2026-05-10 - الأحد
دراسة: تراجع نسبة الزواج في الأردن لمن هم دون 18 سنة nayrouz رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور مديرية الأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات ويشيد بكفاءة مرتباتها nayrouz تفاصيل قضية هتك عرض أحداث من قبل شخص داخل منزله nayrouz الحكومة توافق على الأسباب الموجبة لمشروع قانون الإدارة المحليَّة nayrouz الصفدي والشيباني يبحثان تعزيز العلاقات الأردنية السورية وتهدئة الأوضاع في المنطقة nayrouz المرصد السوري: إصابة 4 أشخاص إثر انفجار عبوة ناسفة بدمشق nayrouz إيران ترفض أي تحرك فرنسي بريطاني لحماية الملاحة في مضيق هرمز nayrouz مقتل 3 فلسطينيين في هجمات إسرائيلية على غزة nayrouz الدعجه والبدارين نسايب nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الدوري الاسباني: فالنسيا يهزم اتلتيك بلباو وينعش اماله الاوروبية nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر الشطناوي والزيود وأبو شريعة والمجالي والدهيسات nayrouz عاجل ...قرارات مجلس الوزارة nayrouz عاجل.. ترامب يلوّح باستئناف حرب إيران لأسبوعين ويتوعد: إذا اقترب أحد من اليورانيوم المدفون سنقوم بتفجيره nayrouz عاجل: إيران تسلّم ردها الرسمي على الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب ويتضمن بندين فقط! nayrouz تسلا تستدعي أكثر من 200 ألف مركبة بسبب أعطال فنية ومخاوف تتعلق بالسلامة nayrouz مصحف نادر من 60 صفحة يروي عناية المسلمين بالقرآن الكريم في متحف القرآن بمكة المكرمة nayrouz صندوق النقد الدولي يوافق على تمويل جديد بقيمة 1.32 مليار دولار لباكستان nayrouz الجامعة العربية تطالب بإجراءات فعالة لضمان سلامة الصحفيين الفلسطينيين nayrouz وزير الخارجية المصري يبحث مع نظيره الفرنسي سبل خفض التصعيد بالمنطقة nayrouz
شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 8-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمي العراقي الدكتور ولاء الجاف تُخيّم بالحزن على جامعة مؤتة وطلبتها nayrouz

ياسين الصقور.. أردني “يعشق” الأفاعي ويعيش معها

{clean_title}
نيروز الإخبارية : "عند العقرب لا تقرب، عند الحية أفرش ونام”، مثل شعبي تراثي في بلاد الشام يدل مضمونه على أن العقارب أكثر خطورة من الأفاعي، فالأولى لا ترحم بسمّها كل من اقترب منها، والثانية لا تؤذي إلا من يهاجمها.

الأردني ياسين الصقور (55 عاما)، طبّق المثل السابق بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فهو "يعشق” الأفاعي، وتعيش معه كبقية أفراد أسرته، وقد ظهر ذلك في مخاطبته لأحد الثعابين عندما أراد أن يُعيده إلى صندوقه قائلا: "أين أنت يا أخي؟”.

يُقال إن الإنسان يحمل صفاته من اسمه، والصقور يملك من طائر الصقر أهم سماته، فحدة نظره أعطته قدرة لا يملكها الكثيرون، وهو يتعامل مع الأفاعي بمختلف أنواعها بمنتهى درجات الاحترافية، ويسيطر على السام وغير السام منها.

استطاع الخمسيني الأردني أن يفرض اسمه في عالم الأفاعي، وتحول إلى خبير معتمد في هذا المجال، عبر خبرة اكتسبها من والده، وعمل بها منذ عام 1989، ونقلها إلى أفراد أسرته، حتى أصبحت ابنته "ملك” ذات الـ14 عاما، تنافسه بالعمل.

مراسل الأناضول زار الصقور في منزله الواقع بمنطقة الأغوار الشمالية في محافظة إربد (شمال)، واطلع على واقع خبرته في التعامل مع مختلف صنوف الأفاعي المعروفة بالأردن، وتوفيره لأهم وأبرز ترياقات التعافي من لدغاتها السامة، بالتعاون مع خبراء من مختلف الدول العربية.

