2026-06-15 - الإثنين
مراكز "شباب الطفيلة" تستعد لمواكبة مشاركة "النشامى" في المونديال nayrouz "تجارة عمان": الاقتصاد الرقمي ضرورة في ظل التحولات العالمية nayrouz المقاهي تستعد لاستقبال الجماهير في الظهور المونديالي الأول لـ"النشامى" nayrouz تأخير دوام الأربعاء في جامعة الزرقاء دعمًا للمنتخب الوطني nayrouz مادبا ترتدي ألوان منتخب "النشامى" وتترقب الظهور الأول في كأس العالم nayrouz تصادم شاحنة يعيق الحركة على طريق العمري nayrouz نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية nayrouz ريال مدريد يدشن حقبة "مورينيو الثانية" بضم مارك كوكوريا nayrouz ما أبرز المخاطر الصحية لمادة ثاني أكسيد التيتانيوم التي تم ضبطها في بعض منتجات الجميد؟ nayrouz ياسر جلال لـ لما جبريل عن اقتراحه بإحياء الدراما الدينية: مشروع فني هيساعد استثمار القوى الناعمة المصرية nayrouz تعرف على أسعار الذهب والليرات في الأردن بعد ارتفاع الأسعار في التسعيرة الثانية الإثنين nayrouz قبل مباراة المنتخب.. لما جبريل تكشف تحديات كأس العالم 2026: تفتيش ذاتي وممنوع إزازة المياه وحاسب من التعابين السامة nayrouz دهب للسياحة والسفر تساند النشامى بروح وطنية nayrouz صراع المونديال: المنتخب السعودي يتحدى شراسة أوروغواي "بيلسا" nayrouz الغذاء والدواء تحذر الأردنيين من جميد مخالف متداول في الأسواق nayrouz الخالدي يكتب :العلم الأردني… رمز وطني له قواعد دقيقة يجب احترامها عند رفعه وتداوله nayrouz ال خطّاب يعلن قبوله في معهد AMEL ضمن مشروع القيادة الأفريقية والشرق أوسطية nayrouz رئيس الوزراء يزور وزارة الصحَّة ويؤكد ضرورة الاستمرار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين nayrouz القعايدة محافظا للمفرق وابوالغنم لـ إربد .. تنقلات في الداخلية nayrouz البرلمان العربي يرحب بالاتفاق بين أميركا وإيران nayrouz

قصة اللاجئ الاثيوبي الذي أصبح مليونيراً في امريكا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :





لم يكن يتوقع الإثيوبي تشيتا توفا الذي وصل إلى مدينة مينابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية عام 1992 لاجئا سياسيا أنه سيصبح بعد عدة سنوات مالكا لشركة نقل كبيرة.

في البداية ظن توفا الذي كان يعمل مدرسا بالإضافة إلى نشاطه السياسي في منطقة أوروميا في أثيوبيا، أن إتقانه للغة الإنكليزية سيفتح له أبواب العمل في الولايات المتحدة، لكنه أدرك أن الأمر ليس كذلك.

عمل توفا في أحد فنادق هيلتون حيث كان يغسل الأواني مقابل 5.65 دولارات في الساعة، وبعد فترة أصبح له عملان إضافيان.

ويكشف المهاجر الإفريقي أن الطريق نحو النجاح لم يكن سهلا، لكنه يقول في حديث لإذاعة صوت أميركا إن تجربته "تظهر أن أي شيء ممكن إذا كانت لدى المرء الرغبة الكافية للعمل بجد"، مضيفا أنه لا يؤمن باليأس.

بعد فترة من العمل في الفندق، اضطر توفا إلى العمل في نهاية الأسبوع سائقا لحافلة صغيرة تنقل المسنين من ذوي الاحتياجات الخاصة من وإلى أماكن عملهم، قبل أن يقع في حب قيادة السيارات، على حد تعبيره.

وبعد خلاف مع مديره، ترك عمله وبدأ يقود سيارة أجرة، لكنه طرد من وظيفته بعد أن قدم زملاؤه شكوى ضده لأنه كان يعمل ساعات طويلة. فقرر عندها أن يخوض تجربة تأسيس شركته الخاصة.

وفي 2003، بدأ توفا وشقيقه التواصل مع هيئات المدارس العامة بهدف التعاقد معها. وباستخدام سيارة زوجته التي كانت من نوع ميني فان (سيارة عائلية)، بدأ بنقل الأطفال المشردين إلى بعض المدارس.

ويرى توفا، الذي كان يتطلع في السابق لشغل منصب دبلوماسي، أن خبرته في التفاوض ساعدته في انتزاع عقود مع المدارس العامة، مشيرا إلى أن الخدمة التي كان يوفرها لاقت إعجاب هذه المدارس ما ساعد على نمو شركته.

ويملك اللاجئ الإفريقي الآن حوالي 300 حافلة وشاحنة صغيرة لنقل أطفال المدارس في الولاية. وتوظف شركته التي يقدر رأس مالها بملايين الدولارات أكثر من 300 شخص.

ومنذ عام 2012 أسس ثلاثة من العاملين السابقين لديه شركات نقل ناجحة خاصة بهم.

يقول توفا الذي حصل أيضا على شهادة جامعية في العلوم السياسية: "أفضل هدية يمكنك تقديمها لأشخاص مثلك هي التأكد أن بإمكانهم أيضا تحقيق النجاح".

ويضيف: "عندما تكون حرا يمكنك تحقيق أي شيء.. لذا كن شاكرا لما لديك واعمل بجد وتخلص من الكبرياء الزائف الذي نعاني منه في بلداننا الأصلية واعمل في أي شيء متوفر وكن فخورا بذلك".