2026-04-19 - الأحد
وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz الرئيس الفنلندي يحاضر في الجامعة الأردنيّة عن التحولات العالمية وتغير ميزان القوى nayrouz الحجاج يفتتح ورشة السلامة العامة في العقبة nayrouz رئيس جمعية المؤرخين: حماية التراث مسؤولية وطنية nayrouz بريطانيا تؤكد دعمها لدول الخليج العربية nayrouz "التعاون الخليجي": سياساتنا تعزيز الثقة المتبادلة إقليميا ودوليا nayrouz رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان nayrouz رئيس الوزراء الإسباني: سنقترح على الاتحاد الأوروبي إلغاء اتفاقية الشراكة مع إسرائيل nayrouz الخضير يودّع وزارة السياحة والآثار… ويبدأ مرحلة وطنية جديدة nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتداءاته على جنوبي لبنان رغم الهدنة nayrouz مانشستر سيتي يفوز على أرسنال ويشعل الصراع على اللقب nayrouz أوكرانيا تعلن أنها طلبت من تركيا تنظيم قمة تجمع الرئيس الاوكراني بنظيره الروسي nayrouz اتفاق بين مصرف سوريا المركزي والبنك الدولي لتطوير إدارة الاحتياطيات والذهب nayrouz السعودية والهند تبحثان تعزيز التعاون في مجالات الطاقة nayrouz اندلاع اشتباك مسلح وتبادل إطلاق نار بين الحرس الثوري والبحرية الأمريكية في مضيق هرمز nayrouz عشرات الهجمات الخطيرة.. بيانات بريطانية تكشف كواليس ”الهروب الكبير” للسفن من مضيق هرمز nayrouz الاتصال الاستراتيجي ركيزة لتعزيز منظومة الأمن الوطني في محاضرة بالجامعة الهاشمية nayrouz صراع خفي ينفجر.. تركيا تواجه إسرائيل على أكثر من جبهة وسلاح تركي جديد يثير الرعب في تل أبيب nayrouz انقطاع الإنترنت في إيران.. خسائر اقتصادية فادحة تحاصر الشركات nayrouz
وفاة الحاج سعيد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz وفاة الحاج حسين محمد ارشيد الطيب (أبو بسام) والدفن غدًا في مقبرة نتل nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الخزون الزبن "أم إبراهيم" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى مديرة مدرسة سودة بنت زمعة حنان بني ياسين في لواء الكورة nayrouz وفاة "أبو نضال" الكعابنه والصلاة عليه بعد الجمعة في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 17-4-2026 nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz وفاة حنان الصوراني عمة الزميل المصور حامد الصوراني nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حسين علي الشرعة (أبو غالب) nayrouz الحاج صايل غالب السطام الفايز في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz

اهتمامات الصحف السعودية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
القيادة تهنئ ملك الأردن بنجاح العملية الجراحية
ولي العهد يستعرض الأحداث الإقليمية والدولية مع غوتيرس
فيصل بن سلمان يدشن مركز التدريب التربوي بتعليم المدينة
اتفاقيات لتوفير خمسة آلاف وحدة سكنية لمستفيدي «إنسان»
إطلاق حملة «اعتزاز» بالشمالية
المملكة تعزي جنوب أفريقيا في ضحايا الفيضانات
فيـتـش تعـدل نظـرتـها المستقبلية للمملكة إلى «إيجابية»
وزراء الصحة الخليجيون يحددون مطلع مارس يوماً للمدن الصحية
المملكة تدين العنف الجنسي وتأسف لوقوع ضحايا في مناطق النزاع
إضراب شامل في فلسطين حدادًا على شهداء الضفة
الحزم الدولي مع إيران وأذرعها مدخل للحل في اليمن
ورشة جديدة لأجهزة الطرد المركزي تقرب إيران من «العتبة النووية»
روسيا تلوح بالنووي حال انضمام فنلندا والسويد للناتو
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( حقوق الكفلاء ) : تتصدى المملكة بكل حزم لجميع ما قد يؤدي إلى الاتجار بالأشخاص من خلال استراتيجية متكاملة لمكافحة هذا النوع من الجرائم، وصولاً إلى حماية الجميع من تلك الجرائم، وهي تكفل لكل من يعيش على أرضها أسباب العيش الكريم، خصوصاً أنها بلد جاذب للعمالة المختلفة، وتستقبل سنوياً الملايين من الحجاج والمعتمرين. وتتميز المملكة بأنها بلد آمن، فهي تصنف في المرتبة الأولى عالمياً في عدد من المؤشرات الأمنية، متفوقة على الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي ودول مجموعة العشرين.
وتابعت : ولا يوجد في بلادنا من مظاهر الاتجار بالبشر ما يجعلنا ندق ناقوس الخطر، إلا أن هناك ظاهرتين تستوجبان التدخل السريع لعلاجهما لكونهما تحملان صفة هذه التجارة، وهما: ظاهرة تهريب العاملات المنزليات من قبل «مافيا الاستقدام»، وظاهرة التسول، وهذه الأخيرة بدت واضحة أنها في طريقها إلى الانحسار في ظل الحملات الأمنية الأخيرة.
