2026-06-15 - الإثنين
مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يزور مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz مراكز "شباب الطفيلة" تستعد لمواكبة مشاركة "النشامى" في المونديال nayrouz "تجارة عمان": الاقتصاد الرقمي ضرورة في ظل التحولات العالمية nayrouz المقاهي تستعد لاستقبال الجماهير في الظهور المونديالي الأول لـ"النشامى" nayrouz تأخير دوام الأربعاء في جامعة الزرقاء دعمًا للمنتخب الوطني nayrouz مادبا ترتدي ألوان منتخب "النشامى" وتترقب الظهور الأول في كأس العالم nayrouz تصادم شاحنة يعيق الحركة على طريق العمري nayrouz نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية nayrouz ريال مدريد يدشن حقبة "مورينيو الثانية" بضم مارك كوكوريا nayrouz ما أبرز المخاطر الصحية لمادة ثاني أكسيد التيتانيوم التي تم ضبطها في بعض منتجات الجميد؟ nayrouz ياسر جلال لـ لما جبريل عن اقتراحه بإحياء الدراما الدينية: مشروع فني هيساعد استثمار القوى الناعمة المصرية nayrouz تعرف على أسعار الذهب والليرات في الأردن بعد ارتفاع الأسعار في التسعيرة الثانية الإثنين nayrouz قبل مباراة المنتخب.. لما جبريل تكشف تحديات كأس العالم 2026: تفتيش ذاتي وممنوع إزازة المياه وحاسب من التعابين السامة nayrouz دهب للسياحة والسفر تساند النشامى بروح وطنية nayrouz صراع المونديال: المنتخب السعودي يتحدى شراسة أوروغواي "بيلسا" nayrouz الغذاء والدواء تحذر الأردنيين من جميد مخالف متداول في الأسواق nayrouz الخالدي يكتب :العلم الأردني… رمز وطني له قواعد دقيقة يجب احترامها عند رفعه وتداوله nayrouz ال خطّاب يعلن قبوله في معهد AMEL ضمن مشروع القيادة الأفريقية والشرق أوسطية nayrouz رئيس الوزراء يزور وزارة الصحَّة ويؤكد ضرورة الاستمرار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين nayrouz

قصة شاة اليهودية التي أخبرت النبي أنها مسمومة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بقلم – هاني ضوَّه 

من كمال العناية الإلهية بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم أن الله سبحانه وتعالى عصمه وحفظه من الناس، قال تعالى: {والله يعصمك من الناس}، وتجلى ذلك في كثير من المعجزات التي وقعت لحضرته صلوات الله وسلامه عليه ومنها معجزة كلام الشاه المسمومة بعد انتصار غزوة خيبر.

تعود الواقعة إلى عقب غزوة خيبر في السنة السبعة من الهجرة المشرفة وتحديدًا في شهر صفر أي قبل انتقال النبى صلى الله عليه وآله وسلم إلى الرفيق الأعلى بأربع سنين تقريبًا، وكان أن أهدت إليه زينب بنت الحارث اليهودية، شاة .. وقد سألت أي عضو من الشاة أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -؟ فقيل لها: الذراع، فشوتها وأكثرت فيها من السم، ثم سمَّت سائر الشاة ثم جاءت بها، فلما وضعتها بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - تناول الذراع وقطم منها مضغة فلم يسغها، وهنا تتجلى العناية الإلهية بأن أنطق الله ذراع الشاة فقالت للنبي صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله: "يا رسول الله لا تأكلني فإني مسمومة".ثم طلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يحضروا المرأة، فاعترفت، فقال لها: ما حملكِ على ذلك؟، قالت: بلغت من قومي ما لم يخف عليك، فقلتُ: إن كان مَلِكا استرحت منه، وإن كان نبيا فسيُخْبره الله بأن الشاة مسمومة. وكان مع النبي الصحابي بِشر بن البراء بن معرور، وقد أكل منها وابتلع ما أكله، ومات بشر من أكلته التي أكل"، وعاش النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعده حوالي ثلاث سنين.وظل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يعاوده ألم السم في نفس الموعد من كل عام في شهر صفر حتى انتقل إلى الرفيق الأعلى بعد أن بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، وتركها على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.وهذا الأمر ذكرته أم المؤمنين السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: "كان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول في مرض موته الذي مات فيه: يا عائشة، ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري -عرق متصل بالقلب- من ذلك السم".