2026-05-16 - السبت
السلامين يعرض تجربته: التعلم عملية متواصلة والفشل ليس نهاية الطريق nayrouz مؤسسة ولي العهد تصل إلى 2.2 مليون شاب وشابة عبر أكثر من 14 برنامجا nayrouz 30 ألفا زاروا "حديقة النشامى" في ثلاثة أيام nayrouz انطلاق أعمال منتدى تواصل 2026 في البحر الميت.. صور nayrouz «الأدوية مادة فعالة» في علاقة الصين بأمريكا nayrouz الحكم على الفنان المغربي سعد لمجرد بالسجن 5 سنوات في فرنسا بقضية اغتصاب تعود لعام 2018 nayrouz واشنطن توقف قياديا بكتائب حزب الله العراقية.. «هدف عالي القيمة» nayrouz لماذا دعت الهند مواطنيها لتجنب شراء الذهب لمدة عام؟ nayrouz ترامب يعلن مقتل الرجل الثاني في «داعش».. ضربة كبيرة لقدرات التنظيم nayrouz مؤتمر حركة "فتح" يعلن اليوم النتائج النهائية لانتخابات اللجنة المركزية الجديدة والمجلس الثوري nayrouz الكهرباء تعود إلى كوبا لكن الظلام حالك nayrouz بعد قمة بكين.. ترامب يحذر تايوان من إعلان الاستقلال nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر السبت nayrouz معرض الوكالات والامتياز التجاري ينطلق الشهر المقبل في عمّان nayrouz إليكم جدول مباريات اليوم السبت nayrouz نهائي يوروفيجن ينطلق اليوم وسط مقاطعة بسبب غزة nayrouz شركات التخليص استكملت إجراءات 310567 بيانا جمركيا منذ مطلع العام nayrouz استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال في مخيم جنين nayrouz الديمقراطيون يتهمون ترامب بالفساد والتلاعب بأسواق الأسهم nayrouz الرمثا والحسين في مواجهة حاسمة بنهائي كأس الأردن السبت nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 16-5-2026 nayrouz الحاجة خوله محيسن يوسف العبداللات في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ الفاضل خالد خلف العطين nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 15-5-2026 nayrouz “عايزين ندفنه في بلده”.. أهالي الدقهلية يستغيثون لإعادة جثمان شاب مصري من الأردن nayrouz وفاة أردني دهسا في الكويت nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz

رمضان علاج للبرود العاطفي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

  
   بلال حسن التل

 اخطر مايمكن أن يبتلى به المجتمع هو البرود العاطفي،لأنه عند إذن يفقد أهم الصفات التي تميز المجتمع الإنساني عن سائر مجتمعات مخلوقات الله،أعني بها العاطفة التي تشكل رابطة متينة مجردة من المصالح والأهواء،لأنها علاقة سامية يعيشها الإنسان ويحسها وجدانيا،وغياب هذه العاطفة يقتل الكثير من العلاقات ويدمر الكثير من المؤسسات، وأول المؤسسات التي يصبها الأذى إذا ابتليت بالبرود العاطفي هي مؤسسة الأسرة التي يجب أن تقوم على المودة والرحمة،اي على العاطفة والأحاسيس والمشاعر،فإن فقدت الأسرة هذا الأساس صارت الحياة قطعة من عذاب،ومثل الأسرة كذلك المجتمع الكبير ،من هنا ضرورة البحث عن علاج لداء البرود العاطفي.
     عندي أن شهر رمضان يقدم الكثير من الحلول لداء البرود العاطفي لأنه يعالج أسباب هذا الداء،وأولها الإعتياد والروتين،الذي يفقد الأشياء والعلاقات القها ودهشتها،وكذلك يفعلروتين الحياة بصاحبه،لذلك فإن أول مايعالجه رمضان هو روتين الحياة ،عندما يخرج الحياةمن روتينها سواء من حيث مواعيد الطعام أو النوم اوالعمل.. الخ.
     ومثلما عالج الصيام الروتين والاعتياد كسبب من أسباب البرود العاطفي ،فإنه يعالج سببا آخر من أسباب هذا البرود،وهو قلة التواصل،الذي صار سمة هذا العصر في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وسؤ استعمالنا لها،فرمضان هو شهر التواصل الاجتماعي والعاطفي على جميع المستويات،ابتداء من صلةالرحم وبر الأصدقاء وصولا ألى تلمس حاجات الفقراء والمساكين،اي أنه شهر العواطف الإنسانية بصورها المختلفة.
     بعلاج رمضان لمشكلة التواصل فإنه يعالج سببا آخر من أسباب البرود العاطفي، يتمثل  بغياب النقاش،فمع التواصل  على مختلف المستويات الذي يميز رمضان تنشط النقاشات بين الجميع مما يساهم بكسر البرود العاطفي،وهذا كله يصب في معالجة سبب أساسي من أسباب البرود العاطفي، وهو غياب التسامح في العلاقات بين الناس على مستوى كل دوائر العلاقات،فرمضان هو شهر التسامح،بل أن التسامح هو هدف أصيل من أهداف رمضان ومقاصد صومه.
   ومع التسامح وعبره يعالج رمضان سببا رئيسيا من أسباب البرود العاطفي،ممثلا بالقسوة،وهي قسوة قد تكون ناجمة عن اللامبالاة في الكثير من تصرفاتنا وأثرها على الغير،وربما يكون سببها التربية الصارمة عند البعض،والتي تنشئ أشخاص لايجيدون التعبير عن مشاعرهم،او انهم   يعتبرون التعبير عن المشاعر والعواطف صورة من صور الضعف، أو صورة من صور العيب،وهذه تربية تخالف الفطرة ومن ثم تخالف الشرع.
 خلاصة القول بهذه القضية أن رمضان هو شهر تغذية الروح والقلب وهذه التغذية هي المحرك الحقيقي للعواطف التي تميز المجتمع البشري الحي والصحي