وأكدت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( معا نكافح التسول.. ونحمي أمن الوطن ) : ظاهرة التسول من أخطر الظواهر التي تهدد أمن واستقرار المجتمعات، وهي ظاهرة عالمية انتشرت في معظم دول العالم، وللتسول أنواع عديدة منها التسول المباشر، وغير المباشر، والإجباري، والاختياري، والموسمي، والـعارض، وتسول الـشخص الـقادر، والـشخص غير القادر، وغيرها.
وواصلت : يسهم نظام مكافحة الـتسول في الحد من ظاهرة الـتسول، وأثرها علـى المجتمع ومتابعة المتسولـين ودراسة حالاتهم، والقضاء على الوسائل والطرق التي تستغل هذه الظاهرة، فيما تكمن أهميته في التأكد من إيصال المساعدات إلى محتاجيها بالشكل السليم، حيث يتضمن المشروع عقوبات من شأنها المساهمة بشكل كبير في الحد من هـذه الظاهرة ومعالجتها.. وحماية المجتمع من كل من يستجدي للحصول على مال غيره دون مقابل أو بمقابل غير مقصود بذاته نقدا أو عينا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، في الأماكن العامة أو المحال الخاصة أو في وسائل التقنية والتواصل الحديثة، أو بأي وسيلة كانت.

وأشارت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( شرف عظيم ) : في هذا الشهر الفضيل، يشهد الحرمان الشريفان أفواجًا كبيرة من ضيوف الرحمن المعتمرين والزوار والمصلين من الداخل والخارج بعد تخفيف الاحترازات، وسط عناية تامة من المملكة وتوفير أعلى درجات الراحة والطمأنينة، تقوم عليها منظومة أمنية وخدمية متكاملة بكل التفاني. لقد جدد مجلس الوزراء في جلسته برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله، على هذه الرسالة اعتزازًا بما حبا الله هذه البلاد المباركة من شرف خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين، واهتمامها بانتظام شعيرة الحج في ظل جائحة فيروس كورونا، وما فرضته من قيود وآثار على العالم، وبأن رفع عدد الحجاج إلى مليون حاج، يأتي انطلاقًا من حرص المملكة الدائم على تمكين أكبر عدد من المسلمين في أنحاء العالم لأداء المناسك في أجواء من الروحانية والطمأنينة، مع الحفاظ على المكتسبات الصحية المتحققة في مواجهة الجائحة.
وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( لعولمة جديدة واقتصاد متوازن ) : تطرح حاليا أفكار تمس العولمة مباشرة، خصوصا في أعقاب سلسلة من التطورات العالمية، فرضت معاييرها على الأقل في المدى المتوسط. والعولمة، التي صارت تقريبا منهجا اقتصاديا، واجتماعيا، حتى سياسيا، منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي، كانت شكلا أعمق لعولمات، إن جاز التعبير، سادت العالم بصورة أو أخرى حتى نشوب الحربين العالميتين الأولى والثانية، ومرور الولايات المتحدة بفترة الكساد العظيم، مع ضرورة الإشارة، إلى أن الحرب الثانية أسهمت في مقاومة هذا الكساد، وقللت آثاره شيئا فشيئا، عبر موجة هائلة من التصنيع، من أجل تلبية الاحتياجات في زمن الحرب.
واستدركت : لكن تبقى الأسئلة حاضرة على الساحة بشأن وضعية العولمة حاليا في ظل التطورات الأخيرة، وغيرها من المؤثرات التي تبدو أنها وجدت كي تضرب العولمة بشكلها المعروف.
في كل أزمة كبرى تثار هذه الأسئلة، بما في ذلك تلك التي سميت بفقاعة الدوت كوم أو فقاعة الإنترنت، إلى جانب طبعا الأزمة الاقتصادية العالمية، التي انفجرت 2008، بل حتى في ظل المشكلات الاقتصادية الخطيرة، التي عصفت ببعض دول الاتحاد الأوروبي قبل عشرة أعوام تقريبا. أي مع كل أزمة بصرف النظر عن ماهيتها، تثار الأسئلة عن العولمة ومستقبلها ومسارها وتأثرها بما يجري على الأرض.
اليوم بعد جائحة عالمية خطيرة أتت بأزمة اقتصادية عميقة وليست عابرة، واضطراب لا مثيل له منذ الحرب العالمية الثانية لسلاسل التوريد خلال هذه الجائحة، إلى جانب طبعا الصراع الراهن بين الغرب وروسيا وأضافت : على الأرض الأوكرانية، تعمقت أكثر معدلات التضخم على المستوى الدولي، مع مؤشرات واضحة على أن الموجة التضخمية هذه لن تتوقف بسرعة من خلال الارتفاعات المتتالية لأسعار الغذاء والطاقة. لكن هل يكفي هذا لإنهاء العولمة، أم إعادة تشكلها، وفق التطورات المحورية الراهنة؟ لا أحد يعتقد بنهاية العولمة، فقد صارت مع الأعوام الماضية أمرا واقعا من الناحيتين النظرية والعملية.