توالت ردود الأفعال والتصريحات الصادرة عن مختلف الجهات الرسمية فيما يخص "الشاب المتحرش” في لواء ماركا، والذي تم توقيفه يوم الخميس الماضي من قبل متصرف اللواء.
فبعد أن أكد مصدر مسؤول في المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بإن هذا الشاب لديه إعاقة جسدية شديدة هي عبارة عن (شلل دماغي بنسبة عجز 85%) وفقاً لتقارير طبية صادرة عن وزارة الصحة، كما و أنه بسبب شدة الإعاقة هذه ليس لديه القدرة على الاعتماد على نفسه في قضاء الحاجة وأنه يعتمد كلياً على "الحفاظات”.
في ذات السياق، رد مصدر مسؤول على ما جاء في توضيح المصدر المسؤول في المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة حول ذات الشاب، بما يلي:
١- تم تكليف المذكور بتقديم كفالة عدلية لقيامه بالصراخ والتكسير والتهجم واقلاق الراحة العامة بناء على ورود اخبار بذلك من قبل العمليات الرئيسية للامن العام.
عند محاولة ضبط المذكور من قبل مرتبات مركز امن الهاشمي قام المذكور بضرب نفسه والدخول تحت المركبة العسكرية وضرب نفسه بالشارع العام وتم استخدام القوة اللازمة والسيطرة عليه.
٢- للمذكور قيود إدارية واسبقيات أمنية منها
إلحاق الضرر بمال الغير
التجمهر غير المشروع
التحرش بالفتيات والماره
الجرائم الإلكترونية
اقلاق الراحة العامة وعرض فعل مناف للحياء العام.
قدح وتحقير ومخالفة قانون الاتصالات.
المذكور لديه سجل شكاوى بحقه في ديوان المتصرفية.
بتاريخ ٣/ ٣/ ٢٠٢٠ وبناء على شكوى من إحدى الفتيات جرى توديع المذكور أعلاه لقيامه بالدخول الى أسواق سوق طارق وتعرضه لإحدى الموظفات في السوق حيث تم ربطه بتعهد خطي.
بتاريخ ٤/٣/٢٠٢٠ تقدم لديوان المتصرفية شكوى بحق المذكور مضمونها الازعاج والمضايقه .
بتاريخ ١٣/٦/٢٠٢٠ جرى توديع المذكور أعلاه عن تهمة جرائم إلكترونية تم تكليفه بتقديم كفالة مالية .
بتاريخ ١٨/٦/٢٠٢ تقدمت فتاة بشكوى لديوان المتصرفية تحرش داخل مكان عملها.
علما بأن والدة المذكور رفضت تحويل ابنها للطب النفسي