2026-05-17 - الأحد
صحة غزة: ثلاثة شهداء جراء استهداف جيش الاحتلال قطاع غزة nayrouz ارتفاع موجودات الذهب في البنك المركزي الأردني إلى 11 مليار دولار بنهاية نيسان nayrouz البنك الأردني الكويتي راعياً ذهبياً لـ (تحدي الأسطورة 2026) بالتعاون مع الأسطورة سافيولا لدعم المواهب الكروية الشابة nayrouz الزبن يفتتح المبنى الجديد لمدرسة الرجم الغربي الأساسية للبنات تزامناً مع احتفالات الاستقلال nayrouz عالم آثار أردني : عمّان أقدم عاصمة مأهولة عالمياً nayrouz مع إشارات اقتراب عودة الحرب.. كشف شروط واشنطن الـ5.. ورد إيران nayrouz بعد تشوّه أنفها إثر عملية تجميل.. جويل بدر تكشف تفاصيل أزمتها وتُبدي صدمتها من النتيجة nayrouz السفير الصيني يعلن عن تأجيل القمة العربية الصينية nayrouz الخارجية تتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير مولدوفيا nayrouz تشيلسي يعلن تعيين تشابي ألونسو مدرباً جديداً nayrouz مدير تربية الموقر يفتتح المبنى الجديد لمدرسة رجم الشامي الغربي الأساسية للبنات تزامناً مع احتفالات عيد الاستقلال...صور nayrouz المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات nayrouz المصري تؤكد أهمية دعم التعليم المهني والتقني خلال مشاركتها في اليوم العلمي بجامعة جدارا nayrouz الجراح يتابع سير العملية التعليمية في مدرسة عين جالوت nayrouz اتفاقية أردنية–أميركية بـ78.2 مليون دولار لتهيئة البنية التحتية للناقل الوطني nayrouz بدء تنفيذ برنامج وطني لتأهيل مدربي ريادة الأعمال المهنية nayrouz رئيس هيئة الأركان يستقبل وفدا عسكريا ليبيا ويبحث تعزيز التعاون الدفاعي المشترك nayrouz المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 يباشر أعماله nayrouz الصفدي يلتقي كالاس خلال أعمال مؤتمر لينارت ميري في إستونيا nayrouz أبوظبي: السيطرة على حريق بمولد كهربائي خارج محطة براكة إثر استهداف بمسيّرة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 17-5-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى الأستاذ المتقاعد عويد العنيزان الشرفات nayrouz وفاة عماد أحمد أبو شارب nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 16-5-2026 nayrouz الحاجة خوله محيسن يوسف العبداللات في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ الفاضل خالد خلف العطين nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 15-5-2026 nayrouz “عايزين ندفنه في بلده”.. أهالي الدقهلية يستغيثون لإعادة جثمان شاب مصري من الأردن nayrouz وفاة أردني دهسا في الكويت nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz

دراما رمضانية تونسية تثير جدلا حول مسألة تعدد الزوجات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أثار مسلسل تلفزيوني يُعرَض خلال شهر رمضان الجدل بتناوله مسألة تعدد الزوجات في تونس، إذ أن القانون في هذا البلد الرائد عربياً في حقوق المرأة يمنع منذ عقود اقتران الرجل بأكثر من امرأة واحدة.
ونّاس، وهو الشخصية الرئيسية في المسلسل، يطلب في الحلقة الثالثة الارتباط بزوجة ثانية «على سُنّة الله ورسوله» ويؤكد أمام زوجته وأبنائه أن له الحق في ذلك حسب الشريعة الاسلامية، واصفاً إياها بأنها قانون «فوق كل القوانين الأخرى».
يُبث المسلسل وعنوانه «براءة» على قناة «الحوار التونسي» الخاصة منذ بداية شهر صيام المسلمين، عند وقت الافطار، وقد أثار جدلا بتناوله ممارستين ممنوعتين بالقانون في تونس وهما «الزواج العرفي» وتعدد الزوجات.
وشدّد «الحزب الدستوري الحرّ» المناهض للإسلاميين على أن «هذه المواضيع تم حسمها منذ سنة 1956 ويدخل منع هذه الممارسات ضمن الحقوق المكتسبة للمرأة التونسية ولا مجال للتراجع عنها أو طرحها للنقاش مجددا».
وكان أوّل رئيس لتونس الحبيب بورقيبة أقرّ «مجلة (قانون) الاحوال الشخصية» في 13 آب/أغسطس 1956 وهي عبارة عن مجموعة من التشريعات الثورية منحت التونسيات حقوقا غير مسبوقة في العالم العربي ومنعت بذلك تعدد الزوجات واعلان الطلاق من جانب واحد وأرست حصوله بقرار قضائي.
ويعترف القانون التونسي بالزواج المدني فقط.

