2026-04-06 - الإثنين
وزير الاستثمار بجولة ميدانية في البحر الميت لتعزيز زخم الاستثمار وتسريع وتيرة التطوير nayrouz الزوايدة يكتب الحميمة… موقع تاريخي جامع يعزز السردية الوطنية الأردنية nayrouz الخصاونة يكتب النظام الإيراني سلوكه موجَّهًا ومصوّبًا نحو محيطه العربي والإسلامي - الأردن ودول الخليج nayrouz العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى العلاونة...صور nayrouz إعلان توظيف صادر عن جامعة الزرقاء nayrouz جامعة الزرقاء تعقد محاضرة حول دور الشباب في تحقيق الأمن الوطني وتعزيز سيادة القانون nayrouz الجبور يبحث تعزيز الاستقرار التمويني مع رئيس غرفة تجارة الأردن في مادبا nayrouz جلالة الملك يزور قيادة سلاح الجو الملكي ويشيد بجهود منتسبي الجيش العربي...صور nayrouz الفريحات يكتب :النائب محمد البستنجي.. عقلية اقتصادية برؤية وطنية nayrouz وفاة هند محمد ندى الخزون الزبن وتشييع جثمانها اليوم في خان الزبيب nayrouz تخرج الملازم حمزة الوخيان من أكاديمية الشارقة للعلوم الشرطية nayrouz ألوان الإبداع تنبض في المزار الشمالي… انطلاق برنامج الرسم لتمكين الشابات وتنمية المواهب nayrouz تايكواندو يصنع الأبطال… انطلاق برنامج رياضي نوعي في مركز شباب الشيخ حسين nayrouz الحرف اليدوية بوابة للتمكين الاقتصادي… ورشة نوعية في شابات الطيبة تعزز ثقافة الاستدامة nayrouz لاوتارو: قد يحدث تراجع في الأداء nayrouz ختام بطولة الشطرنج في الكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا nayrouz خلال لقائه فعاليات مجتمعية من الكرك وإقليم الشمال...صور nayrouz الصحة اللبنانية: استشهاد مسعفين باستهداف إسرائيلي مباشر nayrouz "ثقافة الأعيان" تناقش مسودة دراسة حول واقع القراءة في الأردن nayrouz مجلس النواب يُقر المادة الثانية بـ"التعليم وتنمية الموارد nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-4-2026 nayrouz عشائر الحجاوي وآل نوفل تنعى الحاج وائل الحجاوي (أبو محمد) nayrouz وفاة " السفير السوداني حسن آدم " بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والخدمة العامة المخلصة nayrouz الجبور يعزي رجل الأعمال عدنان مسامح بوفاة والدته nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-4-2026 nayrouz وفاة الدكتور عرفات العلاونة مساعد مديرة صحة إربد nayrouz عشيرة الطحان تشكر الرفاعي والصفدي والعودات والقيسي على تعازيهم nayrouz بلدية الموقر تعزي الزميلة عبير الشريفين بوفاة شقيقها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 4-4-2026 nayrouz وفاة الزميل الصحفي السوداني محمد المهدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3-4-2026 nayrouz العميد فواز الخوالدة يشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالقاهر السرحان - صور nayrouz اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي يعزي بوفاة العقيد المتقاعد عصام الكفاوين nayrouz وفاة عمر محمود الخشان "أبو قصي" أحد رجالات عشيرته nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة هند الزعيم بوفاة عبد القاهر الواكد nayrouz الجبور يعزي بوفاة الشاب عيسى قنديل نسيب علاء الضامن nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل سامي البشابشة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-4-2026 nayrouz اللواء الطبيب صلاح الجيتاوي في ذمة الله nayrouz تربية لواء الموقر تنعى والدة ماجد القيسي nayrouz

دراما رمضانية تونسية تثير جدلا حول مسألة تعدد الزوجات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أثار مسلسل تلفزيوني يُعرَض خلال شهر رمضان الجدل بتناوله مسألة تعدد الزوجات في تونس، إذ أن القانون في هذا البلد الرائد عربياً في حقوق المرأة يمنع منذ عقود اقتران الرجل بأكثر من امرأة واحدة.
ونّاس، وهو الشخصية الرئيسية في المسلسل، يطلب في الحلقة الثالثة الارتباط بزوجة ثانية «على سُنّة الله ورسوله» ويؤكد أمام زوجته وأبنائه أن له الحق في ذلك حسب الشريعة الاسلامية، واصفاً إياها بأنها قانون «فوق كل القوانين الأخرى».
يُبث المسلسل وعنوانه «براءة» على قناة «الحوار التونسي» الخاصة منذ بداية شهر صيام المسلمين، عند وقت الافطار، وقد أثار جدلا بتناوله ممارستين ممنوعتين بالقانون في تونس وهما «الزواج العرفي» وتعدد الزوجات.
وشدّد «الحزب الدستوري الحرّ» المناهض للإسلاميين على أن «هذه المواضيع تم حسمها منذ سنة 1956 ويدخل منع هذه الممارسات ضمن الحقوق المكتسبة للمرأة التونسية ولا مجال للتراجع عنها أو طرحها للنقاش مجددا».
وكان أوّل رئيس لتونس الحبيب بورقيبة أقرّ «مجلة (قانون) الاحوال الشخصية» في 13 آب/أغسطس 1956 وهي عبارة عن مجموعة من التشريعات الثورية منحت التونسيات حقوقا غير مسبوقة في العالم العربي ومنعت بذلك تعدد الزوجات واعلان الطلاق من جانب واحد وأرست حصوله بقرار قضائي.
ويعترف القانون التونسي بالزواج المدني فقط.

