روى والد الطفل حسين العياصرة، قصة ابنه الذي يعيش ظروفا صحية صعبة ومعقدة، مشيرا إلى أن القصة بدأت قبل 3 أشهر وما تزال فصولها مستمرة حتى اللحظة.
وتاليا التفاصيل على لسان والد الطفل:
بدأنا قبل ثلاثة شهور بحالة حمى شديدة ذهبنا الى المركز الصحي الأولي وقالوا التهاب لوز وتم أخذ علاج ولم يكن لوز، وبعدها بأيام توجهنا إلى مستشفى جرش وتم أخذ أبرة مسكن والسلام وبعد نصحونا بعمل فحص كورونا وفحصنا وكانت النتيجة إيجابية.
وبعدها بأيام توجهنا إلى مستشفى الاميرة هيا العسكري وتم الاهتمام وتبين وجود التهاب رئوي حاد وتم إدخاله لمدة 11 يوما باشتباه حالة سل أو مرض مناعي معين وتم أخذ العلاجات ولم يثبت إصابته بالسل وتم عمل فحوصات كورونا وجميعها سلبية.
بعدها، تم تحويله إلى مدينة الحسين الطبية بسيارة الاسعاف وأيضا نتيجة كورونا كانت سلبية عند دخولنا، وبعد دخولنا المدينة بأيام حدث معه تكسر بصفاىح الدم وتم طلب منا ما يقارب الـ70 وحدة دم وتم عمل له تغيير بلازما الدم كاملة.
وأثناء دخوله العناية المركزة بالمدينة، تم أخذ عينة كورونا وكانت النتيجة ايجابية وتم ادخالنا إلى قسم العزل بالمدينة لتلقي برتوكول علاج الكورنا وأثناء ذلك تم وضعه على جهاز التنفس الصناعي الاكسجين لإعادة ضبط الجهاز العصبي لمدة خمسة أيام وتم ضبطه وانتهى برتوكول علاج الكورنا وتم نقلنا إلى قسم الباطنية لاستكمال العلاج ومحاولة التشخيص للمرض وتم الاشتباه أنه مناعي.
وتحولنا إلى المفاصل الرئوية للتشخيص، وكل هذا لم تفارقه الحرارة وألم بالمفاصل الشديد، وامتدت الأمور بانتظار نتائج الخزعات النخاع الشوكي والرئتين والكبد وجميع انواع الفحوصات المخبرية والاشعاعية التي امتدت ما يقارب الشهر ونصف ولم يستطيعوا التشخيص.
بعدها، تم تحويلنا الى مستشفى الملكة علياء قسم الأورام بسبب الاشتباه بمرض بالغدد الليمفاوية وعدنا إلى المربع الأول بمحاولة تثبيت تشخيص معين ما بين مرض غدد لمفاوية أو مناعي.
وما زلنا داخلين بالمستشفيات الثلاثة التي امتدت لمدة شهرين ولم تفارقه الحرارة هذه المده نهائيا إلا فترة بسيطة بعد الانتهاء من البلازما وعادت له.
التطورات سريعة والأضرار الداخلية بجسده بازدياد وكل تشخيص تم أخذ علاج له وبعدها يكون تشخيص خاطئ والتفاصيل أكثر من ذلك والأضرار كثيره لا اريد ان اذكرها.. نسأل الله السلامة وكشف الضر انه على كل شيء قدير، ولا زلنا نعيش متاهة مع إيماننا بقضاء الله وقدره.