2026-04-14 - الثلاثاء
"هيئة الطاقة" تتلقى 960 طلبا للحصول على تراخيص خلال شباط الماضي nayrouz "مالية الأعيان" تقر مشروع قانون التصديق على اتفاقية قرض بين الأردن وإيطاليا nayrouz إذاعة الجيش العربي تستضيف الروابدة في “النشامى في مواقعهم” nayrouz "روبلوكس" تُطلق حسابات عمرية جديدة لتعزيز أمن المستخدمين nayrouz النجادات يكتب أدوا التحيه للعلم nayrouz "سأجعل كلاب الشوارع تشمئز من النظر إلى وجهك" .. جنايات عمّان تقضي بسجن شخص شوّه وجه طليقته بـ"مشرط" nayrouz البريد الأردني يطرح بطاقة بريدية تذكارية بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني nayrouz ماروتا: إنتر طموح من دون غرور وركلة جزاء كومو مثيرة للجدل nayrouz المجلس الأرثوذكسي يدين الاعتداء الإسرائيلي على المصلين والمحتفلين بالقدس nayrouz بدء محاكمة جديدة لكشف ملابسات وفاة الأسطورة مارادونا وسط اتهامات بالإهمال الطبي nayrouz المصري ترعى احتفال مدرسة عنبة الأساسية للبنين بيوم العلم الاردني والاعياد الوطنية nayrouz الشطناوي تفتتح ورشة لمدربي بطولة كرة القدم للمدارس الأقل حظًا nayrouz الفاهوم يكتب من التعثر إلى الريادة السوقية nayrouz إصابة 16 شخصا في إطلاق نار بمدرسة ثانوية جنوب شرق تركيا nayrouz الفايز يلتقي سفري المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ...صور nayrouz اللصاصمة يتفقد مدرسة إسكان الحسا الثانوية للبنات nayrouz محاضرة توعوية في مادبا حول مخاطر المخدرات وسبل الوقاية nayrouz محافظة جرش تتزين بـ55 ألف علم بمناسبة يوم العلم الأردني nayrouz الإعلامي الحكومي بغزة: 2400 خرق للاحتلال منذ وقف إطلاق النار و754 شهيدا في نصف عام nayrouz القاهرة وأبوظبي تتفاوضان لاستغلال طاقة تخزينية بـ 29 مليون برميل لمواجهة أزمة هرمز nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz

بعيدا عن التوظيف الحكومي.. خبراء يقدمون حلولا لأزمة للبطالة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يعتقد اقتصاديون وعلماء اجتماع أن الوضع الاقتصادي الحالي يهدد سلامة وأمن المجتمع الأردني وأن الحكومة بحاجة إلى إيجاد حلول مناسبة في القريب العاجل.

انخفض معدل البطالة في البلاد بنسبة 0.1 في المائة في الربع الثالث من عام 2021، مقارنة بالربع الثالث من عام 2020؛ وبلغت 23.3 بالمئة العام الماضي.

وبلغ معدل البطالة بين الذكور 21 في المائة في عام 2021، بعد أن انخفض بنسبة 1.2 في المائة عن العام السابق، بينما انخفضت بطالة الإناث بنسبة 2.1 في المائة، لتصل إلى 30.7 في المائة في عام 2021، وبلغت البطالة بين حملة الشهادات الثانوية وما فوقها 52.4 في المائة.

غياب الخطط
وقال المحلل الاقتصادي مازن إرشيد، إن الحكومة لا يبدو أنها قادرة على التعامل مع معدلات البطالة وتستغرق وقتًا طويلاً لحل هذه المشكلة، على الرغم من أن معظم القطاعات الاقتصادية مفتوحة بالكامل بعد جائحة كورونا.

ويرى إرشيد أن الحكومة ليس لديها خطة واضحة لخفض نسبة البطالة المرتفعة، فيما يعد القطاع الحكومي الأكبر من حيث التوظيف بنسبة 40 بالمائة، وعلى هذا النحو، يجب أن يشارك القطاع الخاص بشكل أكبر في عملية التوظيف، على حد قوله.

أحد الحلول التي اقترحها إرشيد هو أن تقوم البنوك الأردنية، بالتعاون مع البنك المركزي، بتخصيص نسبة معينة من ودائعها، والتي يبلغ مجموعها 37 مليار دينار أردني، لتقديم قروض منخفضة الفائدة وطويلة الأجل لتمكين الأفراد من بدء مشاريع صغيرة.