النفاق الاجتماعي

واعتبر «الحزب الدستوري الحرّ» ان «هذه الجرائم» (تعدد الزوجات والزواج العرفي) أصبح «لها وجود داخل المجتمع منذ تولي الإخوان الحكم في تونس بعد 2011» في اشارة إلى وصول «حزب النهضة» ذي المرجعية الإسلامية إلى الحكم بعد الثورة.
وأكد الحزب المناهض لـ»»النهضة» أن «المشاهد المعروضة في المسلسل تمثل صفارة انذار للمرأة التونسية لتنتبه إلى ما ينتظرها من إهانة في صورة استئثار قوى الظلام في مواقع القرار».
واعتبرت منظمة «أصوت نساء» المدافعة على حقوق النساء في تونس على صفحتها الرسمية ضمن شبكة فيسبوك أن «الزواج العرفي» و تعدد الزوجات «هو نوع من أنواع العنف ضد النساء» ورأت أن هذا «تطبيع مع ثقافة الإفلات من العقاب و عدم علوية القانون».
ودعت المنظمة «الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري» المكلفة مراقبة محتوى البرامج التلفزيونية إلى التدخل.
وقال الباحث في علم الاجتماع محمد الجويلي إن المسلسل «عمل فنّي درامي لا يعكس بالضرورة صورة المجتمع التونسي».
وطمأنَ إلى أن «الحديث عن الزواج العرفي وتعدد الزوجات…لا يهدد في أي حال مكتسبات المرأة» بل يتيح مناقشة مسائل اجتماعية.
ورأى الجويلي الجدل المُثار يمثل «نفاقا اجتماعيا». واضاف «نحن نقبل النقاش في هذه الظواهر على انفراد وبين الاصدقاء، ولكن نشعر بالغضب حين تثار علنا». وانتقد الباحث في علم الاجتماع «تسييس» الموضوع «من أجل تحصيل نقاط على المستوى السياسي».
واعتبرت الموظفة الحكومية نادية عبد الحق (28 عاما) لوكالة فرانس برس أن ردود الفعل «المبالغ فيها في حق مسلسل، تهدف إلى الإيحاء بان كل ما له علاقة بالدين رجعي».
ولاحظ الباحث في علم الاجتماع فؤاد غربالي أن هذه المواضيع التي قلّما تُثار للنقاش عادة، تبقى محرّمات على الرغم من كونها ظواهر موجودة في تونس.

موضوع للنقاش

وشدّد غربالي على أن «دور الفن الدرامي لا يتمثل إطلاقاً في اعطاء صورة جيّدة للمجتمع، بل هو يطرح وجهة نظر أو أسئلة حول المجتمع يمكن ان تكون موضوعا للنقاش».
وتابع الباحث قائلاً «البعض في تونس يدعم العلاقات خارج اطار الزواج وآخرون يقرون بالزواج العرفي» وبذلك فإن الجدل الذي تمت اثارته يعكس «صراعا عقيدياً بين المحافظين وبين من يقدمون أنفسهم تقدميين».
مع وصول الإسلاميين إلى سدة الحكم في تونس في العام 2011 على إثر سقوط نظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي «انتشر الزواج الشرعي في الأوساط الجامعية» وخصوصاً بين الطلّاب الذين يوظفونه كترخيص ديني للعيش مع شريكة» حسب غربالي.
وتمثل حرية التعبير أحد أهم المكاسب التي تحققت في تونس اثر ثورة 2011 ما دفع بالبعض إلى المطالبة باعادة حق السماح بتعدد الزوجات وقد نظم ائتلاف نسوي تظاهرة احتجاجية للمطالبة بذلك مطلع العام 2018.
وأظهرت احصاءات وزارة العدل التونسية أن مختلف المحاكم في البلاد نظرت في 1718 ملفاً قضائياً يتعلق «بالزواج العرفي» في الفترة الممتدة بين العامين 2015 و2020.