** "عاشق الأفاعي”

يصف الصقور نفسه بـ”عاشق الأفاعي”، لافتا إلى أنه تعلم كيفية التعامل معها من والده، حتى تم تصنيفه من عدد من الجهات المختصة في الأردن بأن "لديه الخبرة الكافية للتعامل مع الأفاعي السامة وغير السامة، وتقديم الترياق لأي حالة لدغ”.

ويضيف للأناضول: "أتعامل مع كل أنواع الأفاعي، وتعلمت التمييز بين ما هو سام وغير سام من خبير فلسطيني يُدعى جمال عمواسي، وهو من يقوم بتوفير الترياقات لي باستمرار وبشكل مجاني”.

ويتابع: "يتواجد في المملكة ومنطقتنا بشكل عام 37 نوعا من الأفاعي، منها 7 سامة خطيرة وقاتلة، والبقية غير سامة ومحافظة للبيئة والإنسان”.

ويردف: "من أخطر أنواع المسببات للدغ من السامة هي أفعى فلسطين، وهي تعمل على تخثر الدم، ثم أفعى الحراشف المنشرية والتي تعمل على تمييع الدم، وهما قاتلان”.

أما النوع الثالث بحسب الصقور، فهو أفعى "الخبيث الأسود”، وهي تحمل أربعة أنواع من السموم، وتسبب الوفاة إذا تمكنت من لدغ الشخص، خلال فترة زمنية تراوح بين 1 و18 دقيقة.

ويلفت إلى أن "أفعى الخبيث الأسود نادرة الوجود بالأردن، ونشاطها ليلي، ولا تتحرك بالنهار، وإذا شعرت بالإنسان، فإنها تتظاهر بالموت”.

** السم والمصل

ومن أبرز الأفاعي العادية، يوضح الصقور، أنها "الحنش، ويصل طولها إلى ثلاثة أمتار، وأفعى الفئران، ويصل طولها إلى 2.70 متر، والبقلاوية وطولها متر ونصف، والسف الرمادي بطول متر واحد، وأفعى الزيتون، والمسبحة، والأنيقة، وغيرها من الأنواع، وجميعها صديقة للبيئة”.

وحرصا منه على إتمام رسالته، والتي يعتبرها "حفظا للبيئة”، يذكر الصقور أنه قبل نحو 4 أعوام، عمل على إنشاء مجموعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تضم عددا من المغامرين والصيادين، هدفها الحفاظ على الحياة البرية، وخصوصا حماية الأفاعي من القتل الجائر.

ويعتبر أن عمله مع تلك المجموعة "رفعت من درجة الوعي لدى عامة الناس، رغم بعض التحديات التي واجهتنا في البداية، وتحولت فكرة قتل الأفاعي إلى احتواء، وعدم المساس بحياتها، حفظا للتوازن البيئي”.

ويتابع الصقور: "لدينا فريق خبراء من كل الدول العربية، ونساعد بعضنا في حالات اللدغ، فالأفاعي لها طريقة تعامل مختلفة”.

ويستدرك: "المضاد يتم توفيره من سم الأفاعي (..) لدي القدرة أنا وابنتي ملك على حلب السم، ولكننا نأمل أن يكون هناك اهتمام بهذا الموضوع، لتحويل السم إلى مصل بدلا من الحصول عليه من الخارج”.

ويكشف عن تعامله خلال العام الماضي مع 196 حالة لدغ، كان بينها 5 وفيات، والتي تبين فيما بعد بأنها ناتجة عن أخطر الأنواع، وهي أفعى "الخبيث الأسود”.

ويختم الخبير الأردني، حديثه بدعوة الناس إلى عدم قتل الأفاعي، مؤكدا أن "غير السامة منها تقتل السامة، ما يؤدي إلى انحسار عددها ومن ثم تحقيق التوازن البيئي”.



 (الأناضول)