2026-06-15 - الإثنين
مراكز "شباب الطفيلة" تستعد لمواكبة مشاركة "النشامى" في المونديال nayrouz "تجارة عمان": الاقتصاد الرقمي ضرورة في ظل التحولات العالمية nayrouz المقاهي تستعد لاستقبال الجماهير في الظهور المونديالي الأول لـ"النشامى" nayrouz تأخير دوام الأربعاء في جامعة الزرقاء دعمًا للمنتخب الوطني nayrouz مادبا ترتدي ألوان منتخب "النشامى" وتترقب الظهور الأول في كأس العالم nayrouz تصادم شاحنة يعيق الحركة على طريق العمري nayrouz نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية nayrouz ريال مدريد يدشن حقبة "مورينيو الثانية" بضم مارك كوكوريا nayrouz ما أبرز المخاطر الصحية لمادة ثاني أكسيد التيتانيوم التي تم ضبطها في بعض منتجات الجميد؟ nayrouz ياسر جلال لـ لما جبريل عن اقتراحه بإحياء الدراما الدينية: مشروع فني هيساعد استثمار القوى الناعمة المصرية nayrouz تعرف على أسعار الذهب والليرات في الأردن بعد ارتفاع الأسعار في التسعيرة الثانية الإثنين nayrouz قبل مباراة المنتخب.. لما جبريل تكشف تحديات كأس العالم 2026: تفتيش ذاتي وممنوع إزازة المياه وحاسب من التعابين السامة nayrouz دهب للسياحة والسفر تساند النشامى بروح وطنية nayrouz صراع المونديال: المنتخب السعودي يتحدى شراسة أوروغواي "بيلسا" nayrouz الغذاء والدواء تحذر الأردنيين من جميد مخالف متداول في الأسواق nayrouz الخالدي يكتب :العلم الأردني… رمز وطني له قواعد دقيقة يجب احترامها عند رفعه وتداوله nayrouz ال خطّاب يعلن قبوله في معهد AMEL ضمن مشروع القيادة الأفريقية والشرق أوسطية nayrouz رئيس الوزراء يزور وزارة الصحَّة ويؤكد ضرورة الاستمرار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين nayrouz القعايدة محافظا للمفرق وابوالغنم لـ إربد .. تنقلات في الداخلية nayrouz البرلمان العربي يرحب بالاتفاق بين أميركا وإيران nayrouz

ماذا يحدث للجسم عند تناول أوراق المورينغا... للعقم والقلب والأوعية الدموية وخافض لضغط الدم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



تتفوق المورينغا غذائياً على الجزر والبرتقال والحليب وتشتهر طبياً بوصفها الشجرة المعجزة، ما يضعها على رأس قائمة الأغذية الواجب التنبه لها في شهر الصيام. 


فأوراق المورينغا بحسب موقع «فارميزي» غنية بالفيتامينات والمعادن و18 نوعاً من الأحماض الأمينية إضافة لمضادات الأكسدة.

لقد احتلت شجرة «المورينغا» التي تضم 14 صنفًا أشهرها «المورينغا أوليفيرا» الذي اكتسبت منه اسمها العلمي، مكانة بارزة لدى المصريين القدماء، الذين اعتادوا استخدامها في استخراج «زيت المورينغا» كمنافسٍ قوي -في فوائده- لزيت الزيتون، فضلًا عن استخدامه في عمليات «التحنيط».

ووفقاً لمجلة «ساينتفك أميريكان» العلمية، فقد دخلت «المورينغا» المعامل الطبية خلال العصر الحديث بوصفها مكملات غذائية صحية للحد من سوء التغذية، وكعلاج للعقم عند الذكور، كما تُستخدم في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية، وكخافض لضغط الدم، وللوقاية من الإصابة بالسكري والأكسدة والسرطان، وكعلاج للأورام وتضخم الطحال، إذ تُعد مستخلصات أوراق نبات المورينغا مصدراً غنياً بالفيتامينات والأحماض الأمينية.

كما تحتوي أوراق نبات المورينغا على مركبات وصبغات عضوية مثل الكاروتينات (توجد في الخضراوات والفاكهة، مثل الجزر والطماطم والمشمش والأناناس) والفلافونويد والأيزوثيوسيانات، والنيازيميسين، والجلوكوسينولات، والمعادن، والستيرول، وكلها مواد مسؤولة عن تكوين مضادات قوية للأكسدة في جسم الإنسان.

كما أنها تمتاز بطبيعة محاربة للالتهاب والاكتئاب والفطريات والفيروسات والأمراض الجرثومية، إضافة لتقليص معدلات السكر والكوليسترول وحماية الكبد وتقوية العظام وضبط الوزن وتحسين المزاج وعمل الجهاز العصبي.