وقال إرشيد إن أحد أسباب ارتفاع معدلات البطالة هو ارتفاع تكاليف العمالة في الأردن، بما في ذلك الضمان الاجتماعي بنسبة 22 في المائة، "الأعلى في المنطقة”، مما يؤثر سلبًا على التوظيف في القطاع الخاص، سبب آخر هو انخفاض الاستثمارات الأجنبية في البلاد.

وأضاف: "على الحكومة أن تعيد النظر في تكاليف الاستثمار، مثل الضمان الاجتماعي وتكاليف الطاقة، لجذب المستثمرين الأجانب وتقليل البطالة”.
الحكومة غير قادرة على التوظيف
من جهته، قال الكاتب الاقتصادي سلامة الدرعاوي، إن ارتفاع معدلات البطالة أمر متوقع بسبب تراجع النمو الاقتصادي (الذي يبلغ الآن 2.5 في المائة)، وعجز الميزانية المزمن، ومستوى المديونية المرتفع في البلاد، والذي يستنزف مخصصات تبلغ قرابة 1.6 مليار دينار أي ما يعادل 10٪ من حجم الإنفاق لسداد فوائد الدين.

وبحسب الدرعاوي، فإن الحكومة غير قادرة على توظيف المزيد من الأشخاص أو خلق فرص عمل جديدة، فيما يعاني القطاع الخاص من ارتفاع التضخم، وعدد العمال كبير لدرجة أن تأثير خلق فرص عمل جديدة ضئيل.

في الوقت نفسه، لم يعد سوق العمل في الخليج كما كان عليه من قبل، وانخفض السفر للبحث عن عمل بشكل كبير مع تطبيق دول الخليج سياسات تعطي الأولوية لمواطنيها على الجنسيات الأخرى.

وقال الدرعاوي إن 165 ألف شخص يدخلون سوق العمل كل عام، 88 ألف منهم حاصلون على شهادة جامعية، موضحا أنه حتى عندما كان الاقتصاد في ذروته وبلغ معدل النمو 7 في المائة، لم يكن قادراً على توفير أكثر من 56 ألف شخص.

وأضاف الدرعاوي: "بالنظر إلى المعدل الحالي المنخفض للنمو الاقتصادي، من السهل رؤية الضعف الكبير في القدرة على خلق فرص العمل”.

ورأى أن الحل الوحيد هو مراجعة سياسات الاستثمار من أجل تحقيق معدلات نمو أعلى، وشدد على أن الاستثمار يجب أن يكتسب أولوية قصوى، ويجب على الحكومة تقديم حوافز للمستثمرين من خلال مراجعة قانون الاستثمار وعقود العمل لضمان توظيف العمالة المحلية.

في الوقت نفسه، يجب على الحكومة العمل على إزالة العقبات والتحديات الحالية التي تعيق تطوير الأعمال، وأوضح الدرعاوي أن ذلك يمكن أن يتحقق إذا استمعت الحكومة إلى القطاع الخاص وساعدته في حل المشاكل الإدارية والمالية.
تداعيات خطيرة للبطالة
بدوره، قال أستاذ علم الاجتماع حسين الخزاعي إن الأرقام تظهر وضعًا مقلقًا خاصة أن البطالة بين حاملي درجة البكالوريوس مرتفعة جدًا وتبلغ 79 في المائة بين النساء و 26 في المائة بين الرجال، والمشاركة الاقتصادية للمرأة هي 13 في المائة فقط.

وبحسب الخزاعي، فإن التداعيات الاجتماعية الأولى للبطالة هي فقدان الثقة في جميع المؤسسات الحكومية.

وأشار إلى أن الثقة في الأحزاب السياسية تبلغ 12 في المائة، والبرلمان 15 في المائة، والنقابات العمالية 40 في المائة، والإعلام 40 في المائة، والحكومة 67 في المائة.

وقال الخزاعي إن هذه النسب تنعكس في النسبة الكبيرة من الأشخاص غير الراغبين في المشاركة في الحياة السياسية.

وأضاف الخزاعي أن البطالة لها تداعيات اجتماعية أيضًا، حيث ارتفع متوسط ​​سن الزواج للذكور إلى 31 سنة، بينما بلغ 27 سنة للإناث.

كما أفادت التقارير أن المال هو السبب الجذري لـ 66 في المائة من الجرائم في الأردن، بما في ذلك السرقة والرشوة والاحتيال بالشيكات وعدم القدرة على سداد الديون.

في الوقت نفسه، يمكن للأفراد العاطلين عن العمل التعرض لأمراض نفسية مثل الاكتئاب والقلق والانتحار وزيادة العنف المنزلي.