2026-06-15 - الإثنين
البروفسور حسن البرماوي: منصة المغترب الأردني وأعضاؤها حول العالم يقفون خلف النشامى nayrouz 20 مليون دينار لتطوير المدارس.. الحكومة توافق على موازنة ضريبة المعارف nayrouz 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر "إي فواتيركم" منذ بداية 2026 nayrouz السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان وستبقي قواتها بالمناطق الأمنية nayrouz العقبة: إعلان مرصد طيور العقبة منطقة ذات حماية خاصة nayrouz بن غفير يهاجم الاتفاق الأميركي الإيراني ويدعو لتصعيد الحملة العسكرية في لبنان nayrouz كأس العالم 2026.. تسجيل أول واقعة "عنصرية" في مباراة ألمانيا وكوراساو nayrouz ترحيب دولي واسع باتفاق الإطار بين واشنطن وطهران nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الإثنين nayrouz السفارة الأردنية في الجزائر تحتفي بالذكرى الثمانين للاستقلال وتروج للمقومات السياحية والثقافية للمملكة...صور nayrouz روسيا تواجه أزمتي تجنيد وعمالة...الحرب «تلتهم» الرجال nayrouz أسعار الذهب في السعودية اليوم الإثنين nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الإثنين nayrouz بنك الإسكان ينظم حملته السنوية للتبرع بالدم "النخوة بدمك" بالتعاون مع بنك الدم nayrouz مذكرة تفاهم بين الزراعة وجامعة الشرق الأوسط لتعزيز البحث العلمي في القطاع الزراعي nayrouz مركز شابات جرش ينفذ فعالية لزراعة الأشجار ضمن الأنشطة البيئية التطوعية nayrouz شركة تطوير العقبة : 45 مليون دينار لإنشاء رصيف جديد للمشتقات النفطية وتشغيله مطلع 2029 nayrouz أبرز المباريات العربية والعالمية اليوم الاثنين nayrouz استشهاد فلسطينية في الزوايدة وسط قطاع غزة nayrouz

كعك التمر في نابل التونسية..

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



لا طعم لعيد محافظة نابل التونسية دون "كعك التمر"، هذه الحلويات التي تعتبر الحاضر الأزلي في جميع المناسبات بهذه المنطقة الواقعة شمال شرقي البلاد. "كعك التمر" ويسمى أيضا باسم كل مدينة من مدن محافظة نابل المطلة على ضفاف المتوسط، مثل "قليبية" و"حمام الأغزاز" و"منزل تميم".

لا طعم لعيد محافظة نابل التونسية دون "كعك التمر"، هذه الحلويات التي تعد الحاضر الدائم في جميع المناسبات بهذه المنطقة الواقعة شمال شرقي البلاد.
 
"كعك التمر" ويسمى أيضا باسم كل مدينة من مدن محافظة نابل المطلة على ضفاف المتوسط، مثل "قليبية" و"حمام الأغزاز" و"منزل تميم".
 
ويحتوي كعك التمر على النشويات والدهون، وهو غني بالسعرات الحرارية وينصح بالاقتصاد في تناوله خاصة مرضى السكري ومن يعانون من السمنة.
 
لأيام قبل حلول عيد الفطر، تبدأ النساء في هذه المحافظة التي يصطلح على تسميتها أيضا بـ"الوطن القبلي"، الإعداد لهذا الكعك، فيجتمعن ويحضّرن المكوّنات الضرورية من دقيق وماء ورد وسمن وتمر، لصنع هذه الحلويات. 
 
يصنعن عجينة ثمّ يحوّلنها إلى قطع دائرية، يزينّ جوانبها ويلونها بالملونات، قبل أن يتركنها جانبا لبرهة من الزمن، استعدادا لطهوها في مرحلة لاحقة.


الطحين المستخدم لصناعة معجنات "الكعك" خاص، ويختلف عن غيره المستعمل في بقية الحلويات، حيث يمر بدوره، بمراحل عديدة قبل وصوله إلى مرحلته النهائية.

ففي موسم الحصاد، تقوم العائلات في "الوطن القبلي"، باختيار حبوب القمح الرفيعة والجيدة، لتعرض فيما بعد لحرارة شمس الصيف، ومن ثمة تجفف وتخزن.

وبحلول موعد استعمالها لصناعة الكعك تأخذها النساء لرحيها وتحويلها لطحين.

كعك "الوطن القبلي" يتميز أيضا بأنه يطبخ في الفرن البونيقي (نسبة للحضارة البونيقية المرتبطة بقرطاج 814 ق م-146 ق م)، ويطلق عليه التونسيون اليوم اسم "الطابونة"، وتمتد مدة طهو الكعك من 45 دقيقة إلى ساعة.

"كعك الوطن القبلي" عادة توارثتها الأجيال، وباتت عاما بعد آخر رمزا لهذه المنطقة، ورغم صعوبة إعداده ومراحله المتشعبة، لا تخلو موائد جميع السكان منه، خصوصا في عيد الفطر.

 وكالة الأناضول