة الطيبة إيماناً منكم بأنها إذا لم تنبت كلها ينبت بعضها....هكذا أنتم في الميزان لكم إطلالة بهية في نفوسنا غرستم في كل مكان تواجدتم به كلمة طيبة وأثر جميل لا يزول يدلل على مآثركم وطيب أفعالكم... وزرعتم شجرة في ربوع الوطن تحمل في أغصانها فكرا ومعرفة وبُعد نظر متنوعة المعارف والمهارات الإبداعية لكنه يكتب بقلم واحد مداده حبر الوفاء والإخلاص والأستقامة المستمد من لون تراب الوطن ودماء الشرفاء الذين رووا تراب الوطن بدمائهم، فأعلوا رأيته بما يليق بكرامة هذا الوطن الذي أنتم أحد جنوده بالقلم والسيف، فزاد الوطن شرفاً وتشريفاً ووقاراً ورقياً وحشمة بوجود الرجال الأوفياء والشرفاء الذين يعملون لتبقى شمس الوطن مشرقة عالية القدر والمكانة الرفيعة في قلوب أبنائه البارين أمثالكم، ولمعزتكم في قلوبنا نجدد الود والمحبة مع كل صباح ، فندعوا اللة سعادة تملأ قلوبكم ، وعافية تملأ أبدانكم وإيمانا يملأ صدوركم ، وبركة في كل شيء..

أسعد الله صباحكم بكل الخير والأنوار والمسرات والبركات وراحة البال أتمناها لكم في كل خطوه تخطونها. 

أخوكم الدكتور محمد سلمان المعايعة.