أكد الأديب محمود علاونة رئيس مبادرة إربد تقرأ , أن إدارة المبادرة تحرص كل الحرص على إبراز الدور الكبير للأدباء والمفكرين والمثقفين في مختلف الحقول وميادين الإبداع الفكرية والثقافية في محافظة إربد احتفالا بمدينة إربد " العاصمة العربية للثقافة لهذا العام 2022 , وذلك بهدف تعظيم هذا الحدث العربي والعالمي و إبرازه في مختلف الجوانب لنؤكد للعالم أجمع إن مدينة إربد كانت وما زالت وستبقى مدينة الجمال والعلم والثقافة , وتستحق دائما أن تكون منارة وحاضنة للعلم والمعرفة والثقافة .
جاء ذلك خلال كلمة له في الأمسية الشعرية والتي جاءت تحت عنوان " ثورة حرف " وبتنظيم من مبادرة إربد تقرأ وبالتشارك مع جمعية شباب البلد للثقافة المجتمعية والدائرة الثقافية ببلدية إربد الكبرى في قاعة المؤتمرات ببلدية إربد الكبرى .
وبين العلاونة أن مبادرة إربد تقرأ تواصل مسيرتها الثقافية والأدبية والفكرية التوعوية بكل حماس وإصرار وعزيمة و بروح الفريق الواحد وبمؤسسية عالية للنهوض بالشأن الثقافي في المحافظة, حيث أن إدارة المبادرة كانت ومازالت وستبقى لها الدور الكبير في صناعة ودعم وتشجيع الحراك الثقافي ، وتعزيز الهوية الوطنية والثوابت الوطنية من خلال الحث على الانخراط في العمل الثقافي ورعاية المثقفين ودعمهم.
وأشار العلاونة إلى أن مبادرة إربد تقرأ عملت على استضافة النخب من القيادات والكفاءات والقامات العلمية والأكاديمية والإعلامية والثقافية وتسليط الضوء على كافة المواضيع والقضايا الهامة في مختلف الفعاليات والأنشطة التي تنظمها المبادرة بهدف زيادة المخزون المعرفي العلمي والثقافي لدى أبناء المجتمع المحلي , لأن النهوض بالجانب الثقافي في مدينة إربد هي مسؤولية مشتركة وهامة جدا لها تأثيرها على حياة الإنسان واحترام التنوع الثقافي و تعميق الاعتزاز والولاء للثقافة الوطنية وتجسيد قيم الحوار واحترام الرأي والرأي الآخر.
وأضاف العلاونة أن مبادرة إربد تقرأ سجلت أول فعالية نوعية في بداية العام ٢٠٢٢ والتي جاء ت تحت عنوان إربد تقرأ " خوابي الرحلة ٢٠٢١ " تم تسليط الضوء على المواهب الإبداعية الشبابية وقصص النجاح , الفعالية الثانية والتي جاءت تحت عنوان إربديات " تعاليل حورانية تراثية " في العديد من المضافات والدواوين في نهاية كل أسبوع في مختلف مناطق محافظة إربد .
وشارك في الأمسية الشعرية كل من أماني المبارك و محمود البنا و محمد النعيمي , وقدم مفردات الأمسية الأديبة بتول التهتموني , وأقيمت برعاية السيد محمد مريان والدكتورة بتول المحيسن وبحضور عدد كبير من شخصيات إربد الثقافية .