نيروز الإخبارية : في مشهد انقطع لعامين متتاليين أعاد رمضان الحالي الأردنيين إلى لمتهم على موائد الافطار، بعد انهاء اجراءات كورونا وعودة الحياة إلى طبيعتها..
أمس الجمعة الاولى من شهر رمضان المبارك، بدت مزدحمة بالعزائم والولائم، وخرج الأردنيون قبيل موعد الافطار متجهين للقاء الارحام والاهل والاحبة كما اعتادوا على اجواء الشهر الفضيل، لأول مرة منذ عام 2019.
"كورونا حرمتنا هذه الجمعة" يقول أحد الأردنيين الذي استقبل ضيوفه من الارحام والاهل أمس إنه لم يجتمع بأقاربه على هذا النحو منذ 3 اعوام، حيث كانت الاجراءات تمنع اقامة الولائم خلال الشهر الفضيل، الأمر الذي غير شكل رمضان على الأردنيين..
ويضيف حامدا الله عز وجل، على عودة الامور إلى ما كانت عليه قبل الجائحة، وعودة الاجواء الرمضانية كما اعتاد عليها الناس وما فيه من اجواء محبة ورحمة.
ويقول مالك ملحمة في العاصمة عمان، إن العامين الماضيين كان الطلب على اللحوم في رمضان متواضعا، حيث لا عزائم ولا ولائم، إلا أن الأمور بدأت بالعودة إلى ما كانت عليه سابقا رغم ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل عام..
ويضيف، "لم يشتر أحد في رمضان الماضي خروفين دفعة واحدة، لكننا في رمضان اليوم نبيع أكثر من ذلك فالجميع عادوا إلى عاداتهم السابقة باقامة الولائم الرمضانية.
* الأسعار تغير شكل الموائد الرمضانية.. والمنسف يتصدر
القصاب ابو محمد قال إن المواطنين الذين يشترون كميات كبيرة في رمضان الحالي يطلبونها للمنسف، على خلاف ما كان عليه الأمر في الاعوام السابقة للجائحة، مشيرا إلى أن الاتجاه في الولائم بدأ يعود نحو وجبة المنسف بدلا من تقديم الخروف المشوي او المحشي.
وهذا ما يؤكده ابو علي مالك مطبخ في العاصمة عمّان، مشيرا إلى أن الطلب على وجبة الخروف المشوي انخفض في رمضان الحالي عنه في الاعوام السابقة، فيما ارتفع على المنسف، وهو الذي يعتبر وجبة اساسية لدى الأردنيين.
ويرى ابو علي أن تقديم المنسف لا يحتاج إلى مقبلات وتشكيل انواع من الطعام عند تقديمه، على خلاف الانواع الاخرى من الوجبات والتي ستكون مكلفة وسط ما تشهده الأسعار من ارتفاع في العام الحالي.
شوارع عمان قبيل آذان المغرب كانت شاهدة أمس الجمعة على عودة الأمور إلى طبيعتها، حيث شهدت ازدحامات مرورية في يوم العطلة، وهو الوقت المخصص للخروج لتلبية دعوات ولائم الافطار..