كتب الدكتور حسين سالم السرحان تجار المخدرات وعصاباتها لايردعهم ضمير ولاتقوى في منشور عبر صفحته على "فيسبوك”، وقال...
تبقى آفة المخدرات الخطر الاكبر على الشباب، وقد تكون المنطقة العربية اليوم تتوزع فيها مستويات من الإنتاج وأخرى من الإستهلاك !!
وفي قضايا المخدرات بكافة أشكالها يتوزع فيها المجرمين بين تاجر رئيسي قد لا يعرف وناقل ٌ ومروج وبالمقابل ضحايا من المستهلكين !!
لعل الاردن يواجه التحدي الأكثر خطورة بين دول الانتاج والتصدير والدول العربية المستهدفة وعادة ما تكون دول الخليج العربية والمملكة العربية السعودية على رأس القائمة !!
تجار المخدرات وعصاباتها لا يردعهم ضمير ولا تقوى ولا يفكرون الا في كيفية نقل هذه السموم وترويجها لذا يستغلون أي ضحية ناقلاً او مروجا ً او مستهكلاً
وصل الأمر بهذه النفوس الشريرة الى إستغلال اصحاب الحاجات خاصة في الترويج والنقل !!
مؤخرا ً وقع ضحية لهم شاب ٌ لا يتمتع بالأهلية الكاملة ومعروف منذ زمن بعيد بين الناس وجعلوا منه اداة ً لنقل هذا البلاء مستغلين ذهابه للعمرة التي تبرعوا له ولزوجته بتكاليفها !!
ليس لدي التفاصيل الحقيقية كاملة لكن المؤشرات تدلل ان هذا الانسان لا يعرف كُنه أفعاله ولا يمتلك النية الجرمية لما تم توريطة !!
المهم في الأمر ومن خلال التواصل مع مدير إدارة مكافحة المخدرات قال بكل ثقة " ان شاء الله لن يظلم أحدا ً " وعليه فأن الثقة عالية بمرتبات ادارة مكافحة المخدرات لكشف الحقيقة والوصول الى الجناة ومعاقبتهم والأخذ بعين الاعتبار سوية هذا الانسان الذي بكل الصور هو ضحية لهذه العصابة !!