النفاق الاجتماعي

واعتبر «الحزب الدستوري الحرّ» ان «هذه الجرائم» (تعدد الزوجات والزواج العرفي) أصبح «لها وجود داخل المجتمع منذ تولي الإخوان الحكم في تونس بعد 2011» في اشارة إلى وصول «حزب النهضة» ذي المرجعية الإسلامية إلى الحكم بعد الثورة.
وأكد الحزب المناهض لـ»»النهضة» أن «المشاهد المعروضة في المسلسل تمثل صفارة انذار للمرأة التونسية لتنتبه إلى ما ينتظرها من إهانة في صورة استئثار قوى الظلام في مواقع القرار».
واعتبرت منظمة «أصوت نساء» المدافعة على حقوق النساء في تونس على صفحتها الرسمية ضمن شبكة فيسبوك أن «الزواج العرفي» و تعدد الزوجات «هو نوع من أنواع العنف ضد النساء» ورأت أن هذا «تطبيع مع ثقافة الإفلات من العقاب و عدم علوية القانون».
ودعت المنظمة «الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري» المكلفة مراقبة محتوى البرامج التلفزيونية إلى التدخل.
وقال الباحث في علم الاجتماع محمد الجويلي إن المسلسل «عمل فنّي درامي لا يعكس بالضرورة صورة المجتمع التونسي».
وطمأنَ إلى أن «الحديث عن الزواج العرفي وتعدد الزوجات…لا يهدد في أي حال مكتسبات المرأة» بل يتيح مناقشة مسائل اجتماعية.
ورأى الجويلي الجدل المُثار يمثل «نفاقا اجتماعيا». واضاف «نحن نقبل النقاش في هذه الظواهر على انفراد وبين الاصدقاء، ولكن نشعر بالغضب حين تثار علنا». وانتقد الباحث في علم الاجتماع «تسييس» الموضوع «من أجل تحصيل نقاط على المستوى السياسي».
واعتبرت الموظفة الحكومية نادية عبد الحق (28 عاما) لوكالة فرانس برس أن ردود الفعل «المبالغ فيها في حق مسلسل، تهدف إلى الإيحاء بان كل ما له علاقة بالدين رجعي».
ولاحظ الباحث في علم الاجتماع فؤاد غربالي أن هذه المواضيع التي قلّما تُثار للنقاش عادة، تبقى محرّمات على الرغم من كونها ظواهر موجودة في تونس.

موضوع للنقاش

وشدّد غربالي على أن «دور الفن الدرامي لا يتمثل إطلاقاً في اعطاء صورة جيّدة للمجتمع، بل هو يطرح وجهة نظر أو أسئلة حول المجتمع يمكن ان تكون موضوعا للنقاش».
وتابع الباحث قائلاً «البعض في تونس يدعم العلاقات خارج اطار الزواج وآخرون يقرون بالزواج العرفي» وبذلك فإن الجدل الذي تمت اثارته يعكس «صراعا عقيدياً بين المحافظين وبين من يقدمون أنفسهم تقدميين».
مع وصول الإسلاميين إلى سدة الحكم في تونس في العام 2011 على إثر سقوط نظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي «انتشر الزواج الشرعي في الأوساط الجامعية» وخصوصاً بين الطلّاب الذين يوظفونه كترخيص ديني للعيش مع شريكة» حسب غربالي.
وتمثل حرية التعبير أحد أهم المكاسب التي تحققت في تونس اثر ثورة 2011 ما دفع بالبعض إلى المطالبة باعادة حق السماح بتعدد الزوجات وقد نظم ائتلاف نسوي تظاهرة احتجاجية للمطالبة بذلك مطلع العام 2018.
وأظهرت احصاءات وزارة العدل التونسية أن مختلف المحاكم في البلاد نظرت في 1718 ملفاً قضائياً يتعلق «بالزواج العرفي» في الفترة الممتدة بين العامين 2015 و2020.